2018 | 10:47 كانون الأول 19 الأربعاء
انطلاق أعمال الجلسة الثانية لملتقى الميزانية في المملكة العربية السعودية | "ال بي سي": اللواء عباس ابراهيم يلتقي باسيل في الخارجية بعد الظهر على أن يلتقي باسيل الرئيس المكلف لاحقا اليوم | الرئيس عون استقبل سفير بريطانيا في لبنان كريس رامبلينغ وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع العامة | الأناضول تحصل على صور جديدة للفريق السعودي الذي قدم لاغتيال خاشقجي أثناء دخول ومغادرة عناصره البلاد ومبنى القنصلية ومقر إقامة القنصل | زلزال بقوة 4 درجات يضرب جنوب شرق إيران | السومرية: رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح سيزور قريباً العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية | "أم تي في": نقابة المالكين تتقدّم بمراجعة طعن موقّعة من قبل 10 نواب أمام المجلس الدستوري بقانون تمديد الايجارات غير السكنية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | عراجي لـ"صوت لبنان (93.3)": كل المؤشرات في الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن ولادة الحكومة أًصبحت في ساعاتها الأخيرة وبنود المبادرة أصبحت معروفة | قوى الامن: ضبط 851 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي |

الشاشة... "الخطيرة"!

رأي - الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011 - 08:22 - داني حداد

تعترف مارلين، ربّة العائلة التي تتألف منها ومن زوجها ومن ولدين، صبيّ وفتاة، بأنّ التواصل يكاد يكون مقطوعاً بين أفراد الأسرة. لعلّها وصفها المختصر لكيفيّة تمضية السهرة المسائيّة أصدق تعبير: زوجها "ملزّق"، كما تقول، بشاشة الكمبيوتر، يقرأ الصحف ويطلع على بعض التقنيات الحديثة. أمّا هي فلها شاشتها أيضاً، تتواصل عبرها مع شقيقتها الموجودة في دبي حيث تمضيان ساعاتٍ من الكلام، إمّا كتابةً فقط أو بالصوت والصورة. روي، ابنها البكر، له شاشته أيضاً وأيضاً، وجهاز التلفزيون اللذين يأسرانه داخل غرفته لساعات، وراء أبواب موصدة. أمّا الابنة يارا، فمغرمة بجهاز الـ I Padالذي حصلت عليه بمناسبة عيد ميلادها، تمضي ساعات برفقته، وتصطحبه معها في نزهات العائلة وزياراتها.

تقول مارلين: "تمرّ ساعات لا تسمع فيها كلمة واحدة في المنزل". تضيف: "حين تطرح العاملة الأثيوبيّة سؤالاً من نوع "هل تريدون أن تتعشوّا؟" لا تجد من يجيب على سؤالها، فالجميع منشغل بجهازه، سواء كانت شاشة كمبيوتر أو شاشة تلفزيون و، أحياناً كثيرة، الاثنين معاً".

ليست قصّة هذه العائلة سوى نموذجاً من قصصٍ كثيرة متشابهة تحصل في كثيرٍ من البيوت، من دون أن نتنبّه في معظم الأحيان الى أنّها تحصل فعلاً في منازلنا. لقد تراجع الى حدٍّ كبير التواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وكم من أفراد يتواصلون في ما بينهم، داخل البيت الواحد، عبر الـ MSN. وكم من عائلة بات فيها التلفزيون أو الكمبيوتر المربّي الوحيد، فيما المربّي الأصيل منشغل، هو الآخر، بالتلفزيون أو بالكمبيوتر.