2020 | 10:06 كانون الثاني 22 الأربعاء
اعادة فتح السير على اوتوستراد العبدة | بدء وصول الوزراء الى قصر بعبدا لإلتقاط الصورة التذكارية قبيل جلسة مجلس الوزراء | اعادة فتح السير على المدينة الرياضية | الوكالة الوطنية: الجيش أعاد فتح الطريق الدولية في عاليه وباتت سالكة بالإتجاهين | المرصد السوري: الطائرات الروسية تبدأ سلسلة قصف جديدة على الريف الحلبي وتقتل مواطنتين وطائرات النظام الحربية تستأنف غاراتها على المنطقة بعد غيابها منذ 4 أيام | ممثل موزعي المحروقات: 30% من المحطات مقفلة بسبب عدم قدرتها على تأمين 15% من سعر المحروقات بالدولار | مجلس الشيوخ الأميركي يرفض طلب الديمقراطيين استدعاء جون بولتون للشهادة في قضية عزل ترامب | اعادة فتح الطرق في محلة جبيل والبوار | الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يرحب بالإعلان عن تشكيل الحكومة برئاسة حسان دياب | التحكم المروري: اعادة فتح الطريق على اوتوستراد الناعمة والدامور بالاتجاهين | الوكالة الوطنية: محتجون قطعوا الطريق الدولية عند مفترق بلدة العبادية باتجاه بيروت بالاطارات المشتعلة | قطع السير على اوتوستراد الدامور |

دواء نباتي صديق للبيئة بدلا عن كريمات الحماية من الشمس

متفرقات - الاثنين 09 كانون الأول 2019 - 15:35 -

بالرغم من وجودها تحت أشعة الشمس لأيام متواصلة، لا تتعرض النباتات للاحتراق. فما الذي يحميها على عكس جلد الإنسان الذي يصاب بالحروق عند التعرض للشمس لفترة طويلة؟ باحث يصل لإجابات ربما تجعلنا نتوقف عن استخدام كريمات الحماية.الحاجة لإضافة كريمات الوقاية من الشمس بشكل مستمر لدى التعرض لها بهدف حماية الجلد من الإصابة بالحروق، هو أمر يسبب الإزعاج للكثيرين. وقرر باحث في جامعة ماينز الألمانية دراسة العوامل التي تُكسب النباتات قدرتها على وقاية نفسها من أشعة الشمس، أملا في الوصول لحل بديل لكريمات الشمس.

واستطاع عالم البيولوجيا الجزيئية باتريك شميت الوصول لتركيبة نباتية يمكن عن طريق تناولها حماية الجلد، وأختار العالم الألماني في التركيبة نباتات تحتوي على جسيمات دفاعية قوية. واعتمد شميت على الرمان لما يحتويه من مواد تساهم في تقوية الجهاز المناعي، وأعتمد أيضا على نباتي السرخس والبروكلي اللذان قد يوفرا الوقاية ضد الإصابة بسرطان الجلد، بالإضافة إلى أحد أنواع الطحالب القادمة من هاواي.

ويشرح شميت لـ DW طريقة عمل التركيبة الجديدة حيث يقول: "تمنع مكونات البروكلي والسرخس حدوث تغيرات في التركيبة الجينية، وتضم الطحالب مضادات للأكسدة، بالإضافة إلى الرمان بما يحتوي فيتامينات ضرورية". ولا يعد تحضير هذا الدواء الجديد بالأمر السهل على الإطلاق، إذ يتم أولا استخلاص المواد المطلوبة من هذه النباتات، ليبدأ فيما بعد الحصول تدريجيا على المواد والأجزاء النشطة منها. ويعمل هذا الدواء الجديد على توفير الوقاية لطبقة الجلد الخارجية من أشعة الشمس القوية والوقاية ضد الإصابة بسرطان الجلد، لكن تأثيرها لا يقتصر على هذا فقط حيث سيستمر طوال اليوم نظرا لتناول الشخص للكبسولات لفترة طويلة، ما يجعل من الضروري خلوها من أي تأثيرات جانبية. ومن المفترض أن تحتوي الحبة الواحدة من الدواء، وهو غير متاح بعد في الأسواق، على ما يعادل 50 رأس بروكلي ومواد طبيعية أخرى. إلا أن درجة فاعلية التركيبة وقدرتها على الحماية من الشمس ما زالت قيد الاختبار وتحتاج للمزيد من الأبحاث لإثباتها مستقبلا.

ووصف باتريك شميتالدواء الجديد بأنه صديق للبيئة ولا يتسبب في الإضرار بها بأي شكل مقارنة بكريمات الحماية من أشعة الشمس التي يدخل في تكوينها مواد كيميائية ومشتقات النفط، على حد تعبيره.

د.ب/ز.أ.ب (DW)

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني