2019 | 09:16 كانون الأول 14 السبت
مصادر عين التينة: الرئيس بري ماض حتى الآن في تسمية الحريري لرئاسة الحكومة إلا اذا بدّل الحريري رأيه | قوات الإحتلال تعتدي على المشاركين في الجمعة الرابعة والثمانين من مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية | أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن شكره الناخبين البريطانيين بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات مشيراً الى أن بلاده ستترك الاتحاد الأوروبي بحلول 31 كانون الثاني من العام المقبل. | مصدر عسكري سوري : ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش السوري اليوم بتفتيش وإزالة وتفجير مخلفات الإرهابيين في قرى القليعة وشلالة صغيرة والهربكية والمزرعة في منطقة خناصر بريف حلب من الساعة 8.00 وحتى الساعة 14.00. | رئيس الوزراء الباكستاني، "عمران خان"، يزور الرياض، اليوم السبت في محاولة للتوسط بين ايران والسعودية. | رئيس وزراء ماليزيا: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي | الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ في بكين وتلتقي الرئيس الصيني | كوريا الشمالية تعلن انها أجرت تجربة مهمة أخرى في موقع لإطلاق الأقمار الصناعية | أمير قطر يعلن اختيار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا شخصية العام في منتدى الدوحة | المحكمة العليا توافق على النظر بأحكام تجبر ترامب على نشر إقرارته الضريبية | قوى الأمن تراعي أوضاع اللبنانيين... لا مخالفات سير | التحكم المروري: قتيل و24 جريحاً في 13 حادثاً في الـ 24 ساعة الماضية |

الرؤساء الثلاثة يعيدون الكرة الى الحريري فهل يتلقفها؟

خاص - السبت 16 تشرين الثاني 2019 - 11:02 - ليبانون فايلز

حسنا فعل رؤساء الحكومة السابقون فؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي بإعادة كرة رئاسة الحكومة الى الرئيس سعد الحريري، ليس باعتباره الاول بين متقدمين لتولي الكرسي الثالثة في جمهورية الطائف، بل لأن ظروفا سياسية حتّمت هذا الخيار، منها ما يتعلق بطلب الحراك الشعبي بتشكيل حكومة تكنوقراط، وهو مطلب الحريري وشرطه لقبول التكليف، ومنها ما يتعلق بوضعية الحريري نفسه سواء داخل الطائفة السنية او في تركيبة الحكم، فجاء موقف الرؤساء الثلاثة من باب دعمه بوجه الخصوم السياسيين. وفي هذا الصدد تؤكد مصادر متابعة لمواقف الرؤساء الثلاثة، ان رفضهم تولي الوزير الاسبق محمد الصفدي رئاسة الحكومة لا يعود الى موقف شخصي تجاه الرجل بل الى ضرورة دعم الحريري وبالتالي موقع الرئاسة الثالثة بوجه محاولات مصادرة صلاحياتها كما يقولون. ولكن السؤال المطروح: هل يتلقف الحريري هذا الدعم ويسيّله تمسكا بموقفه، ام يتحول الامر الى عبء اضافي عليه لا يريده او لا يستطيع تحمله؟ وهل يستمر في "الدلال" والتردد الذي اصبح بنظر اوساط قصر بعبدا "مُكلِفاً للبلد ولجميع القوى السياسية"؟

حسب المعلومات المتوافرة، لازال الحريري ينتظر امراً ما. ربما موافقة القوى السياسية على مطلبه بتشكيل حكومة تكنوقراط، وهو امر بات محسوما رفضه، وربما مبادرة "انتحاري" ما لقبول التكليف لتأليف حكومة تكنو- سياسية يرفضها بعض الشارع ويتردد البعض الاخر حيال القبول بها او لازال يناقش فكرتها. ولذلك ترى المصادر المتابعة "ان القصة طويلة"، وليس سهلا التوافق على اسم الشخص الذي سيتم تكليفه،طالما ان تمام سلام ابلغ المعنيين رفضه المنصب، وورقة الصفدي احترقت سياسيا وفي الشارع فور طرحها.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني