2019 | 15:13 كانون الأول 08 الأحد
جريح نتيجة اصطدام مركبة جانب طريق عام زغرتا إهدن محلة آيطو | حركة المرور ناشطة على مدخل بيروت الجنوبي دون عوائق للسير | افرام للـ"أم تي في": كل ما اتفق عليه في الغرف الضيّقة تمّ التراجع عنه ولستُ "نائباً منشقّاً" والتوافق الحكومي أصبح بعيداً | المفتي دريان يستقبل سمير الخطيب في هذه الاثناء على ان يصدر موقف لدار الفتوى من التكليف | وزير الدفاع الإسرائيلي: ما تقوم به إيران في سوريا ولبنان يدفع اسرائيل بتحويل سوريا الى فيتنام جديدة في حال إصرار الإيرانيين على عدم الخروج منها | ترزيان للـ"أو تي في": إن كنا نريد الأفضل للبنان ولشعبه علينا بإيجاد مجلس وزراء له مشروع متكامل ويتضمن اعادة هيكلة الإدارة على اسس المكننة | اجتماع لكتلة اللقاء الديمقراطي السادسة مساءً للبحث في الاستشارات النيابية | مصر: هجوم على نقطة تفتيش في رفح شمال سيناء يسفر عن سقوط قتيل وجرحى من قوات الأمن | المسيرة السيارة وصلت إلى ساحة الشهداء رافعة الأعلام اللبنانية وجالت على معظم أحياء بيروت رفضا لتسمية سمير الخطيب لرئاسة الحكومة | الافراج عن السوري الذي خطف ليلا في مشاريع القاع | نادي القضاة صادق على ميزانيته السنوية | توقيف عدد من الناشطين لبعض الوقت بعد محاولتهم الوصول الى البرلمان عبر كاتدرائية القديس جاورجيوس |

طرابلسي: واهم من يعتقد أن باستطاعته إسقاط العهد

أخبار محليّة - الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 06:33 -

رأى عضو تكتل لبنان القوي النائب ادكار طرابلسي ان ما تعرض له كلام رئيس الجمهورية ميشال عون من تحريف وتزوير لم يكن عفويا، اذ كان المقصود منه تقليب الرأي العام ضد الرئاسة وصولا الى تعميم الفوضى في البلاد، وهو ما شهدناه فعليا من خلال اليومين السابقين، مؤكدا انه حتى لو صلى رئيس الجمهورية للحراك وبارك خطواته كان البعض سيتهمه بالكفر والزندقة لغايات ما عادت خافية على احد، معتبرا بالتالي ان هذه الاساليب الملتوية والتدميرية ما عادت تجدي نفعا في لعبة تصفية الحسابات، لأن الدولة ستجد نفسها في نهاية المطاف مضطرة لفرض القانون وحماية النظام العام ومصالح الشعب.

ولفت طرابلسي، في حديث لـ «الأنباء»، الى ان رئيس الجمهورية يؤيد ويدعم مطالب الناس، خصوصا انها مطالب محقة تتلاقى مع عشرات مشاريع القوانين التي قدمتها كتلته النيابية قبل توليه سدة الرئاسة، لكن من يقف في الظل خلف المظاهرات ويحركها عن بعد يحاول بشتى الوسائل والاساليب التعتيم على شفافية الرئيس من خلال تضليل الناس وايهامهم بأن السلطة تستهدف حقوقهم ومطالبهم «فواهم من يعتقد ان باستطاعته اسقاط العهد وتفريغ الدولة من مضمونها وإقامة شريعة الغاب».

وردا على سؤال، لفت الى ان رئيس الجمهورية يزن خطواته ومواقفه بميزان الجوهرجي، وهو ما دفع به الى التروي في تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتفادي الالغام السياسية، لأن اي حكومة تتشكل بمعزل عن توافق القوى السياسية مصيرها السقوط في مجلس النواب، معتبرا بالتالي ان الخطاب الراديكالي في الشارع لن يصل الى أي مكان ما لم يقترن بالثقافة السياسية للتركيبة اللبنانية، فالموضوع بغاية الدقة ولا يمكن التعامل معه بغوغائية وفوضى وضجيج.

وختم طرابلسي معربا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، خصوصا ان لبنان سيبدأ خلال الشهر المقبل بحفر اول بئر نفطية في مياهه الاقليمية، واصفا بالتالي ما يجري داخل لبنان بمخاض الولادة ضمن لعبة الصراع على النفط.

الأنباء

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني