2020 | 13:15 كانون الثاني 25 السبت
وزير الصحة التركي: المستشفيات استقبلت 1031 مصاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة | إحالة مؤسسات الصيرفة غير المرخصة إلى التحقيق | فهمي: لم أتلقَّ اتصالا من دار الفتوى قبل تشكيل الحكومة وحريص على مرجعية الدار الوطنية | العراق: إصابة 7 محتجّين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد | أستراليا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا | سليم عون: سخافة وسفاهة أن تتحول الأنظار في "دافوس" من القضايا الأساسية والمصيرية الهامة إلى كيفية وصول باسيل إلى المنتدى | وزير الخارجية الإيراني: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا | اليابان تؤكد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 3 أشخاص | ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا مساء أمس إلى 20 قتيلا و1015 مصابا | الصين تفرض حظر السفر على مزيد من المدن ليشمل 65 مليون شخص بسبب انتشار فيروس كورونا | مصادر "الجمهورية": قد يتطلب العدد الكبير لطالبي الكلام في جلسة الثقة تمديد الجلسة غلى اكثر من يومين | مصادر "اللواء": الحكومة قد تُنجز تشخيصاً واضحاً حول الأوضاع الاقتصادية خلال اسبوع |

نبذ المندسين المسيئين للانتفاضة الشعبية

متل ما هي - الجمعة 13 كانون الأول 2019 - 06:12 -

بكل نقاوتها وعفويتها وصدقها، تركت الانتفاضة الشعبية في بدايتها لا سيما في الايام الاولى، بصمة كبيرة في الحياة العامة اللبنانية، وفي مسيرة تصحيح إداء الدولة، وفي كسر الحواجز الطائفية والمذهبية عبر توحيد المطالب حول اوجاع الناس، لكن ما ان دخل المندسون الى قلب التظاهرات والتجمعات الشعبية، حتى انحرفت الانتفاضة في بعض مظاهرها عن تأدية رسالتها في ايصال وجع الناس الى المسؤولين وارغامهم على الاستماع اليهم.

فقد عمد المندسون والغوغائيون من قلب الحراك، والفوضويون والزعران من خارجه، الى تكسير وتخريب الاملاك العامة والخاصة، ما ترك أثرا سيئا لدى المواطن المتابع الذي تضرر محله او سيارته او منزله. لذا بات من الواجب على القيمين على الحراك الشعبي تنقية صفوفه من المندسين والفوضويين والغوغائيين، وعلى القوى الامنية ملاحقة المخربين والزعران والفوضويين المتطفلين على الحراك والمعادين له.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني