2018 | 03:36 حزيران 21 الخميس
رئيس اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية بمختلف الجبهات وصولاً إلى صنعاء | ترودو: تصرفات اميركا تجاه أطفال المهاجرين غير مقبولة | رئيس حكومة الأردن يحذر من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته للدول التي تستضيف اللاجئين | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": باسيل قال للحريري انّ لا فيتو من التيار الوطني الحر على إعطاء القوات حقيبة سيادية | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": اللقاء في باريس كان إيجابياً وباسيل اكد للحريري انه مع حكومة وحدة وطنية فيها عدالة تمثيل للجميع وفق احجام الكتل النيابية | انطلاق مباراة إسبانيا وإيران ضمن المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018 | معلومات لـ"الجديد": التأليف الحكومي يقف عند عقبتين مسيحية ودرزية اما تمثيل السنة من خارج المستقبل فقد بدأ يشهد ليونة من قبل الحريري | كنعان: لا رفض لاسناد أي حقيبة للقوات ولا فيتو من قبل التيار الوطني الحر على حصول القوات على حقيبة سيادية | كأس العالم 2018: فوز الأوروغواي على السعودية بهدف من دون مقابل | معلومات للـ"ال بي سي": نتيجة تحقيقات الجمارك تبيّن أن الموقوف في سرقة السيارتين مرتبط مع آخرين بعصابة دولية لتهريب السيارات غير الشرعية | قائد الجيش: الجيش يضع الاستقرار في رأس أولوياته وسيبقى العمود الفقري للوطن مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات | مصادر للـ"او تي في": موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار داخل الاراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم ان الموكب لآل جعفر فرد عليهم |

الشاشة... "الخطيرة"!

رأي - الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011 - 08:22 - داني حداد

تعترف مارلين، ربّة العائلة التي تتألف منها ومن زوجها ومن ولدين، صبيّ وفتاة، بأنّ التواصل يكاد يكون مقطوعاً بين أفراد الأسرة. لعلّها وصفها المختصر لكيفيّة تمضية السهرة المسائيّة أصدق تعبير: زوجها "ملزّق"، كما تقول، بشاشة الكمبيوتر، يقرأ الصحف ويطلع على بعض التقنيات الحديثة. أمّا هي فلها شاشتها أيضاً، تتواصل عبرها مع شقيقتها الموجودة في دبي حيث تمضيان ساعاتٍ من الكلام، إمّا كتابةً فقط أو بالصوت والصورة. روي، ابنها البكر، له شاشته أيضاً وأيضاً، وجهاز التلفزيون اللذين يأسرانه داخل غرفته لساعات، وراء أبواب موصدة. أمّا الابنة يارا، فمغرمة بجهاز الـ I Padالذي حصلت عليه بمناسبة عيد ميلادها، تمضي ساعات برفقته، وتصطحبه معها في نزهات العائلة وزياراتها.

تقول مارلين: "تمرّ ساعات لا تسمع فيها كلمة واحدة في المنزل". تضيف: "حين تطرح العاملة الأثيوبيّة سؤالاً من نوع "هل تريدون أن تتعشوّا؟" لا تجد من يجيب على سؤالها، فالجميع منشغل بجهازه، سواء كانت شاشة كمبيوتر أو شاشة تلفزيون و، أحياناً كثيرة، الاثنين معاً".

ليست قصّة هذه العائلة سوى نموذجاً من قصصٍ كثيرة متشابهة تحصل في كثيرٍ من البيوت، من دون أن نتنبّه في معظم الأحيان الى أنّها تحصل فعلاً في منازلنا. لقد تراجع الى حدٍّ كبير التواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وكم من أفراد يتواصلون في ما بينهم، داخل البيت الواحد، عبر الـ MSN. وكم من عائلة بات فيها التلفزيون أو الكمبيوتر المربّي الوحيد، فيما المربّي الأصيل منشغل، هو الآخر، بالتلفزيون أو بالكمبيوتر.