2018 | 13:47 تشرين الثاني 22 الخميس
الحريري للـ"او تي في": الحل ليس عندي والنواب السنة المستقلون مستقلون عن من يا ترى؟ | عون وبري والحريري يلتقطون صورة تذكارية امام العلم اللبناني الذي يحمل التواقيع الداعمة والمهنئة لعيد الاستقلال | انتهاء الاستقبالات الرسمية في قصر بعبدا | مستشار الرئيس عون للشؤون الهندسية للـ"ام تي في": الأعمال في جسر جونية تبدأ بعد رأس السنة بعد الإنتهاء من جسر جل الديب | اتفاق مؤقت بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا حول العلاقات ما بعد بريكست | باسيل ردا على سؤال حول امكانية ولادة الحكومة: انشالله قبل الأعياد | وسائل إعلام عراقية: مقتل 3 طلاب وإصابة 4 آخرين في تفجير استهدف حافلة مدرسية في محافظة نينوى | الياس حنكش: الوضع الإقتصادي دقيق جداً وهذا حافز كافٍ لتنازل المعنيّين في ملف تشكيل الحكومة | أردوغان قد يلتقي ولي العهد السعودي خلال قمة العشرين في الأرجنتين | وزير الخارجية جبران باسيل يتقبّل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال ويقف بالقرب من الحريري لدى مرور البعثات الديبلوماسية | الحريري ينسحب من تهاني عيد الإستقلال لبعض الوقت تجنّباً لمصافحة السفير السوري | فرزلي للـ"ال بي سي": مسار تشكيل الحكومة في تقدّم دائم وحراك الوزير باسيل ستظهر نتائجه في الفترة المقبلة |

مرحبا أمن!

رأي - الأربعاء 07 كانون الأول 2011 - 07:59 - غريس مورا

يحقّ لنا أن نستغرب تصريح وزير داخليّتنا وبلدياتنا العميد مروان شربل منذ أيّام حين أعرب عن ارتياحه للوضع الامني في لبنان.
نسأل وزيرنا، الساهر دائماً وابداً على راحة الناس وأمنهم: يا معالي الوزير كيف يكون هناك أمن وفتياتنا يتعرّضن للقتل والذبح والاغتصاب والاعتداء في قراهم وأماكن سكنهم ودور عباداتهم؟
كيف يكون هناك أمن ويسقط على مدى شهرين أكثر من 11 شخصاً ضحيّة إخوة "قتلوا للقتل"؟
كيف يكون هناك أمن وكلّ يوم يطالعنا انفجار من هنا وصواريخ من هناك؟ كيف يكون هناك أمن ونحن فتيات نتعرّض للاهانات والتحرّش من قبل حفنة من "عصابة شبّان" لا يخافون دولة أو يحترمون قانوناً، بل أكثر من ذلك يعتدون على سياراتنا ويهدّدوننا، وهو ما حصل معي ومع أفراد من عائلتي في وضح النهار وسط غياب أيّ عنصر من عناصر الأمن في طرابلس، التي يفترض أن تكون عاصمة الشمال والأمان، ومسقط رأس رئيس حكومتنا؟
كيف يكون هناك أمن وبتنا مع غياب الشمس نخاف على أنفسنا وأحبّائنا وبتنا فتيات وشباب نفتّش ونبحث عن وسائل للدفاع عن أنفسنا؟
هل غياب الثقة بالدولة وعناصر أمنها يعرب عن ارتياح واطمئنان؟
وإذ نعبّر لمعاليك عن احترامنا وتقديرنا لعملك الدؤوب ونعتبرك أباً حامياً لنا، نناشدك العمل سريعاً على فرض الامن أو على الاقل اشعار الناس بالأمن وبوجود الدولة!