2020 | 14:18 كانون الثاني 25 السبت
أردوغان يتوجه إلى ولاية ألازيغ التي ضربها الزلزال لإجراء جولة تفقدية | تعزيزات ودوريات وحواجز لقوى الأمن الداخلي على أوتوستراد الكرنتينا الصيفي | وزير الصحة التركي: المستشفيات استقبلت 1031 مصاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة | إحالة مؤسسات الصيرفة غير المرخصة إلى التحقيق | فهمي: لم أتلقَّ اتصالا من دار الفتوى قبل تشكيل الحكومة وحريص على مرجعية الدار الوطنية | العراق: إصابة 7 محتجّين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد | أستراليا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا | سليم عون: سخافة وسفاهة أن تتحول الأنظار في "دافوس" من القضايا الأساسية والمصيرية الهامة إلى كيفية وصول باسيل إلى المنتدى | وزير الخارجية الإيراني: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا | اليابان تؤكد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 3 أشخاص | ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا مساء أمس إلى 20 قتيلا و1015 مصابا | الصين تفرض حظر السفر على مزيد من المدن ليشمل 65 مليون شخص بسبب انتشار فيروس كورونا |

الاحدب وجه كتابا الى ماكرون عبر السفارة الفرنسية... هذا ما جاء فيه!

أخبار محليّة - الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 22:42 -

وجه النائب السابق مصباح الاحدب كتابا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر السفارة الفرنسية في لبنان، في مناسبة الاجتماع الذي سيعقد في باريس للدول المانحة للبنان، جاء فيه التالي:

"فخامة الرئيس، يعتمد لبنان دائما على حرص ودعم فرنسا في اللحظات الصعبة.نقدر تقديرا كبيرا جهودك أنت وفريقك لإعادة إطلاق "سيدر" في خضم الكساد ومحاولة تصحيح الوضع الاقتصادي والمالي لبلاد الأرز.

لقد اختار الناس الدفاع عن التنوع كأساس لهوية لبنانية واحدة ومشتركة.

الجيل الجديد من اللبنانيين لم يعد يتسامح مع التقاعس عن تقديم تنازلات لطبقة سياسية فاسدة تقرف هذا الجيل لأنها غير قادرة على إجراء الإصلاحات اللازمة في القطاعات الحيوية، على حساب تطبيق الدستور اللبناني.

يولد هذا السياق واقعا جديدا لخطة المساعدة: قراءة "سيدر" بعد 17 تشرين تختلف عما قبله. فقبل 17 تشرين، كانت كل المساعدات تدعم بشكل أساسي البنية التحتية لخدمة الطبقة السياسية فاسدة عبر شركات وهمية تسمح لهم بتقاسم أرباح خطة المساعدات "سيدر".

ولكن بعد 17 تشرين، مع انهيار القطاع الخاص بنسبة 90%، ستفقد فلسفة "سيدر" كل معناها إذا لم تتكيف مع الواقع والاحتياجات الحقيقية للشعب اللبناني.

لم يعد مقبولا وضع اليد على مساعدة مثل "سيدر" فلسفتها الاساسية تهدف بشكل رئيسي إلى استعادة بناء وطن، وليس زيادة ثروة السياسيين الذين يعيشون في إنكار تام للاحتياجات الملحة للبلاد والذين يتنافسون على حصصهم من الكعكة على حساب بلد ينهار.

السيد الرئيس، يعتمد الجيل الجديد من اللبنانيين على فرنسا، صديقة لبنان لتجنب خسارة فرصة تاريخية لاعادة بناء دولة القانون دون انقسامات طائفية، لوضع حد للسياسة الخانقة للنظام منعا لإعادة تدوير الطبقة السياسية الفاسدة، الناس لا يريدون انتقاء احد منهم حتى لو كان من أفضل وجوه السياسيين!

السيد الرئيس، أنا على ثقة بحرصكم وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني