2019 | 22:49 كانون الأول 14 السبت
وهاب: واضح بأن الأميركي لا يريد سعد الحريري رئيساً للحكومة ولن تحل عودته أي ملف مالي أو إقتصادي | عودة الهدوء تدريجياً إلى ساحة الشهداء وتزايد أعداد المتظاهرين | الصليب الاحمر: نقل 10 إصابات وإسعاف 33 شخصا في وسط بيروت | الراعي: دولتنا تراوح مكانها وهي تملك كل القدرات والمال ويجب أن تكون الثورة ثورة إيجابية ثورة على الذات للبناء وليس للهدم | فادي سغد: ليس هناك من داع لأن تستعمل القوى الامنية العنف حيناً مع المتظاهرين والقنابل المسيلة للدموع حيناً آخر | خريش لـ"الجديد": موقفنا واضح وليس هناك مناورات سياسية وأخذنا قرار بعدم المشاركة في حكومة مثيلة لسابقاتها أو تضرب الميثاقية | الدفاع المدني: تضميد إصابات 15 مواطناً ونقل 10 جرحى إلى مستشفيات المنطقة | "ليبانون فايلز": سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف الجيش والقوى الامنية نتيجة إشكالات وسط بيروت | الحكومة السودانية والجبهة الثورية تمددان اتفاق جوبا حتى 15 شباط القادم | سامي الجميّل: أبواب بيت الكتائب الصيفي مفتوحة لكل الشباب والصبايا المصابين وبحاجة لإسعافات أولية | فرق من الدفاع المدني تعمل على معالجة عدد من الاصابات ميدانياً في وسط بيروت بالإضافة إلى نقل بعض الاصابات إلى مستشفيات المنطقة | "ال بي سي": غطاس خوري زار الرئيس عون في بعبدا موفدا من الحريري للتحضير للاستشارات وتوجه لتسمية الحريري لتشكيل الحكومة |

الفاعليات الاقتصادية الشمالية دقت ناقوس الخطر: لحكومة جديدة توحي بالثقة

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 21 تشرين الثاني 2019 - 17:01 -

توالت اللقاءات المفتوحة للفاعليات الإقتصادية ولا سيما الشمالية في مقر غرفة طرابلس والشمال، بدعوة من رئيس الغرفة توفيق دبوسي، بهدف التشاور في مختلف الأوضاع التي تمر بها البلاد.

وشدد دبوسي على "أهمية مقاربة الأوضاع العامة بمسؤولية وعقلانية وحكمة، وضرورة أن تمسك الفاعليات الإقتصادية اللبنانية بملفات علمية قانونية دقيقة تتضمن رؤية وأفكارا وطنية إنقاذية قابلة للتنفيذ".

التوصيات
وبعد التداول بمختلف المواضيع، اتفق الجميع على التوصيات التالية:

-"الإسراع بالدعوة الى الإستشارات النيابية الملزمة وتأليف حكومة جديدة توحي بالثقة وطنيا وعربيا ودوليا.

- دعوة مصرف لبنان وجمعية المصارف اللبنانية الى تحمل مسؤولياتهم المصيرية، لا سيما الضغط على المصارف بعدم التخلي عن تقديم خدماتها تجاه الشركات والمؤسسات الإقتصادية.

- دق ناقوس الخطر لدى كافة المسؤولين بأن القطاعات الإقتصادية لا سيما الإنتاجية منها، تتجه نحو إقفال غالبية مؤسساتها وبالتالي تشريد آلاف الموظفين والعمال جراء التدابير المصرفية الناجمة عن الإجراءات التي تحد من التسهيلات والتحويلات المصرفية الضرورية لعمليات الإستيراد وخاصة المواد الأولية منها.

- مطالبة مصرف لبنان بتأمين التحويلات المصرفية لاستيراد البضائع والسلع بالدولار وفقا للسعر الرسمي للدولار الأميركي.

- الطلب الى وزارة المالية تأخير الدراسات الضرائبية الى نهاية العام 2020.

- إيقاف كافة مفاعيل الفوائد المترتبة على السندات المصرفية المتعثرة.

- ضرورة التشديد على أن السياسة يجب أن تكون في خدمة الإقتصاد وليس العكس وهو السائد في المرحلة الراهنة.

- توجيه شكر وتقدير الهيئات الإقتصادية والفاعليات لرئيس غرفة طرابلس والشمال السيد توفيق دبوسي على مبادراته الدائمة التي تجعل من غرفة طرابلس والشمال محورا أساسيا في طرح الملفات الإقتصادية الإنقاذية على المستوى الوطني.

- دعوة الهيئات الإقتصادية اللبنانية لعقد إجتماعاتها في غرفة طرابلس والشمال وإبقاء لقاءات الفاعليات الإقتصادية اللبنانية مفتوحة لأن التحرك المتواصل يتم على مستوى وطني شامل.

- ضرورة الإسراع بالإستجابة للمطالب أعلاه التي تحد من الإنهيار الإقتصادي الذي تعتقد أنه حاصل فعلا".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني