2020 | 12:33 كانون الثاني 24 الجمعة
فتح جميع طرقات البقاع الاوسط بعد ازالة الحواجز الترابية والعوائق التي كانت تقطعها ووحدات الجيش اقامت حواجز وسيرت دوريات في كل قرى المنطقة | الرئيس العراقي: الشعب مصر على دولة مستقلة بعيدا عن التدخلات الخارجية | تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه الوسط وحركة المرور ناشطة في المحلة | بستاني: قريباً يبدأ تنفيذ أول مشروع توليد كهرباء من الهواء في عكار ومناقصة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية جاهزة ونأمل إقرارها سريعاً مع قانون حفظ الطاقة | انتهاء اشكال مجلس الجنوب والجيش أخلى المتظاهرين من باب خلفي للمجمع التجاري والمتظاهرون الغوا المحطتين المتبقيتين من جولتهم | البركس: ارجاء دعوة الجمعية العمومية ايام قليلة لاعطاء فرصة للقاء دياب ووزير الطاقة الجديد | وزير التربية طارق المجذوب خلال التسليم والتسلّم: أعطونا الوقت ومن ثم احكموا على أدائنا وشعاري هو "التعليم النوعي المرن" | الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني على خلفية تصريحات الحرس الثوري عن مشاركة قاعدة علي السالم الكويتية في العملية التي استهدفت سليماني | السيستاني: يجب ضمان حق العراقيين في التعبير عن أنفسهم سلميا وعلى الأحزاب العراقية أن تشكل حكومة جديدة بأسرع ما يمكن | شهيّب خلال التسليم والتسلم: مدير جيد يعني مدرسة جيدة بعيداً عن التدخلات وهكذا عينا المديرين وكرامة التربية مقياس النجاح الحقيقي | تسليم وتسلم في وزارة التربية بين الوزير السابق أكرم شهيب والوزير طارق المجذوب | المرجع العراقي علي السيستاني يؤكد ضرورة احترام سيادة العراق |

هل يُعطى الحريري الفرصة الاخيرة؟

الحدث - الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 06:20 - مروى غاوي

مشهد السلطة المحاصرة يوم الثلاثاء من قبل متظاهرين غاضبين وقوى امنية تتقدم وتتراجع، كان بالغ الدلالات، فهو أعاد رسم مشهدية 8 و14 آذار داخل المجلس وخارجه.

في المجلس تجلى الموقف بقرار كتل "المستقبل والحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية" تطيير الجلسة، بعد ان شكّل الثلاثي رأس حربة المعطلين والممتنعين عن حضور الجلسة، فيما كان "التيار الوطني الحر" وثنائي "امل وحزب الله" من المدافعين عن الجلسة والمتحمسين لها.
لاحقا تبدى المشهد اكثر وضوحا في السجال الذي اندلع في ساحات المجلس ومع تطاير المواقف على المنابر. ووصل الامر حد تصويب "الثنائي الشيعي" على القوى الامنية واتهامها بحماية المتظاهرين والتضييق على النواب، مما يعني عمليا ان "قوى 8 آذار" وضعت القوى الامنية في مرتبة المستقبل والاشتراكي والقوات، وضمن المحور ذاته المطالب باسقاط الجلسة.
وفق اوساط "8 آذار"، لم يعد هناك "مجال للشك ان مشروع ما يسمى ب14 آذار يتماهى مع الحراك في الشارع، وان هناك مشروعا حقيقيا لتغيير التوازنات السياسية في البلاد، يستهدف الرئاسة الاولى والتيار والمقاومة لإعادة صياغة قواعد الحكم في لبنان، ورسالة اسقاط محمد الصفدي بعد تسميته بيومين تعني ان المسألة ابعد من الاسماء وتتصل بالمشاريع على وقع الصراع الاقليمي".
وتضيف: ان "قوى 14 اذار ركبت موجة الحراك الشعبي لتنفيذ اجندة محددة تتضمن، تقطيع الوقت واغراق البلاد بحالة من المراوحة وشل المؤسسات ريثما تتضح الصورة على الأرض ونتائج الاحتجاجات. وان ثلاثي الحريري وجعجع وجنبلاط، يحاول ان يجعل الحراك جسرا لفرض واقع سياسي بديل عن الحالي، ويضغط لتشكيل حكومة تكنوقراط لإظهار ان مسؤولية التكليف والتأليف هي على عاتق "8 آذار"، وان العقبة تكمن في "حزب الله" بينما هناك محاولة لاخراج الحزب من الحكومة".
وتكشف اوساط هذا الفريق ان اجتماعا عقد على ضوء احداث يوم الثلاثاء، ضم اقطاب وخلية "8 آذار" تناول الخيارات المتاحة للتعاطي مع الازمة، منها امكانية فرض حكومة "بمن حضر" لأن الافق مسدود و ما حصل في البرلمان "لن يمر مرور الكرام" لترك البلاد تسقط في الهاوية.
فرض حكومة أمر واقع يستند الى تعنت المستقبل والقوات والاشتراكي ومعهم الحراك، وتمسكهم بحكومة تكنوقراط فيما يريد "حزب الله" الحكومة السياسية لأنه يرفض تسليم رأسه او قطع يد المقاومة، كما يرفض التيار ايضا التسليم بخيار حكومة خالية من السياسيين بعد ان كان لديه 10 وزراء وهو ليس على استعداد للخروج من السلطة او ان يضحي بتمثيله الوزاري.
اجتماع قيادات "8 آذار" بحث كل الخيارات من دون ان يُحسم اي قرار، لكن الباب وفق الاوساط تُرك مفتوحا لإعطاء الفرصة الاخيرة للرئيس الحريري وتركه يعيد حساباته بقبول التكليف او تسمية من يريد.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني