2020 | 12:49 كانون الثاني 27 الإثنين
بري يطلب من النواب البقاء لاضطراره لانهاء الجلسة قبل الظهر لاسباب امنية | اعادة فتح السير داخل نفق البربير باتجاه العدلية | سليم سعادة: الموازنة لقيطة بلا أب وأم ومشكلتها تكمن في التلاعب بالدولار وحجم الصادرات هو بحسب السعر الرسمي | كنعان: الموازنة خيار عملي ومسؤول يندرج ضمن نطاق استمرار انتظام نظام الموازنة وهو أفضل من فوضى الإنفاق وفق القاعدة الاثنتي عشرية | الصليب الأحمر: 5 فرق تعمل على نقل الجرحى وإسعاف المصابين في تظاهرة وسط بيروت وتم نقل 4 جرحى إلى المستشفيات وإسعاف 8 مصابين حتى الساعة | وكالات: تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة "أريانا" الأفغانية الحكومية في إقليم غزنة وسط البلاد | فياض: هذه الحكومة هي أداة ضرورية لوقف مسار الانحدار المالي والاقتصادي ومن لا يريد حكومة يريد أن يدخلنا مجددا في حالة من التعقيدات | كنعان في جلسة الموازنة: لبنان على مفترق مصيري على صعيد الوضع المالي برمته يتطلب اخراج الملف من دائرة التجاذبات السياسية | دميانوس قطّار: لشبك الارادة والادارة ويجب ألا نقرأ أن وزارة البيئة هي وزارة النفايات | دياب: الحكومة لن تعرقل موازنة اعدتها الحكومة السابقة واكتملت اجراءاتها | دياب: لا شيء عادي في لبنان اليوم وتعقيدات الظروف الاقتصادية والمالية تملي علينا التصرف من منطق الضرورة والعجلة | كلمة لرئيس الحكومة حسان دياب |

"فيل البحر".. وسيلة "ناسا" لفهم ظاهرة التغير المناخي

متفرقات - السبت 07 كانون الأول 2019 - 09:07 -

رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.

فقد أفاد موقع "سبيس" المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي .
ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي ، أثناء استلقائها على الشواطئ.

وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض .

ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.

وقبل "ناسا"، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.

وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ"الدوامات متوسطة الحجم" التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.

وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.

وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.

وقالت الباحثة الزائرة في مختبر "ناسا| في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني