2020 | 23:08 كانون الثاني 25 السبت
"الوكالة الوطنية": قطع الأوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بالمنية وعكار وصولا إلى الحدود السورية بالاتجاهين في البداوي | طريق ضهر البيدر سالكة حالياً امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | وزير الصحة: لا معلومات تفيد بإصابات لبنانيين بفيروس كورونا على الأراضي الصينية | فادي الخطيب للـ"أم تي في": قرّرت اعتزال كرة السلة نهائيّاً | اعادة فتح اوتوستراد البداوي | فوز بيروت على الاتحاد السوري 88-75 ضمن دورة دبي لكرة السلة | طائرة إيرانية تهبط اضطراريا في مطار طهران | اعادة فتح السير عند تقاطع الصيفي بكل الاتجاهات | انسحاب المتظاهرين باتجاه الصيفي وجادة شارل حلو حيث رافقهم الجيش الى الحافلات التي اقلتهم الى بيروت | الهدوء الحذر يسيطر على وسط بيروت بعد تدخل الجيش اللبناني وابعاد المتظاهرين | قطع اتوستراد البداوي عند مصفاة طرابلس محطة الاكومي بالاتجاهين | الخارجية الروسية: طرد بلغاريا اثنين من دبلوماسيينا استفزاز سافر ولدينا الحق في الرد |

لماذا المعاملات الورقية بوجود المكننة؟

متل ما هي - الثلاثاء 03 كانون الأول 2019 - 06:17 -

كلما اراد مواطن لبناني إنجاز معاملة أدارية في اي دائرة رسمية، عليه ان يخضع لمرحلة تعذيب نفسي وجسدي وهدر للوقت وتعطيل عمله، وقد يخرج من الدائرة الرسمية خالي الوفاض بسبب نقص في مستنداته او غياب الموظف او المدير المعني او الاثنين معاً. لكن المشكلة الاكبر التي تواجه المواطن هي اعتماد الاجراءات الادارية القديمة التي عفى عليها الزمن والمعتمدة من ايام العثملي، بحيث يضطر عند معاملة الى الاستحصال كمية من الاوراق الرسمية تتعلق بوضعه الوظيفي او الشخصي، وهي كلها من المفروض ان تكون متوافرة لدى اجهزة الدولة عبر المكننة التي شملت اغلبية الدوائر الرسمية، بحيث ان الموظف في القطاع العام او الخاص او المواطن غير الموظف او غير العامل باتت كل المعلومات المطلوبة عنه مسجلة في سجله او ارشيفه داخل هذه العلبة الذكية الرائعة التي تسمى الكمبيوتر.

فمع وجود الكمبيوتر الذي يحوي كل المعلومات تقريبا عن اوضاعنا الشخصية والمهنية ما قيمة المعاملات الورقة غير كلفتها وتضييعها لوقت المواطن والموظف؟
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني