2020 | 13:55 كانون الثاني 25 السبت
تعزيزات ودوريات وحواجز لقوى الأمن الداخلي على أوتوستراد الكرنتينا الصيفي | وزير الصحة التركي: المستشفيات استقبلت 1031 مصاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة | إحالة مؤسسات الصيرفة غير المرخصة إلى التحقيق | فهمي: لم أتلقَّ اتصالا من دار الفتوى قبل تشكيل الحكومة وحريص على مرجعية الدار الوطنية | العراق: إصابة 7 محتجّين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد | أستراليا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا | سليم عون: سخافة وسفاهة أن تتحول الأنظار في "دافوس" من القضايا الأساسية والمصيرية الهامة إلى كيفية وصول باسيل إلى المنتدى | وزير الخارجية الإيراني: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا | اليابان تؤكد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 3 أشخاص | ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا مساء أمس إلى 20 قتيلا و1015 مصابا | الصين تفرض حظر السفر على مزيد من المدن ليشمل 65 مليون شخص بسبب انتشار فيروس كورونا | مصادر "الجمهورية": قد يتطلب العدد الكبير لطالبي الكلام في جلسة الثقة تمديد الجلسة غلى اكثر من يومين |

حسن دياب اتُّهم بتفجير كنيس يهودي في باريس.. يقاضي أوتاوا!

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 10:18 -

رفع الأستاذ الجامعي اللبناني-الكندي حسن دياب، المشتبه به الوحيد في التفجير الذي استهدف كنيسا يهوديا في شارع كوبرنيك في باريس في 1980، الاثنين، دعوى قضائية ضدّ الحكومة الكندية؛ لأنّها سلّمته إلى فرنسا، حيث جرى توقيفه طويلا قبل أن تسقط في النهاية الملاحقات عنه؛ لعدم كفاية الأدلّة ضدّه.

ويطالب دياب (66 عاما) في دعواه الحكومة الكندية بتعويض مالي قدره 90 مليون دولار كندي (61 مليون يورو)، بتهم الإهمال والمحاكمة الفاسدة والخداع وإساءة المعاملة.

وفي المحصّلة، أمضى دياب بين كندا وفرنسا ما مجموعه تسع سنوات، محروما من حريته، سواء أكان خلف القضبان، أم في ظلّ شروط إطلاق سراح صارمة، بانتظار محاكمته بتهمة ظلّ على الدوام يدفع ببراءته منها.

وفي 3 تشرين الأول 1980، قُتل أربعة أشخاص، وجُرح 46 آخرون، في هجوم بقنبلة أمام كنيس في شارع كوبرنيك في وسط باريس، في هجوم لم تتبنّه أي جهة، وكان الأول على الإطلاق الذي يستهدف الجالية اليهودية في فرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وسرعان ما وجّه المحقّقون أصابع الاتّهام إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-العمليات الخاصة، وهي مجموعة انشقّت عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي 1999، خلصت المخابرات الفرنسية إلى أنّ المتّهم بالهجوم هو حسن دياب، وعلى الإثر طلبت السلطات الفرنسية من نظيرتها الكندية تسليمها المتّهم، وهو ما حصل في خريف 2014.

ولطالما دفع الأستاذ الجامعي السابق في مادّة علم الاجتماع ببراءته، مؤكّدا أنّه حين وقع الهجوم كان في بيروت يجري امتحانات.

وفي 2018، أسقط قضاة التحقيق الفرنسيون المتخصّصون بقضايا مكافحة الإرهاب عن دياب كل الملاحقات القضائية: "لعدم وجود أدلّة كافية" ضدّه، فأطلق سراحه، وعاد إلى كندا.

عربي 21

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني