2020 | 11:39 كانون الثاني 24 الجمعة
طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا" امام جميع المركبات والشاحنات | حركة المرور كثيفة من جسر الفيات باتجاه العدلية وصولا الى تقاطع سامي الصلح بيروت | وزير الداخلية من بعبدا: اطلعت فخامته على التوجيهات العامة التي اعطيت للأجهزة الامنية في ما خص تعاطيها مع المتظاهرين السلميين وضرورة توفير الحماية لهم | غسان عطالله خلال التسليم والتسلم في وزارة المهجرين: يجب على الجميع إنقاذ البلد و"كلن يعني كلن" تحت القانون | غادة شريم: أتمنّى أن أكون آخر وزيرة للمهجرين ونأمل أن نقفل هذه الوزارة ونقفل معها صفحة أليمة من تاريخ لبنان | محتجون جالوا على مرافق عامة بعد مرور مئة يوم على الحراك ووعدوا بإعطاء الحكومة فرصة وبدأوا بمجلس الجنوب ثم مجلس الانماء والاعمار وصندوق المهجرين | جابر للجديد: عندما حولت الموازنة الى مجلس النواب ارتأت لجنة المال انها لم تعد صالحة بارقامها وبمقدار العجز فأجرت مراجعة كبرى لها ولارقامها | "الجديد": في موضوع المقاومة والعلاقات العربية والنأي بالنفس ستعتمد اللجنة الوزارية الصيغة الواردة في البيان الوزاري السابق | عباس مرتضى: أناشد الجهات المعنية لحماية المزارع اللبناني من التهريب ولا يجب أن تكون الحدود مفتوحة لهذا الامر وسنتابع الموضوع عن كثب | بدري ضاهر يُطلق برنامجاً معلوماتياً لضبط الشركات الوهميّة ومنعها من قيام بأي أعمال استيراد حمايةً للخزينة وللمستوردين النظاميين | ميركل: الجامعة التركية - الألمانية انموذج استثنائي للتعاون ورمز للشراكة بين بلدينا | الصدر: منع كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية من التواصل الخارجي إلا عبر القنوات الرسمية للدولة وبموافقات مسبقة |

"المستقبل والقوات" متفقان... باسيل "يناور"

الحدث - الاثنين 16 كانون الأول 2019 - 06:17 - مروى غاوي

لأول مرة منذ فترة طويلة يلتقي "تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية" على "الموجة نفسها"، فعلاقتهما مرت بفترة من البرودة على اثر استقالة وزراء "القوات" من الحكومة بعد اندلاع الحراك الشعبي.

بحرارة واجواء ميلادية دخل موفد الرئيس سعد الحريري غطاس خوري الى معراب، وعقد لقاء دام ساعة ونصف الساعة بحضور الوزير السابق ملحم رياشي ومدير مكتب جعجع ايلي براغيد، منهياً حقبة من الجفاء السياسي، تحدث بعدها خوري عن مرحلة سياسية جديدة ووضعت فيها "القوات" خريطة طريق تتعلق بمستقبل العلاقة مع الحريري والحكومة.
لقاء معراب تناول موضوع تسمية الجمهورية القوية للحريري في الاستشارات الملزمة، بشرط "ان تتشكل الحكومة من اختصاصيين لا يُدارون بالريموت كونترول" من قبل السياسيين.
وفق المراقبين، فإن علاقة الحليفين السابقين ستعود بعد تكليف الحريري الى المسار السابق للتسوية الرئاسية، فتدهور علاقة "التيار الوطني الحر" و"المستقبل" ستدفع باتجاه ترتيب العلاقة وانتظامها بشكل افضل بين معراب وبيت الوسط.
عودة التقارب من شأنه ضخ خمسة عشر صوتاً لتسمية الحريري رئيسا للحكومة، برغم كل ملاحظات "القوات" في ما يتعلق بشكل ومواصفات الحكومة. ومن مظاهر التقارب ان مواقف الطرفين تعبران عن عدم القدرة على التفاهم مع الوزيرجبران باسيل، وتلتقيان على رفض "الحالة الباسيلية" حالياً.
في الوقت الذي طرح فيه رئيس "التيار الوطني" موضوع خروجه من السلطة التنفيذية الى المعارضة مبرراً موقفه برفض المشاركة بحكومة تطيح بنتائج الانتخابات النيابية ولأنها ستكون نسخة طبق الأصل عن الحكومة الحالية، فإن "المستقبل" يتفق مع "القوات" على ان باسيل يناور في موضوع الخروج من الحكومة. ووفق مصادرهما، فباسيل قام بعرض مسرحية "الخروج من الحكومة الى المعارضة، وفصول المسرحية لا تسري على أحد".
لم ينطلِ "سحر باسيل" على "القوات والمستقبل"، ومع ذلك تعتبر قيادات "المستقبل" ان خروج باسيل من السلطة هو افضل ما يمكن ان يحصل للحكومة المقبلة، لأن الحكومة ستكون اكثر انتاجية من دون معارضة من داخلها، لكن القيادات نفسها تنظر الى خطوة باسيل على انها مناورة للخروج من ازمته الخاصة، فوضع تياره "مأزوم" وهو اكثر من تم رفضه من قبل الشارع، ولذلك يُفسّر موقفه بأنه هروب من تحمل المسؤولية.
قراءة المقربين من بيت الوسط ومعراب تفيد ان باسيل خطا خطوة متعددة الاهداف، فهو يريد تحت شعار الميثاقية الذي يطرحه، العودة للإمساك بالحكومة من خلال المستشارين والاختصاصيين، والابقاء على تسمية الوزراء بطريقة غير مباشرة.
وخلاصة القول، لم يُؤخذ موقف رئيس التيار على محمل الجد، تتفق "القوات والمستقبل" على ان الشارع هو الذي ادى الى اإخراج باسيل، وهو يتلطى بشعارات رنانة لكسب التأييد والعطف الشعبي للتعويض عن تراجع شعبيته و"الزنقة" السياسية التي حشر نفسه بها.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني