2020 | 04:32 كانون الثاني 29 الأربعاء
مكافحة الشغب تفتح طريق ساحة الشهداء أمام جريدة النهار | الخارجية القطرية: لا يمكن تحقيق سلام دون صون حقوق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 | السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: صفقة القرن تلحق الضرر على المدى الطويل بأمن الولايات المتحدة واسرائيل | لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: ليعم الإضراب الشامل الأربعاء رفضاً لصفقة القرن | الخارجية السعودية: المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي | التحكم المروري: تصادم بين سيارتين بعد انفاق المطار باتجاه خلدة والأضرار مادية | الحجار: ليس جديداً على القبيح اللجوء إلى التعابير السوقية عند إنتفاء الحجة و المنطق اللذان غالباً ما يجافيانه | نتنياهو سيطلب الأحد من الحكومة الموافقة على ضم جزء من الضفة الغربية | مخزومي: اللبنانيون موحدون في رفض التوطين والجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم | سلام: صفقة القرن نسف لكل قرارات الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال الاستيطاني وصفعة لكل مواطن شريف يتطلع الى سلام عادل | كوشنر لـ"العربية": يمكن للفلسطينيين إنشاء دولتهم غدا إذا بدأوا التفاوض وعاصمة الدولة الفلسطينية هي في القدس الشرقية | روجيه عازار: صفقة القرن يجب أن توحّد العرب واللبنانيين ضدها هي تريد تمرير توطين اللاجئين المرفوض جملة وتفصيلاً |

المدير التنفيذي لـ"ZR ENERGY": إقحامنا في صراعات سياسية وطائفية في غير محله

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 12 كانون الأول 2019 - 21:12 -

عقدت شركة ZR ENERGY "زد.آر.إنرجي" التابعة لمجموعة ZR GROUP لقاء صحافيا في مكاتبها اوضحت فيه، بحسب بيان ، "ما اثير من شائعات طالتها قبل وبعد فوزها بمناقصة عمومية لشراء مادة البنزين لصالح منشآت النفط في طرابلس والزهراني بتاريخ 9 كانون الأول 2019، وعرضت المغالطات والتفاصيل كافة المتعلقة بموضوع المناقصة وكيفية حصولها رغم التمنيات على الشركة بعدم المشاركة في المناقصة".

وشرح المدير التنفيذي للشركة ابراهيم الذوق ما جاء في بيان وزارة الطاقة عن "كيفية التحضير للمناقصة وإطلاقها وأسس فض العروض من قبل الوزارة المذكورة بحيث تم نشر دفتر الشروط ولائحة الشركات التي استحصلت على هذا الدفتر على الموقع الالكتروني للمنشآت، إضافة الى الشفافية العالية في إجراءات فض العروض، فضلا عن موضوع تأجيل المناقصة أسبوعا إضافيا لإفساح المجال أمام المزيد من الشركات للمشاركة في المناقصة وتأمين المنافسة العادلة".

وقال: "يهمنا في هذا الإطار تسليط الأضواء على أن شركتنا تعرضت مؤخرا لحملة منظمة وممنهجة مسندة حصرا الى عدد من الشائعات والأكاذيب التي لا أساس قانوني أو واقعي لها ولا تهدف سوى الى النيل من سمعة الشركة بهدف إحراجها وإخراجها من القطاع الذي تلعب دورا أساسيا وفعالا فيه".

وفي ما يتعلق بالسعر الذي رست عليه المناقصة وطالته العديد من الشائعات والتكهنات والأقاويل، أكد الذوق إن "السعر الذي أنتجته المناقصة يصب في في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى والدولة بدرجة ثانية، إذ سيوفر للمواطن المازوت والبنزين بشكل دائم وسيشكل مردودا إيجابيا للدولة من ناحية الأرباح بحيث أن المنشآت ستجني ربحا ثابتا لا يقل عن مبلغ واحد وعشرين دولارا أميركيا (21$) لكل طن حسب تصريح وزارة الطاقة. من جهة ثانية، إن شركتنا ستتكبد الرسوم المتوجبة قانونا على العقد لصالح الخزينة اللبنانية بما يعادل مبلغ خمسة دولارات أميركية (5$) عن كل طن من الكمية موضوع المناقصة. في حين أن الشركات الخاصة العاملة في هذا القطاع لا تنطبق الرسوم المذكورة على الكميات التي تستوردها الى لبنان. وبالتالي فإن الدولة اللبنانية ستحقق من خلال المناقصة المذكورة واردا إضافيا لا يقل عن مبلغ ستة وعشرين دولار أميركي (26 $)".

وعن دور الشركة وموجباتها التعاقدية الناتجة عن المناقصة، أكد الذوق أن "هذا الدور يقتصر حصرا على توريد مادة البنزين وتفريغها في الخزانات التابعة للمنشآت مع كامل التأكيد أن عملية التخزين والتوزيع ليس من مسؤولية الشركة التعاقدية وغير وارد أساسا في المناقصة المذكورة".

وعن حجم أعمال الشركة في لبنان أفاد أنها "توظف أكثر من 230 شخصا معظمهم من الجنسية اللبنانية، غير أن حجم السوق اللبناني لا يزيد عن 20% من إجمالي حجم التداول السنوي للشركة".

وردا على سؤال عن امتناع الشركات الأخرى عن المشاركة في مناقصات المازوت والبنزين، نفى الذوق علمه "بالأسباب التي منعت الشركات الأخرى من الدخول في مناقصات المازوت أو البنزين"، موضحا أن "دفتر الشروط لم يتضمن أي تعديلات جديدة مقارنة مع دفتر الشروط المعتمد أساسا من قبل المنشآت واقله منذ العام 2013 وهي السنة التي بدأت خلالها شركتنا بالتعاقد مع المنشآت".

وعن موضوع تعزيز الإعتمادات، أشار إلى أنه "بسبب الأزمة المالية فإنه يتوقع بعض الصعوبات، لكن لا بد من مساهمة الشركات في تحمل بعض المخاطر في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد".

وعن انتماء شركة ZR ENERGY لجهات سياسية وحزبية، نفى الذوق "الأمر جملة وتفصيلا"، معتبرا أن "إقحام الشركة في صراعات سياسية أو طائفية هو في غير موضوعه الصحيح خاصة وأن نشاط الشركة مبني على مصداقيتها وقدراتها المالية والتقنية وشبكة علاقاتها الدولية الواسعة".

وأكد أن "علاقة الشركة بالدولة اللبنانية تنحصر بالمشاركة في مناقصات استيراد مادة المازوت منذ العام 2013، مع الإشارة الى أنه منذ بدء مشاركتنا في المناقصات المذكورة، أي منذ العام 2013، فقد تمكنا بفضل خبراتنا وأسعارنا التنافسية من الإستحواذ على ما يوازي 80% من المناقصات التي حققت للدولة اللبنانية وفرا ملحوظا".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني