2019 | 00:09 كانون الأول 15 الأحد
قنبلة دخانية أُطلقت على المتظاهرين من قبل القوى الامنية في وسط بيروت | إلقاء قنبلة مسيلة للدموع من المتظاهرين باتجاه القوى الأمنية في وسط بيروت | عودة التوتر الى وسط بيروت | اسكتلندا تطالب جونسون بإجراء استفتاء ثان على استقلالها | وزير الخارجية التركي: وافقنا على اقتراح روسيا للعمل المشترك لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيا | الدفاع المدني: معالجة وتضميد إصابات 54 مواطناً في وسط بيروت ونقل 36 جريحاً إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة | أبو فاعور لـ"الجديد": إذا ظهر أنه لدي حساب في الخارج أو قمت بتحويل دولار واحد سوف أعتذر من اللبنانيين وأعتزل العمل العام | اعادة فتح السير عند مستديرة السلام في طرابلس | اعادة فتح الطريق بالقرب من مسجد الزعتري في صيدا بعد قطعها لبعض الوقت بحاويات النفايات | وهاب: واضح بأن الأميركي لا يريد سعد الحريري رئيساً للحكومة ولن تحل عودته أي ملف مالي أو إقتصادي | عودة الهدوء تدريجياً إلى ساحة الشهداء وتزايد أعداد المتظاهرين | الصليب الاحمر: نقل 10 إصابات وإسعاف 33 شخصا في وسط بيروت |

ايران: مخططو الارهاب الاقتصادي يذرفون دموع التماسيح

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 11:42 -

اكد مساعد ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في الامم المتحدة ان الذين اطلقوا الارهاب الاقتصادي القاتل ضد المواطنين الايرانيين يذرفون الان دموع التماسيح على حقوق الانسان في ايران.

وفي تصريحه له خلال اجتماع الجمعية الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة والذي عقد حول موضوع حقوق الانسان في ايران يوم امس الخميس، قال اسحاق آل حبيب، لقد تهيات الفرصة مرة اخرى في هذا الاجتماع لاستغلال حقوق الانسان من قبل دول لا يمكنها ان تهتم هي نفسها بحقوق الانسان.

ولفت مساعد ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في الامم المتحدة الى كندا المتبنية لقرار حقوق الانسان ضد ايران والتي يشير سجلها الاسود في الماضي الى الابادة البشرية للهنود الحمر وكذلك التمييز العنصري الذي يمارس الان ضدهم خاصة النسوة منهم.

ونوه آل حبيب الى دعم كندا للتمييز العنصري الممارس من قبل كيان الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة، مؤكدا ان تصريحاتهم النبيلة في الظاهر لا يمكنها ان تتستر على التتميز العنصري والنفاق الكامن في النظام السياسي في كندا.

واوضح ان ايران اعربت مرارا عن رغبتها بالحوار حول حقوق الانسان مع جميع الاطراف المعنية الا ان هذه المقترحات الصادقة لم تلق اذانا صاغية الى حد كبير.

واكد آل حبيب بان المؤيدين للقرار وقفوا امام سائر الشعوب مرارا على مر التاريخ وان حروبهم لم تكن ابدا من اجل الديمقراطية او حماية حقوق الانسان بل من اجل المزيد من الهيمنة على اراضي وثروات الشعوب الاخرى واضاف، لقد شنوا حروبا بلا رحمة في مختلف انحاء العالم لارضاخ الشعوب الاخرى وحتى تتخلى عن احلامها في الديمقراطية وحقوق الانسان.

واكد بان الشعب الايراني خاصة شرائحه الاقل دخلا يخوض كفاحا ضد الارهاب الاقتصادي الشامل الذي تشنه احدى الاذرع الرئيسية لهذا القرار واضاف، ان حكومة الولايات المتحدة تستهدف المدنيين عمدا وتنتهك حقوقهم الاساسية لذا فمن غير المستغرب على الذين شنوا هذه الحرب الاقتصادية القاتلة ضد المدنيين الايرانيين ان يذرفوا دموع التماسيح لحقوقهم الانسانية، اولئك الذين يفرضون الالم والموت على المرضى والاطفال والفقراء واللاجئين بكل غدر.

واشار آل حبيب الى التقرير الذي قدمته ايران قبل ايام في الاجتماع السنوي لحقوق الانسان في جنيف وقال، ان اكثر من 100 دولة كانت في تعاطي مع الوفد الايراني قد رحبت بالمنجزات البارزة لحقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني