2020 | 10:44 كانون الثاني 27 الإثنين
عدد النواب الذين حضروا تجاوز الـ40 نائباً | عناصر مكافحة الشغب تراجعوا إلى ناحية فندق "لو غراي" بعد اتفاق مع المتظاهرين بعدم رمي الحجارة وانتشار كثيف لمغاوير الجيش | باسيل خلال التسليم والتسلم: وزارة الخارجية تعكس صورة الدولة وهي الحارس لحدود السيادة واستقلالية القرار | وصول رئيس الحكومة حسّان دياب الى المجلس النيابي | تسليم وتسلّم في وزارة الخارجية والمغتربين بين الوزير جبران باسيل والوزير د. ناصيف حتي | النائب بولا يعقوبيان تعلن عدم مشاركتها في جلسة مناقشة الموازنة | قوى الأمن تطلب من المشاركين في التحركات الحفاظ على سلمية التظاهر والإبتعاد عن الشريط الشائك وعدم محاولة نزعه حفاظا على سلامتهم | المحتجون يرشقون القوى الأمنية بعبوات المياه | وسائل إعلام عراقية: الدوام مازال معطلاً في مدينة النجف في العراق | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من اوتوستراد ذوق مكايل باتجاه نهر الكلب بسبب إجراءات امنية في المحلة | الأعداد الى تزايد أمام مبنى "النهار" ومتظاهرون يعملون على إزالة الشريط الشائك والقوى الامنية تتصدّى لهم | المخزومي يعلن عزوفه عن المشاركة في الجلسة النيابية المقرر إنعقادها اليوم |

هكذا ردّ حردان على كلام عودة

أخبار محليّة - الاثنين 09 كانون الأول 2019 - 12:40 -

 أدلى رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان وتعليقاً على الكلام الصادر أمس عن مطران بيروت للروم الأرثوذكس المتروبوليت الياس عودة، بما يلي:

"تشهد المنطقة عاصفة هوجاء تنذر بأفدح المخاطر. ولما كان لبنان، بموقعه الجغرافي والسياسي والإستراتيجي واقعاً في قلب تلك المخاطر، فحَرِيٌّ بالمسؤولين الروحيين والسياسيين والإقتصاديين أن يمارسوا أعلى مستويات المسؤولية الوطنية حرصاً على الأمن والإستقرار، وإسهاماً في تيسير الحلول للأزمة المعيشية المتفاقمة وتفرّعاتها.

لذلك، نستغرب أن يَصْدُر عن مطران مخضرم كلامٌ يَنِمُّ عن اتجاه بعيد عن الموضوعية، مفتعلاً شرخاً جديداً في الجسد اللبناني، المنهَك أصلاً بعصبيات فئوية تمتص حيويته وتحرضه للتعامي عن الخطر الحقيقي، وتصطنع مأزومية إضافية نحن في غنى عن سلبياتها وتداعياتها".

إن المقاومة يا سيادة المطران عودة هي ظاهرة نبيلة هزمت الإحتلال "الإسرائيلي" والإرهاب التدميري وصنعَتْ لشعبنا رايةً من الشرف والعزّ والكرامة. ونحن، إذْ نستهجن ما أدليتم به أخيراً، نُهيب بكم التراجع عن تصريحكم الأخير إحقاقاً للحق وحرصاً على الوحدة الوطنية التي يجب أن تبقى هاجسنا الأول.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني