2019 | 10:38 كانون الأول 14 السبت
وكالات: مقتل 25 جندياً أفغانياً في هجوم لطالبان بقاعدة عسكرية في غزنة. | السلطات البحرينية تحكم بالسجن على شابين لمدة 10 سنوات | ظريف يتوجه الى قطر | التفتيش المركزي يلاحق بلديّات وموظفين ويحقّق في هدرٍ ماليّ | جمالي: لزيادة موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية | وزير خارجية قطر: تم إحراز تقدم طفيف في سبيل حلّ الخلاف مع السعودية والإمارات ومصر والبحرين | إجراءات أمنية مشددة في العاصمة السودانية الخرطوم بالتزامن مع جلسة محاكمة البشير | وصول الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى قاعة المحكمة في الخرطوم لحضور جلسة النطق بالحكم عليه | الجمعية العامة للأمم المتحدة جدّدت مطالبتها إسرائيل بالإمتثال الى القرارات الدولية المتعلّقة بالجولان | براين هوك: مستعدون لرفع العقوبات عن إيران وإعادة العلاقات الدبلوماسية إذا اوقفت أعمالها العدائية | غادة عون تعلن الحرب... باب النافعة فتح على مصراعيه والحصيلة حتى الآن 16 موقوفاً | مصادر عين التينة: الرئيس بري ماض حتى الآن في تسمية الحريري لرئاسة الحكومة إلا اذا بدّل الحريري رأيه |

لماذا المعاملات الورقية بوجود المكننة؟

متل ما هي - الثلاثاء 03 كانون الأول 2019 - 06:17 -

كلما اراد مواطن لبناني إنجاز معاملة أدارية في اي دائرة رسمية، عليه ان يخضع لمرحلة تعذيب نفسي وجسدي وهدر للوقت وتعطيل عمله، وقد يخرج من الدائرة الرسمية خالي الوفاض بسبب نقص في مستنداته او غياب الموظف او المدير المعني او الاثنين معاً. لكن المشكلة الاكبر التي تواجه المواطن هي اعتماد الاجراءات الادارية القديمة التي عفى عليها الزمن والمعتمدة من ايام العثملي، بحيث يضطر عند معاملة الى الاستحصال كمية من الاوراق الرسمية تتعلق بوضعه الوظيفي او الشخصي، وهي كلها من المفروض ان تكون متوافرة لدى اجهزة الدولة عبر المكننة التي شملت اغلبية الدوائر الرسمية، بحيث ان الموظف في القطاع العام او الخاص او المواطن غير الموظف او غير العامل باتت كل المعلومات المطلوبة عنه مسجلة في سجله او ارشيفه داخل هذه العلبة الذكية الرائعة التي تسمى الكمبيوتر.

فمع وجود الكمبيوتر الذي يحوي كل المعلومات تقريبا عن اوضاعنا الشخصية والمهنية ما قيمة المعاملات الورقة غير كلفتها وتضييعها لوقت المواطن والموظف؟
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني