2020 | 11:04 كانون الثاني 27 الإثنين
تعرض احد المحتجين إلى الضرب العنيف من عناصر مكافحة الشغب على رأسه وحالته حرجة جداً وفرق الانقاذ في الصليب الاحمر ينقلونه الى احد المستشفيات | إطلاق مفرقعات نارية وعناصر من مكافحة الشغب تقدّموا باتجاه المتظاهرين ويعملون على توقيف أحدهم | وزير الخارجية ناصيف حتي: امام المخاطر والتحديات علينا القيام بتحرك ناشط نحو عواصم الدول الكبرى وكذلك مع المنظمات الدولية | القوى الامنية تطلق الغاز المسيل للدموع في محيط النهار لتفريق المحتجين | تجدد الاشكالات بين المتظاهرين والقوى الامنية في محيط مبنى "النهار" حيث يرمي المحتجون العناصر الامنية بالحجارة | عدد النواب الذين حضروا تجاوز الـ40 نائباً | عناصر مكافحة الشغب تراجعوا إلى ناحية فندق "لو غراي" بعد اتفاق مع المتظاهرين بعدم رمي الحجارة وانتشار كثيف لمغاوير الجيش | باسيل خلال التسليم والتسلم في وزارة الخارجية: اخترت دائما الوحدة الوطنية لأننا عندما نخسرها نخسر سبب وجود لبنان ولا يبقى لنا ما ندافع عنه | وصول رئيس الحكومة حسّان دياب الى المجلس النيابي | تسليم وتسلّم في وزارة الخارجية والمغتربين بين الوزير جبران باسيل والوزير د. ناصيف حتي | النائب بولا يعقوبيان تعلن عدم مشاركتها في جلسة مناقشة الموازنة | قوى الأمن تطلب من المشاركين في التحركات الحفاظ على سلمية التظاهر والإبتعاد عن الشريط الشائك وعدم محاولة نزعه حفاظا على سلامتهم |

قصة حب مأساوية.. أحبها في سجن والتقاها بعد 72 عاما

متفرقات - الاثنين 09 كانون الأول 2019 - 08:05 -

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قصة حب “مذهلة” لشخصين مسنين، أحبا بعضهما البعض، في معسكر للنازية، في عام 1943، ثم استطاعا أن يلتقيا مجددا بعد مضي 72 عاما على الفراق.

وبحسب ما نقلت الصحيفة، فإن الشاب ويسنيا كان في الـ17 في عمره، بينما كانت المحبوبة سبيتزر، شابة في الخامسة والعشرين، وتعرف الاثنان على بعضهما البعض في معسكر لاحتجاز اليهود في بولندا.
وأورد المصدر، أن الحراس أبقوا على الشاب حيا، إلى حين فراره، لأنه كان ذا صوت جميل، وشكل مصدرا من مصادر تسليتهم، أما الفتاة فلم يجر إعدامها بشكل سريع، لأنها كانت نبيهة وحاذقة في التصميم، وتولت أداء بعض المهام في المعسكر، وبفضل هذا الوضع، كانت تستطيع أن تتجول بحرية نسبية في المكان.
وحرص العاشقان على اللقاء خلسة في المعسكر النازي، رغم أن اكتشاف أمرهما من قبيل الحراس كان كفيلا بأن يؤدي إلى الهلاك.
وتواعد العاشقان المحتجزان، على أن يلتقيا في العاصمة البولندية وارسو إذا تمكنا من النجاة، لكن هذا اللقاء لم يتحقق إلا بعد مرور 72 عاما كاملة، حين رأيا بعضهما البعض، في ولاية نيويورك الأميركية، وقد تقدم بهما العمر.
واستطاع الرجل أن يهرب، خلال عملية لنقل المحتجزين، بعدما انهال بضربة مباغتة على أحد الحراس، ومكث لفترة في أوروبا قبل أن يهاجر إلى أهله في الولايات المتحدة، لأنهم كانوا قد سبقوه إلى بلد العام سام، وإلى نيويورك تحديدا.
أما الشابة فعملت في مجال مساعدة النازحين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ثم تزوجت وهاجرت إلى الولايات المتحدة، وغير بعيد عن “الحبيب” القديم، لكن كل واحد من العاشقين، تزوج وأسس حياته الأسرية، حتى وإن لم ينس ما في البال من عواطف قديمة.
وبتشجيع من الأهل والأصدقاء، قام الرجل الناجي من النازية، بالكتابة عن تجربة ولم يغفل الإشارة إلى الشابة التي أحبها في ظروف صعبة، وظل مترددا لفترة في مسألة الاتصال بها، لأن هذا الأمر قد يشكل حرجا.
وفي 2016، تم ترتيب زيارة من قبل ابن ويسنيا، وذهب العاشق القديم إلى “حبيبته” التي تزوجت غيره، بكثير من الشوق، لكنه وجدها في حال لا تسر، إذ كانت متعبة ومريضة، كما أنها أصبحت أرملة لأن زوجها توفي قبل سنوات طويلة.
لكن الأرملة، تذكرت قصة الحب، وأكدت لزائرها، أنها أنقذته من الموت خمس مرات، حينما كانت مسؤولة عن سجلات من يجري اقتيادهم إلى الموت، حتى وإن لم تكن متعاونة مع النازيين، لأنها ظلت مجرد مستخدمة بسيطة قد تتعرض للقتل في أي لحظة.
والطريف في القصة الغرامية العابرة للزمن، أن الأرملة المتقدمة في العمر طلبت من حبيبها، أن يؤدي لها أغنية كانت قد علمتها له في أربعينيات القرن الماضي، وبما أن الذاكرة المرتبطة بالعاطفة، تستعصي عن الزمن، فقد تمكن ويسنيا من ترديد الأغنية الهنغارية بشكل ممتاز.
ولم يجر الرجل سوى زيارة واحدة إلى حبيبته القديمة، وتوفيت الأرملة، خلال العام الماضي، عن عمر يناهز القرن، بعدما عاشت حياة أشبه بالفيلم الرومانسي حتى وإن لم تكن النهاية سارة للبطلين الواقعيين.

"سكاي نيوز"

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني