2020 | 13:19 كانون الثاني 24 الجمعة
وكالة أنباء تونس: الفخفاخ يعلن عدم إشراك حزبي قلب تونس والدستوري الحر في مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة | وزيرة الإعلام بعد اجتماع لجنة البيان الوزاري: الرئيس دياب قال إنّ البيان يجب ألا يتضمّن وعوداً فضفاضة وألا نوحي للبنانيين أن الوضع بألف خير وأن نلتزم بما ينصّ عليه | قطار: هذه الوزارة فيها كفاءات عديدة وشدياق ذكّرت بأهمية مضامين هذه الوزارة ومدى انعكاسها على تطور المجتمع اللبناني ولا تطوّر للاقتصاد إذا لم يتطوّر المجتمع | الطبش: العمل سار في مجلس النواب للبت باقتراحات القوانين لاسيما المتعلقة بشؤون المواطنين والتي تصب في إصلاحات سيدر | شدياق: نتمنّى للحكومة النجاح كي لا نضيّع أي فرصة إضافية | وزير الطاقة والمياه ريمون غجر: أتسلم الأمانة من يد أمينة وما أنجز حتى الان لا يستهان به | فتح كل طرقات البقاع الاوسط بعد ازالة الحواجز الترابية والعوائق التي كانت تقطعها ووحدات الجيش اقامت حواجز وسيرت دوريات في كل قرى المنطقة | الرئيس العراقي: الشعب مصر على دولة مستقلة بعيدا عن التدخلات الخارجية | تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه الوسط وحركة المرور ناشطة في المحلة | بستاني: قريباً يبدأ تنفيذ أول مشروع توليد كهرباء من الهواء في عكار ومناقصة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية جاهزة ونأمل إقرارها سريعاً مع قانون حفظ الطاقة | انتهاء اشكال مجلس الجنوب والجيش أخلى المتظاهرين من باب خلفي للمجمع التجاري والمتظاهرون الغوا المحطتين المتبقيتين من جولتهم | البركس: ارجاء دعوة الجمعية العمومية ايام قليلة لاعطاء فرصة للقاء دياب ووزير الطاقة الجديد |

لقاء بومبيو-لافروف: للتعاون حول ليبيا واليمن وتسوية فلسطينية إسرائيلية

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 23:18 -

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا والولايات المتحدة تتعاونان بشأن ليبيا، مشيرا إلى أن التعاون من أجل التوصل إلى تسوية فلسطينية إسرائيلية أمر مهم.
وقال الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي مايك: “تحدثنا عن بؤر التوتر الأخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهناك الكثير منها. على وجه الخصوص، في رأيي، لدينا مصلحة مشتركة في إجراء حوار وثيق حول التسوية الليبية. نحن نتعاون حول الوضع في اليمن. وبالطبع، من المهم للغاية أن نضع في اعتبارنا التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، التي تعاني من ركود علني وفي حالة حرجة”.
كما دعا لافروف، نظيره الأميركي، مايك بومبيو، أن يتبنى بيان مشترك حول عدم السماح بنشوب حرب نووية. وقال “نعيد التأكيد أيضًا على المقترح، على غرار الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، إلى إصدار بيان على المستوى الرئاسي بشأن عدم السماح بنشوب حرب نووية”.
وحذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نظيره الروسي من أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام 2020.
وقال بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في واشنطن: “إذا اتخذت روسيا أو أي طرف أجنبي إجراءات لتقويض عمليتنا الديموقراطية فسنرد”.
لكن لافروف رفض هذه الاتهامات مؤكدا أن “لا أساس لها”.
وقال لافروف إن المباحثات تناولت جملة واسعة من القضايا، بينها الأوضاع في الشرق الأوسط ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتجديد معاهدة “ستارت” للحد من الأسلحة الاستراتيجية النووية، والتعاون التجاري الروسي الأميركي، ومكافحة الإرهاب.
كما بحث الوزيران نتائج قمة “رباعية نورماندي” في باريس حول التسوية الأوكرانية وغيرها من القضايا.
وأكد لافروف أنه لدى روسيا والولايات المتحدة مجالات تعاون واسعة رغم كل الصعوبات والخلافات في العلاقات الثنائية.
وأشار إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين في ظل رئاسة دونالد ترامب، حيث بلغ 27 مليار دولار العام الجاري مسجلا نموا بواقع ثلاثين في المئة، رغم العقوبات الأميركية ضد روسيا.
ودعا لافروف نظيره الأميركي إلى زيارة روسيا في أي وقت مناسب له، وقال: “من مصلحة البلدين الاستفادة من إمكانيات التعاون الواسعة وتطوير علاقاتنا لصالح بلدينا والمجتمع الدولي بأسره. مصممون على ذلك وشعرنا اليوم بأن الجانب الأمريكي منفتح على هذا أيضا. ونود مواصلة حوار كهذا والعمل على إيجاد حلول تتيح المضي قدما في إطلاق حوار بناء وتجنب المواجهات دون المساس بالمصالح المبدئية للطرفين”.
وأكد لافروف أن موسكو وواشنطن تتعاونان على المسارين الليبي واليمني مشيرا إلى أهمية “متابعة تطورات التسوية الفلسطينية المتأزمة”.
وبصدد ملف كوريا الشمالية، شدد لافروف على ضرورة استئناف حوار مباشر بين واشنطن وبيونغ يانغ، داعيا الولايات المتحدة إلى عدم مطالبة كوريا الشمالية بأن تنفذ أولا “كل شيء في آن واحد” كشرط لرفع العقوبات عنها وتقديم لها ضمانات أمنية.
ولدى تطرقه إلى مسألة نزع السلاح النووي، قال لافروف إن ضمان الاستقرار الاستراتيجي في العالم كان أحد المواضيع المحورية في مباحثات اليوم، حيث بحث مع بومبيو “بكل صراحة” مصير معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية النووية التي ينتهي سريانها في شباط 2021، مؤكدا استعداد موسكو لتمديدها حتى لا يظهر فراغ في مجال مراقبة انتشار الأسلحة وطمأنة المجتمع الدولي، خاصة بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني