2018 | 07:07 أيار 24 الخميس
الان عون لـ"الجمهورية": لا يوجد أي محاولة أو نيّة لعزل القوات اللبنانية | مصادر بيت الوسط لـ"الجمهورية": هناك تفاهم على أعلى المستويات من اجل استعجال الإستشارات لترجمتها في عملية التكليف فالتشكيل في أسرع وقت | مصادر تكتل "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": نسعى لترؤس 4 لجان نيابية أساسية أبرزها لجنة المال والموازنة وهي محسومة للتيار الوطني الحر | مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": باسيل يقود حملة ضدنا بدأت من خلال محاولات تضليلية سواء بملف النازحين والهجوم على وزارة الشؤون او بملف الكهرباء | مصادر مطلعة لـ"المستقبل": الاتصالات الجارية حول تشكيل الحكومة تشير الى رغبة الجميع في التسريع في عملية التأليف لأن الجميع مدرك لخطورة ما يحصل في المنطقة | "الانباء": طمأنة جنبلاط من جانب الحريري أن ليس هناك محاولات لمحاصرته قد تحل نصف عقدة التمثيل لكن النصف الآخر يبقى في طبيعة ما ينتظر أن يطرحه الحريري على المختارة لتمثيلها بالحكومة | مصادر ارسلان لـ"الانباء": مشاركته في الحكومة شبه محسومة لأنه لا يمكن حصر التمثيل الدرزي بالاشتراكي فقط ثم لأن ارسلان في كتلة العهد القوي وهو بات قريبا من الحريري | تعيين عبد الملك المخلافي مستشارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي | فقدان 6 أشخاص جراء إعصار ماكانو الذي يضرب سواحل جزيرة سقطرى اليمنية | تعيين خالد اليماني وزيرا للخارجية اليمنية وأحمد عوض بن مبارك مندوبا لدى الأمم المتحدة | الرئيس السوداني: سنواصل دورنا العربي حتى عودة الشرعية إلى اليمن | الولايات المتحدة تمهل 2 من الدبلوماسيين الفنزويليين 48 ساعة لمغادرة البلاد |

مرحبا أمن!

رأي - الأربعاء 07 كانون الأول 2011 - 07:59 - غريس مورا

يحقّ لنا أن نستغرب تصريح وزير داخليّتنا وبلدياتنا العميد مروان شربل منذ أيّام حين أعرب عن ارتياحه للوضع الامني في لبنان.
نسأل وزيرنا، الساهر دائماً وابداً على راحة الناس وأمنهم: يا معالي الوزير كيف يكون هناك أمن وفتياتنا يتعرّضن للقتل والذبح والاغتصاب والاعتداء في قراهم وأماكن سكنهم ودور عباداتهم؟
كيف يكون هناك أمن ويسقط على مدى شهرين أكثر من 11 شخصاً ضحيّة إخوة "قتلوا للقتل"؟
كيف يكون هناك أمن وكلّ يوم يطالعنا انفجار من هنا وصواريخ من هناك؟ كيف يكون هناك أمن ونحن فتيات نتعرّض للاهانات والتحرّش من قبل حفنة من "عصابة شبّان" لا يخافون دولة أو يحترمون قانوناً، بل أكثر من ذلك يعتدون على سياراتنا ويهدّدوننا، وهو ما حصل معي ومع أفراد من عائلتي في وضح النهار وسط غياب أيّ عنصر من عناصر الأمن في طرابلس، التي يفترض أن تكون عاصمة الشمال والأمان، ومسقط رأس رئيس حكومتنا؟
كيف يكون هناك أمن وبتنا مع غياب الشمس نخاف على أنفسنا وأحبّائنا وبتنا فتيات وشباب نفتّش ونبحث عن وسائل للدفاع عن أنفسنا؟
هل غياب الثقة بالدولة وعناصر أمنها يعرب عن ارتياح واطمئنان؟
وإذ نعبّر لمعاليك عن احترامنا وتقديرنا لعملك الدؤوب ونعتبرك أباً حامياً لنا، نناشدك العمل سريعاً على فرض الامن أو على الاقل اشعار الناس بالأمن وبوجود الدولة!