2020 | 04:06 كانون الثاني 29 الأربعاء
مكافحة الشغب تفتح طريق ساحة الشهداء أمام جريدة النهار | الخارجية القطرية: لا يمكن تحقيق سلام دون صون حقوق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 | السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: صفقة القرن تلحق الضرر على المدى الطويل بأمن الولايات المتحدة واسرائيل | لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: ليعم الإضراب الشامل الأربعاء رفضاً لصفقة القرن | الخارجية السعودية: المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي | التحكم المروري: تصادم بين سيارتين بعد انفاق المطار باتجاه خلدة والأضرار مادية | الحجار: ليس جديداً على القبيح اللجوء إلى التعابير السوقية عند إنتفاء الحجة و المنطق اللذان غالباً ما يجافيانه | نتنياهو سيطلب الأحد من الحكومة الموافقة على ضم جزء من الضفة الغربية | مخزومي: اللبنانيون موحدون في رفض التوطين والجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم | سلام: صفقة القرن نسف لكل قرارات الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال الاستيطاني وصفعة لكل مواطن شريف يتطلع الى سلام عادل | كوشنر لـ"العربية": يمكن للفلسطينيين إنشاء دولتهم غدا إذا بدأوا التفاوض وعاصمة الدولة الفلسطينية هي في القدس الشرقية | روجيه عازار: صفقة القرن يجب أن توحّد العرب واللبنانيين ضدها هي تريد تمرير توطين اللاجئين المرفوض جملة وتفصيلاً |

الراعي: الهوة بين المسؤولين والشعب تزداد يوميا وهو أمر مرفوض

أخبار محليّة - الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 19:09 -

واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تلاوة صلاة المسبحة الوردية على نية لبنان في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي.

وفي مستهل الصلاة القى الراعي تأملا روحيا قال فيه: "" نصلي اليوم من أجل نهاية الأزمة الاقتصادية والسياسية والمعيشية، مع كل المؤمنين، ومن أجل خلاص شعبنا المتألم بسبب الجوع والبطالة والحرمان.
وأكرر صلاتي على نية المسؤولين السياسيين كي يتحملوا مسؤولياتهم، فبعد أكثر من خمسين يوما لم تتم الدعوة الى الاستشارات النيابية، في حين أن البلد ينهار ويقع يوما بعد يوم، ولا حكومة تلوح في الأفق، فليس أمامنا بالتالي سوى الصلاة كي يمس الله قلوب المسؤولين وينير عقولهم".

وأضاف:"أصلي أيضا من أجل شعبنا المتألم، وشبابنا الموجودين على الطرقات، والذين تعبوا ولم يعد بإستطاعتهم التحمل، في حين السياسيين لا يشعرون بأي أمر مستعجل لأن لا شيء ينقصهم، عكس الشعب الذي يطالب بحقوقه، ولهذا السبب تقفل الطرقات كما يحصل الآن على أوتوستراد جونيه لأن الاستمرار بهذا الشكل مستحيل، فالهوة بين المسؤولين والشعب تزداد يوميا، وهذا أمر مرفوض، فنحن شعب واحد في هذا الوطن".

وختم: "نصلي اليوم كي نكون شعبا واحدا، وكي يقوم المسؤولون بمهامهم وواجباتهم، وكي يعيش الشعب بفرح وطمأنينة، وكي تزول الأسباب التي من أجلها يقوم الشباب بتسكير الطرقات، وهو أمر غير محبب، فالتظاهر شيء، وتسكير الطرقات على المواطنين ومعاقبتهم شيء آخر، وعلينا التنبه في هذا الموضوع. فالسياسيون لا يتأثرون بتسكير الطرقات، وبالتالي علينا التروي، والتفكير بمنطق وضبط الأعصاب، والصلاة سويا كي نخرج من هذا النفق المظلم، وسوف نخرج منه بالتأكيد".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني