2020 | 03:12 كانون الثاني 29 الأربعاء
مكافحة الشغب تفتح طريق ساحة الشهداء أمام جريدة النهار | الخارجية القطرية: لا يمكن تحقيق سلام دون صون حقوق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 | السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: صفقة القرن تلحق الضرر على المدى الطويل بأمن الولايات المتحدة واسرائيل | لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: ليعم الإضراب الشامل الأربعاء رفضاً لصفقة القرن | الخارجية السعودية: المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي | التحكم المروري: تصادم بين سيارتين بعد انفاق المطار باتجاه خلدة والأضرار مادية | الحجار: ليس جديداً على القبيح اللجوء إلى التعابير السوقية عند إنتفاء الحجة و المنطق اللذان غالباً ما يجافيانه | نتنياهو سيطلب الأحد من الحكومة الموافقة على ضم جزء من الضفة الغربية | مخزومي: اللبنانيون موحدون في رفض التوطين والجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم | سلام: صفقة القرن نسف لكل قرارات الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال الاستيطاني وصفعة لكل مواطن شريف يتطلع الى سلام عادل | كوشنر لـ"العربية": يمكن للفلسطينيين إنشاء دولتهم غدا إذا بدأوا التفاوض وعاصمة الدولة الفلسطينية هي في القدس الشرقية | روجيه عازار: صفقة القرن يجب أن توحّد العرب واللبنانيين ضدها هي تريد تمرير توطين اللاجئين المرفوض جملة وتفصيلاً |

الامتناع عن دفع القروض والضرائب

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 14 كانون الأول 2019 - 10:48 -

إزاء تمنّع المصارف عن دفع أموال المودعين، وتقنين السحب بالعملتين الأجنبية والليرة اللبنانية، إلى حد أن بعض المصارف حدد سقف السحب بالدولار بـ800 دولار شهرياً، موزعة على مئتي دولار في الأسبوع.. ينظم الناشطون اللبنانيون حملة لعدم دفع أقساط القروض للمصارف. وبدأت هذه الحملة منذ قرابة اليومين وضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بحالات اتصلت فيها المصارف بأصحاب القروض لطلب تسديدها، لكنهم بلغوا المعنيين أن دفع القروض لا يتم، قبل فكّ المصارف احتجازها أموال اللبنانيين.

كما شملت الحملة دعوة المواطنين إلى عدم دفع الضرائب للدولة اللبنانية، مثل فواتير الكهرباء والهاتف والمياه وميكانيك السيارات. وهناك دعوات للمؤسسات التي بدأت تقفل أبوابها وتصرف العمال بسبب الأزمة الاقتصادية، وكل التجار كي يمتنعوا عن دفع ضريبة القيمة المضافة وكل الرسوم إلى وزارة المالية.

ووفق الناشطين الذين بدأوا بهذه الحملة، لن يتم التراجع عن هذا الخيار المدني السلمي، الذي يصبّ في إطار العصيان المدني المتدرج، قبل عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها وعودة المصارف عن قراراتها التعسفية في احتجاز أموال المودعين. ونظموا حملة إعلانية لحث الناس على التجاوب. وأسسوا صفحات على منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار "مش دافعين".

ويتخوف اللبنانيون من الانهيار الاقتصادي، الذي بدأت مفاعيله في تآكل رواتب الموظفين، بفعل ارتفاع سعر صرف الدولار، والذي انعكس على غلاء أسعار السلع في الأسواق. ما دفع العديد من الأشخاص إلى إعلان تمنّعهم عن دفع الضرائب والقروض السكنية، كما بدا من خلال تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني