2020 | 12:43 كانون الثاني 25 السبت
وزير الصحة التركي: المستشفيات استقبلت 1031 مصاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة | إحالة مؤسسات الصيرفة غير المرخصة إلى التحقيق | فهمي: لم أتلقَّ اتصالا من دار الفتوى قبل تشكيل الحكومة وحريص على مرجعية الدار الوطنية | العراق: إصابة 7 محتجّين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد | أستراليا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا | سليم عون: سخافة وسفاهة أن تتحول الأنظار في "دافوس" من القضايا الأساسية والمصيرية الهامة إلى كيفية وصول باسيل إلى المنتدى | وزير الخارجية الإيراني: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا | اليابان تؤكد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 3 أشخاص | ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا مساء أمس إلى 20 قتيلا و1015 مصابا | الصين تفرض حظر السفر على مزيد من المدن ليشمل 65 مليون شخص بسبب انتشار فيروس كورونا | مصادر "الجمهورية": قد يتطلب العدد الكبير لطالبي الكلام في جلسة الثقة تمديد الجلسة غلى اكثر من يومين | مصادر "اللواء": الحكومة قد تُنجز تشخيصاً واضحاً حول الأوضاع الاقتصادية خلال اسبوع |

التشهير أصبح فنّاً وحِرفة رخيصين

متل ما هي - الخميس 05 كانون الأول 2019 - 06:16 -

يتعرض السياسيون كما الفنانين او اي شخصية مشهورة هذه الايام، لكمّ من الشائعات والتشهير والاساءة لأهداف مختلفة، منها الشخصي ومنها حول حياته العامة او الشخصية او المهنية، والغاية هي محاولة تدمير هذا الشخص او عزله في محيطه العائلي او المهني او في المجتمع. ومع كثافة صفحات مواقع التواصل، بات التشهير نوعاً التسلية الفارغة غير المفيدة، ونوعا من الفن والحِرفة والصناعة، لكن الركيكة او المبتذلة او الرخيصة. وباتت لا تخدم كثيرا مطلقها او مروجها، بل ربما باتت تفيد الخصم خاصة اذا لم تكن مستندة الى وقائع ثابتة. وفي كل الاحوال بات استخدام هذا السلاح بلا جدوى ولا فائدة، مع تزايد امكانية التأكد من كل المعلومات وكشف الصحيح من المفبرك ومن الفوتوشوب. لكن في المحصلة يبقى استخدام هذا السلاح دليل افلاس او قلة اخلاق او انعدام مسؤولية ومضرا للمجتمع وللحياة العامة.

       

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني