2019 | 00:33 كانون الأول 15 الأحد
حصيلة الاصابات في قوى_الأمن والذين استوجب نقلهم الى المستشفيات هي 20 عنصراً اضافة الى جرح 3 ضباط ما عدا اصابة العديد من العناصر الذين عولجوا ميدانياً. | اخلاء وسط بيروت من المتظاهرين | الدفاع المدني ينقل عنصرا من قوى الامن الداخلي بعد تعرضه للاصابة في وسط بيروت | اعادة فتح دوار المرجة واوتوستراد البالما بعد قطعهما مساءً | البحرية التركية تعترض سفينة إسرائيلية شرق المتوسط | القاء القنابل المسيّلة للدموع وعناصر مكافحة الشغب يلاحقون المتظاهرين | متظاهرون في ساحة الشهداء يرمون الحجارة باتجاه القوى الأمنية وعناصر مكافحة الشغب تطلق القنابل المسيلة للدموع وتتقدم لتفريق المحتجين | مسلحون سرقوا سيارة وخطفوا شخصين ثم تركوهما في البقاع | تراجع للمتظاهرين الى ساحة الشهداء | هرج ومرج بين المتظاهرين والقوى الامنية في وسط بيروت | تجدد المواجهات بين عناصر مكافحة الشغب والمتظاهرين في وسط بيروت | قنبلة دخانية أُطلقت على المتظاهرين من قبل القوى الامنية في وسط بيروت |

العفو الدولية: غوغل وفيسبوك يهددان حقوق الإنسان

متفرقات - الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 - 18:55 -

اعتبرت منظمة العفو الدولية أن ضمان حماية الأفراد مما وصفته بتهديدات شركتي غوغل وفيسبوك على نفس درجة الأهمية كضمان الغذاء والملبس والمسكن. ما مناسبة جرس الإنذار هذا، وكيف شخصت المنظمة الحقوقية "مخاطر" الشركتين؟أعلنت منظمة العفو الدولية أنها ترى في نموذج الأعمال الذي تقوم به شركتا غوغل وفيسبوك خطراً على حقوق الإنسان، وناشدت الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية اتخاذ إجراء حيال ذلك.

وقال الأمين العام للمنظمة في ألمانيا ماركوس إن. بيكو بمناسبة تقرير للمنظمة سينشر غداً الخميس (21 تشرين الثاني 2019): "مثلما يتعين على الحكومات ضمان حقوق المواطنين في الغذاء والملبس والمسكن، يسري ذلك أيضاً على وضع حد للنشاط الذي تقوم به هذه الشركات بدون مراقبة"

وأرجعت المنظمة رأيها إلى أن شركتي غوغل وفيسبوك تسيطران على أهم القنوات التي يستخدمها مليارات الأشخاص عبر الإنترنت، موضحة أن شركة فيسبوك تضم أيضاً خدمات الدردشة "واتس آب" ومنصة الصور "إنستغرام". وأضافت أن منصة الفيديو "يوتيوب" تعد جزءا من شركة غوغل- كما يتم تطوير نظام التشغيل السائد في الهواتف الذكية "أندرويد" لدى شركة غوغل.

وترى منظمة العفو الدولية مشكلة أيضاً في أن أشخاصاً يضطرون لفتح إمكانية الوصول إلى بياناتهم من أجل استخدام خدمات فيسبوك وغوغل. وجاء في تقرير المنظمة أن نموذج أعمال الشركتين يعتمد على "المراقبة في كل مكان"، وأضاف التقرير: "في أول خطوة، يتعين على المشرعين منع الشركات من ربط إمكانية الوصول لخدماتها بشرط ما كان المستخدمون 'يوافقون' على جمع واستخدام بياناتهم الشخصية لأغراض دعائية".

وانتقدت المنظمة أيضاً أن شركتي غوغل وفيسبوك تستخدمان بيانات المستخدمين التي تم الحصول عليها من أجل "تحقيق نتائج في مصلحة الشركة" بمساعدة الخوارزميات، موضحة أن ذلك يمكن أن يتمثل في إضفاء طابع شخصي على الدعاية، وحذرت المنظمة من أن هذه الخوارزميات يمكن أن تخل بحرية الرأي كأثر جانبي، ويمكن أن تؤدي إلى التمييز.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني