2020 | 11:40 كانون الثاني 24 الجمعة
طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا" امام جميع المركبات والشاحنات | حركة المرور كثيفة من جسر الفيات باتجاه العدلية وصولا الى تقاطع سامي الصلح بيروت | وزير الداخلية من بعبدا: اطلعت فخامته على التوجيهات العامة التي اعطيت للأجهزة الامنية في ما خص تعاطيها مع المتظاهرين السلميين وضرورة توفير الحماية لهم | غسان عطالله خلال التسليم والتسلم في وزارة المهجرين: يجب على الجميع إنقاذ البلد و"كلن يعني كلن" تحت القانون | غادة شريم: أتمنّى أن أكون آخر وزيرة للمهجرين ونأمل أن نقفل هذه الوزارة ونقفل معها صفحة أليمة من تاريخ لبنان | محتجون جالوا على مرافق عامة بعد مرور مئة يوم على الحراك ووعدوا بإعطاء الحكومة فرصة وبدأوا بمجلس الجنوب ثم مجلس الانماء والاعمار وصندوق المهجرين | جابر للجديد: عندما حولت الموازنة الى مجلس النواب ارتأت لجنة المال انها لم تعد صالحة بارقامها وبمقدار العجز فأجرت مراجعة كبرى لها ولارقامها | "الجديد": في موضوع المقاومة والعلاقات العربية والنأي بالنفس ستعتمد اللجنة الوزارية الصيغة الواردة في البيان الوزاري السابق | عباس مرتضى: أناشد الجهات المعنية لحماية المزارع اللبناني من التهريب ولا يجب أن تكون الحدود مفتوحة لهذا الامر وسنتابع الموضوع عن كثب | بدري ضاهر يُطلق برنامجاً معلوماتياً لضبط الشركات الوهميّة ومنعها من قيام بأي أعمال استيراد حمايةً للخزينة وللمستوردين النظاميين | ميركل: الجامعة التركية - الألمانية انموذج استثنائي للتعاون ورمز للشراكة بين بلدينا | الصدر: منع كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية من التواصل الخارجي إلا عبر القنوات الرسمية للدولة وبموافقات مسبقة |

ما طبيعة الموقف السعودي من الوضع اللبناني؟

الحدث - الثلاثاء 26 تشرين الثاني 2019 - 06:22 - عادل نخلة

يبدو أن الوضع اللبناني يتجه إلى مزيد من التأزم، خصوصاً أن لا حلول في القريب العاجل ترضي الناس وتجعلهم يخرجون من ساحات الإحتجاجات. في هذه الأثناء ما يزال البعض يراقب إلى أين ستتجه الأمور وما هو المدى الذي ستبلغه، علماً أن القوى السياسية هي نفسها لا تعرف ماذا سيحصل غداً وسط ما تعيشه من حالة إرباك وتخبط.
وما كانت الجلسة التشريعية التي حصلت الاسبوع الماضي إلا بروفا على ما سيكون عليه ردّ الشارع، في حال لم يتم الإلتزام بخريطة طريق إصلاحية تتمثل بتأليف حكومة تكنوقراط توصل البلاد إلى برّ الأمان.
وفي هذه الأثناء، يراقب البعض ماذا سيحلّ بالوضع الداخلي وسط الحديث عن دخول العامل الإقليمي على خط الأزمة، وتوجيه الإنتفاضة الشعبية إلى المكان الذي تريده، وذهب البعض إلى إتهام السعودية بدعمها للحراك الشعبي من أجل النيل من العهد ومن "حزب الله".
في السياق نفسه، تؤكّد مصادر دبلوماسية مطلعة على موقف الرياض، "أن كل ما يحصل في لبنان هو نتيجة عوامل داخلية ولا دخل للسعودية والدول الخليجية فيها لا من قريب ولا من بعيد". وتقول المصادر: ان السعودية وقفت إلى جانب لبنان دائما وهي تدعمه وتقدّم له المعونة، وهي تدعم الدولة اللبنانية مجتمعةً وليس فئة واحدة، والكل يشهد على ما قدّمته، وأي حديث عن إنحيازها لفئة دون الاخرى لا أساس له من الصحة.
وتضيف المصادر: ان للرياض إنشغالات كبرى، والملف اليمني يأخذ حيزاً كبيراً من الإهتمام السعودي، لذلك فإن مقولة ان الرياض تدعم الثورة لا أساس لها من الصحة، فما يقوم به الشعب اللبناني هو شأن داخلي لبناني.
وترى المصادر ان "العوامل الخارجية في الأزمة اللبنانية ليست ذات تأثير عالٍ، وهناك من يريد إقحام الرياض في الملف الداخلي اللبناني، لكن الموقف السعودي واضح في هذا الخصوص بأن المملكة تدعم الدولة اللبنانية والشعب اللبناني في ما يقررانه، وكل كلام غير ذلك ليس له أي مصداقية وغير صحيح بتاتاً".
من هنا، تعتقد بعض المصادر "أن ضبابية الإنتفاضة اللبنانية ومحاولة البحث عمن يحركها، ستبقى الشغل الشاغل لأهل السلطة، الذين تغيب عنهم الرؤية الواضحة لكيفية معالجة الوضع المتفجر".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني