2020 | 09:17 كانون الثاني 22 الأربعاء
ممثل موزعي المحروقات: 30% من المحطات مقفلة بسبب عدم قدرتها على تأمين 15% من سعر المحروقات بالدولار | مجلس الشيوخ الأميركي يرفض طلب الديمقراطيين استدعاء جون بولتون للشهادة في قضية عزل ترامب | اعادة فتح الطرق في محلة جبيل والبوار | الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يرحب بالإعلان عن تشكيل الحكومة برئاسة حسان دياب | التحكم المروري: اعادة فتح الطريق على اوتوستراد الناعمة والدامور بالاتجاهين | الوكالة الوطنية: محتجون قطعوا الطريق الدولية عند مفترق بلدة العبادية باتجاه بيروت بالاطارات المشتعلة | قطع السير على اوتوستراد الدامور | الجمهوريون يرفضون تعديلا لمنع البيت الأبيض من تقديم أدلة ووثائق بشكل انتقائي في محاكمة ترامب | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق الجنوب: الجية مفرق برجا والدامور والناعمة | طرقات مقطوعة: رحبة والحيصة والمحمرة وساحة العبدة ومرياطة والمنية والبداوي والتبانة والاكومي وساحة النور واوتوستراد البالما والقلمون وكوسبا ومفرق ضهر العين | التحكم المروري : قطع تقاطع المدينة الرياضية | مجلس الشيوخ يرفض تعديلا سادسا لاستدعاء مسؤولين من البيت الأبيض للشهادة في إطار المحاكمة البرلمانية لترامب |

ندوة في طرابلس عن القطاع المصرفي وازمة الدولار

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 08 كانون الأول 2019 - 08:57 -

نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين في طرابلس ندوة بعنوان "حقيقة القطاع المصرفي وما وراء أزمة الدولار"، تحدثت فيها الخبيرة في الإقتصاد النقدي والمالي الدكتورة ليال منصور إشراقية، في حضور نقيب المهندسين بسام زيادة وأعضاء مجلس النقابة ومهتمين.

بداية النشيد الوطني، وقدم للندوة رئيس اللجنة العلمية الدكتور علي المصري.

وتحدثت الدكتورة منصور عن اسباب ازمة القطاع المصرفي وفقدان الدولار في الأسواق من خلال دراسة علمية مدعمة بالأرقام والوثائق كانت أعدتها لهذه الندوة. وبينت "أن الأزمة في القطاع المصرفي بدأت فعليا منذ العام 2011 واشتدت في العام 2017"، وحددت المسؤوليات عما وصلت اليه الأمور مرجعة الأسباب الى السياسات المالية والإقتصادية التي كانت معتمدة من السلطة السياسية.

كما تناولت تعميم مصرف لبنان الأخير القاضي بتخفيض الفوائد، واعتبرت "أن هذا الإجراء في الظروف الحالية هو لزوم ما لا يلزم لأن اي إجراء بوجود هذا المنسوب المرتفع من غياب الثقة لا يمكن ان يؤدي الى النتيجة المرجوة منه، فالشعب والقطاع الخاص لن يتجاوبا مع هذه الإجراءات".

واعتبرت انه "لا خروج من هذه الأزمة الا بإستجابة السلطة لمطالب الشعب المستمر بتحركاته حتى الوصول الى تأليف حكومة حيادية متخصصة تحوز على قبول الشعب، اذ لا سياسات نقدية فعالة الا باستعادة ثقة المواطن".

واعقب ذلك نقاش وقدم النقيب زيادة درعا تقديرية للمحاضرة منصور.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني