2020 | 11:44 كانون الثاني 25 السبت
وزير الصحة التركي: المستشفيات استقبلت 1031 مصاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة | إحالة مؤسسات الصيرفة غير المرخصة إلى التحقيق | فهمي: لم أتلقَّ اتصالا من دار الفتوى قبل تشكيل الحكومة وحريص على مرجعية الدار الوطنية | العراق: إصابة 7 محتجّين في مواجهات مع الأمن وسط بغداد | أستراليا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا | سليم عون: سخافة وسفاهة أن تتحول الأنظار في "دافوس" من القضايا الأساسية والمصيرية الهامة إلى كيفية وصول باسيل إلى المنتدى | وزير الخارجية الإيراني: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا | اليابان تؤكد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 3 أشخاص | ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا مساء أمس إلى 20 قتيلا و1015 مصابا | الصين تفرض حظر السفر على مزيد من المدن ليشمل 65 مليون شخص بسبب انتشار فيروس كورونا | مصادر "الجمهورية": قد يتطلب العدد الكبير لطالبي الكلام في جلسة الثقة تمديد الجلسة غلى اكثر من يومين | مصادر "اللواء": الحكومة قد تُنجز تشخيصاً واضحاً حول الأوضاع الاقتصادية خلال اسبوع |

إيران ضعيفة... فكيف يستغّل خصومها هذه الفرصة؟

خاص - الأربعاء 04 كانون الأول 2019 - 06:22 - كريم حسامي

تخسر إيران نفوذها بنحو كبير في عدد من دول الشرق الأوسط، وبدأت تفقد السيطرة على كل من لبنان وسوريا واليمن وصولاً الى الأهمّ، العراق حيث شكّل سقوط الحكومة ضربة موجعة لها.

لكن الأسوأ من خسارتها "ورقة المقايضة" في هذه الدول، هو وضعها الداخلي الذي يزداد سوءاً يومياً، والدليل هو قول النائب الأول للرئيس الإيراني إسحق جهانغيري إن "ايران تمر بأسوأ وأصعب مرحلة منذ 40 سنة". وأكد أن "الأميركيبن ركزوا أقصى ضغوطهم على الحياة المعيشية للشعب الإيراني".

وتقول جهات متابعة للوضع الايراني أنه "عندما يتحدث الإيراني بهذه الطريقة وعند النظر الى تقلص النفوذ الإيراني في الساحات، يمكن الاعتقاد أن طهران تُفكّر في مواجهة هذا الواقع سياسياً وأمنياً وليس بالتهدئة. وأنّ هذه المواجهة سيكون لها تداعيات أقسى بكثير من الأوضاع الحالية على الجمهورية الإسلامية، فسنرى مزيداً من العقوبات والتدهور الاقتصادي".

انطلاقاً من هذه النقطة، علينا التعمّق بالجهود التي تُبذل لوضع الأسس النهائية للتعاون العسكري الأميركي-الإسرائيلي ضدّ التهديد الإيراني، في وقت يبحث وفد إسرائيلي وصل واشنطن إمكان التوصل الى "إتفاق اللاحرب بين إسرائيل ودول الخليج"، وفق وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وأضاف كاتس: سيتم طرح مشروع ربط السعودية ودول الخليج، بشبكة لسكك الحديد ترتبط مع ميناء حيفا والموانئ الإسرائيلية الأخرى على البحر الأبيض المتوسط".

توازيا، أعيد إحياء الأمل في إمكان تطبيق المصالحة بين الدول الخليجية مجدداً قبل او خلال انعقاد القمة الخليجية في الرياض في 10 الجاري، والتي ستكون "محطة مهمة جدّا في المصالحة الخليجية"، وفق ما أكّد رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح. فهل ستكون القمة نقطة تحوّل لدى الدول الخليجية من أجل مواجهة "التهديد الإيراني"؟ وإمكان الإعلان عن قرارات غير مسبوقة تتعلق بإسرائيل؟

في السياق، يقول خبراء عسكريون: ان "الاتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي لبحث التهديد الإيراني، جاء قبل قمة الناتو في لندن هذا الأسبوع، والتي تعقد على خلفية تهديدات إيرانية جديدة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأن ترامب يذهب إلى اجتماعات الناتو بعد أن اختتمت أميركا وإسرائيل تقديراتهما واستعداداتهما العسكرية لمواجهة إيران".

فما سرّ الاستعجال في المضي قدماً بهذه الاتفاقية الأمنية غير المسبوقة في تاريخ إسرائيل؟ وما سرّ توقيتها؟ فيما أكّد نتنياهو أنّه "لا يريد الذهاب إلى انتخابات جديدة، واقترح على زعيم المعارضة بيني غانتس صيغة لحكومة وحدة تتألف بسرعة لمصلحة مستقبل إسرائيل وأمنها"؟ ماذا لدى الإسرائيلي من معطيات لتفادي مزيد من الفراغ والإصرار على الوحدة؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني