2018 | 18:51 نيسان 25 الأربعاء
المشنوق: لن نتهاون مع أيّ ثغرة في الداخل والخارج وسنحاسب من يخالفون القانون لأيّ حزب انتموا | هيئة عاليه في الوطني الحر: نضع الاعتداء على نصب شهداء 13 ت أمام القضاء | ماكرون من الكونغرس: دفعنا ثمنا باهظا من اجل الحرية ولذلك نقف معا في سوريا من اجل محاربة الارهاب | اعضاء الكونغرس الاميركي استقبلوا ماكرون بالتصفيق وقوفا لمدة ثلاث دقائق | الدفاع المدني السعودي: سقوط شظايا مقذوف عسكري أطلقته المليشيات الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على نجران | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعلن ان فريقها زار موقعا ثانيا للهجوم الكيميائي المفترض في دوما | حركة التجدد دانت الاعتداء على الأمين: انتهاك فاضح لمبدأ تكافؤ الفرص وحرية المنافسة | الأمم المتحدة: نحو 70 ألف شخصاً في دوما بحاجة ماسة الى المساعدات | جعجع خلال لقاء مع منسقية "الكورة" في "القوات" في معراب: الكورة لبنانيّة ولا يظننّ أحد أنّه يمكن أن تكون غير ذلك | الخارجية رحبت بقرار كوريا الديمقراطية: لتضافر الجهود الدولية للوصول الى عالم خال من الأسلحة النووية والكيميائية | أبي رميا: على الهيئات الرقابية القيام بمهامها في مراقبة وضبط الانفاق والفساد الانتخابي |

من أنت؟

رأي - الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011 - 07:27 - ريتا مندلق غصن

هل أنت حلم... لأنّني لا أريد أن أستيقظ وأنت لست بجانبي، أحاول لبرهةٍ أن أنساك أو بالاحرى أن أتناساك، ولكن كيف السبيل الى ذلك فأنت تسكنني، حبّك سيطر على وجداني وعقلي، وزرع في حياتي وروداً وياسميناً. جعلتني عاشقة تتنفّس من عشقك الرياحين، أصبحت كلّ حياتي، وأنا ملك لك.
يوم بحت لي بحبّك ملكت الكون، لكنّني كنت أخشاك... كنت أهرب منك. أختلق طرقاً لا تخطر على بال بشر لكي أتفادى الوقوع في هواك، لكنّك طوّقتني من اتجاهاتي الأربعة وصوّبت سهمك الى قلبي وأصبته في صميمه. لم أتوقّع أنّني كنت سأقع في حبك الى حدّ الضعف، الى حدّ يفقدني إرادتي وحريتي.

ظننت أنّ كبريائي سيمنع اعترافي لكنّك تمكّنت منه وبات لك عاشقاً... وحيدة مجرّدة من كلّ شيء... إلا من اشتياقي لحنانك لنبض همساتك.
أليس جميل هذا الاعتراف يا سيّدي؟ جميلٌ لأنّه لن يصل إليك. فقد كان حلماً!
حان موعد الغياب فإلى لا لقاء... لأكتب القصّة بعيداً عنك.