2018 | 11:44 أيلول 24 الإثنين
ياسين جابر: موضوع الكهرباء يحتاج الى اجماع وطني وليس موضوعا شخصيا | مصادر لـ"المنار": هناك ضرورة لهذا المسار السياسي في لبنان عن طريق الجلسة التشريعية في محاولة لتصحيح المسار الحكومي | النائب السيد اقترح تحويل الجلسة الى جلسة لمناقشة الوضع الحكومي الراهن والمماطلة الحاصلة وبري يرد:حقنا ان نشرع بحسب المادة 69 من الدستور | حضور كثيف يسجل في الجلسة التشريعية وقد بلغ عدد النواب الحاضرين 99 نائبا | انطلاق الجلسة التشريعية الاولى للمجلس النيابي الجديد برئاسة بري وحضور الحريري | حنكش من ساحة النجمة: سنصوت ضد قانون المحارق | بولا يعقوبيان: نرفض تشريع المحارق عبر المجلس النيابي لان السرطان والامراض في لبنان الى ارتفاع ومن الضروري عدم اقرار قانون ادارة النفايات بصيغته الحالية | صوت لبنان (93.3): تكتل لبنان القوي سيجتمع في ساحة النجمة للتنسيق حول البنود المدرجة على جدول اعمال الجلسة التشريعية | أردوغان: سنخطو خطوة تجاه مناطق شرقي الفرات ستكون شبيهة بالخطوات المتخذة في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا | ميشال موسى لـ"صوت لبنان (100.5)": بري يحث دائماً على الاسراع في تشكيل الحكومة | آلان عون لـ"صوت لبنان (100.5)": ليس من المفروض ان تتحول جلسة التشريع الى مساءلة حكومية | ادي معلوف لـ"صوت لبنان (93.3)": يجب ان نتوصل الى حل سريع لملف النفايات وسيناقش اليوم واذا دعت الحاجة الى بعض التعديلات فستُجرى |

الشاشة... "الخطيرة"!

رأي - الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011 - 08:22 - داني حداد

تعترف مارلين، ربّة العائلة التي تتألف منها ومن زوجها ومن ولدين، صبيّ وفتاة، بأنّ التواصل يكاد يكون مقطوعاً بين أفراد الأسرة. لعلّها وصفها المختصر لكيفيّة تمضية السهرة المسائيّة أصدق تعبير: زوجها "ملزّق"، كما تقول، بشاشة الكمبيوتر، يقرأ الصحف ويطلع على بعض التقنيات الحديثة. أمّا هي فلها شاشتها أيضاً، تتواصل عبرها مع شقيقتها الموجودة في دبي حيث تمضيان ساعاتٍ من الكلام، إمّا كتابةً فقط أو بالصوت والصورة. روي، ابنها البكر، له شاشته أيضاً وأيضاً، وجهاز التلفزيون اللذين يأسرانه داخل غرفته لساعات، وراء أبواب موصدة. أمّا الابنة يارا، فمغرمة بجهاز الـ I Padالذي حصلت عليه بمناسبة عيد ميلادها، تمضي ساعات برفقته، وتصطحبه معها في نزهات العائلة وزياراتها.

تقول مارلين: "تمرّ ساعات لا تسمع فيها كلمة واحدة في المنزل". تضيف: "حين تطرح العاملة الأثيوبيّة سؤالاً من نوع "هل تريدون أن تتعشوّا؟" لا تجد من يجيب على سؤالها، فالجميع منشغل بجهازه، سواء كانت شاشة كمبيوتر أو شاشة تلفزيون و، أحياناً كثيرة، الاثنين معاً".

ليست قصّة هذه العائلة سوى نموذجاً من قصصٍ كثيرة متشابهة تحصل في كثيرٍ من البيوت، من دون أن نتنبّه في معظم الأحيان الى أنّها تحصل فعلاً في منازلنا. لقد تراجع الى حدٍّ كبير التواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وكم من أفراد يتواصلون في ما بينهم، داخل البيت الواحد، عبر الـ MSN. وكم من عائلة بات فيها التلفزيون أو الكمبيوتر المربّي الوحيد، فيما المربّي الأصيل منشغل، هو الآخر، بالتلفزيون أو بالكمبيوتر.