2020 | 04:49 كانون الثاني 29 الأربعاء
مكافحة الشغب تفتح طريق ساحة الشهداء أمام جريدة النهار | الخارجية القطرية: لا يمكن تحقيق سلام دون صون حقوق الفلسطينيين بإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 | السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: صفقة القرن تلحق الضرر على المدى الطويل بأمن الولايات المتحدة واسرائيل | لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: ليعم الإضراب الشامل الأربعاء رفضاً لصفقة القرن | الخارجية السعودية: المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي | التحكم المروري: تصادم بين سيارتين بعد انفاق المطار باتجاه خلدة والأضرار مادية | الحجار: ليس جديداً على القبيح اللجوء إلى التعابير السوقية عند إنتفاء الحجة و المنطق اللذان غالباً ما يجافيانه | نتنياهو سيطلب الأحد من الحكومة الموافقة على ضم جزء من الضفة الغربية | مخزومي: اللبنانيون موحدون في رفض التوطين والجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم | سلام: صفقة القرن نسف لكل قرارات الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال الاستيطاني وصفعة لكل مواطن شريف يتطلع الى سلام عادل | كوشنر لـ"العربية": يمكن للفلسطينيين إنشاء دولتهم غدا إذا بدأوا التفاوض وعاصمة الدولة الفلسطينية هي في القدس الشرقية | روجيه عازار: صفقة القرن يجب أن توحّد العرب واللبنانيين ضدها هي تريد تمرير توطين اللاجئين المرفوض جملة وتفصيلاً |

خسارة الحريري مؤقتة... ماذا عن باسيل؟

خاص - الأربعاء 27 تشرين الثاني 2019 - 06:17 - حسن سعد

فعليّاً، وبنظرة واقعيّة، وبعد إعلانه العزوف عن قبول التكليف بتشكيل الحكومة "الإنقاذيّة" المنتظرة، متمسكاً بقاعدة "ليس أنا، بل أحد آخر"، يكون الرئيس المستقيل سعد الحريري قد خرج خاسراً أمام الوزير جبران باسيل، سواءً كان، أو لم يكن، باسيل وزيراً في التشكيلة الحكومية الجديدة.
عمليّاً، ومع نظرة مستقبليّة، فإنّ القبول بعدم تسمية الرئيس الحريري، صاحب التمثيل الأكبر والأقوى في بيئته السُنيَّة لتشكيل الحكومة الموعودة، سيشكَّل ضربة قاسية لفريق رئيس الجمهوريّة والتيّار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي، كونهم أصحاب نظرية "حقّ الأقوى في بيئته الطائفيّة في تَبَوُّؤ المناصب الرئاسيّة"، التي بسببها تمّ تعطيل الاستحقاق الرئاسي لمدّة سنتين ونصف السنة، حتى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة على أساس تلك النظريّة، والتي كان يأمل أصحابها من تكريسها وتحويلها إلى مبدأ "انتخابي رئاسي" ضمان وصول رئيس التيّار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، رئيس أكبر كتلتين نيابيّة ووزاريّة، إلى قصر بعبدا عند الاستحقاق الرئاسي المقبل.
بالنتيجة، وبشكل مؤقت، خسر الرئيس الحريري الرئاسة الثالثة "بموافقته"، وفي الوقت نفسه. لكن في المقابل وبشكل دائم، ربما، سيخسر الوزير باسيل "طوعاً" حجّة الحق بتبوؤ الرئاسة الأولى، أقلّه للولاية القادمة، خصوصا أنّ المعركة الرئاسية قائمة سرا وعلانية، على أساس أنه "الأقوى في طائفته".
فما انطبق حاليّاً على الحريري في رئاسة الحكومة، لناحية عدم الأخذ في الاعتبار أنه "الأكثر والأقوى تمثيلاً في طائفته"، وبالتالي هو الأحق بالتكليف والتأليف، سيكون عذر خصوم باسيل ساعة رفض انتخابه رئيساً "قويّاً" للبلاد.
الاستحقاق الرئاسي وراء الباب، وفي حينه القادم، لا عجب إنْ تحوّل بعض منتقدي عزوف الحريري عن قبول التكليف إلى شركاء له مع جزيل الشكر.
مَن الذي سيضحك كثيراً، مَن ربح أولاً أو مَن قد يربح أخيراً.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني