2019 | 22:43 كانون الأول 14 السبت
عودة الهدوء تدريجياً إلى ساحة الشهداء وتزايد أعداد المتظاهرين | الصليب الاحمر: نقل 10 إصابات وإسعاف 33 شخصا في وسط بيروت | الراعي: دولتنا تراوح مكانها وهي تملك كل القدرات والمال ويجب أن تكون الثورة ثورة إيجابية ثورة على الذات للبناء وليس للهدم | فادي سغد: ليس هناك من داع لأن تستعمل القوى الامنية العنف حيناً مع المتظاهرين والقنابل المسيلة للدموع حيناً آخر | خريش لـ"الجديد": موقفنا واضح وليس هناك مناورات سياسية وأخذنا قرار بعدم المشاركة في حكومة مثيلة لسابقاتها أو تضرب الميثاقية | الدفاع المدني: تضميد إصابات 15 مواطناً ونقل 10 جرحى إلى مستشفيات المنطقة | "ليبانون فايلز": سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف الجيش والقوى الامنية نتيجة إشكالات وسط بيروت | الحكومة السودانية والجبهة الثورية تمددان اتفاق جوبا حتى 15 شباط القادم | سامي الجميّل: أبواب بيت الكتائب الصيفي مفتوحة لكل الشباب والصبايا المصابين وبحاجة لإسعافات أولية | فرق من الدفاع المدني تعمل على معالجة عدد من الاصابات ميدانياً في وسط بيروت بالإضافة إلى نقل بعض الاصابات إلى مستشفيات المنطقة | "ال بي سي": غطاس خوري زار الرئيس عون في بعبدا موفدا من الحريري للتحضير للاستشارات وتوجه لتسمية الحريري لتشكيل الحكومة | الصليب الاحمر: 6 إصابات نقلت إلى مستشفيات المنطقة وتم إسعاف 8 إصابات في المكان |

الجيش السوري يشرف على حقول نفطية كبرى و"طرق القوافل الأميركية"

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 09:30 -

استكمل الجيش السوري أمس الخميس انتشاره على طول الحدود السورية التركية وصولا إلى منطقة المالكية أقصى شمال شرق سوريا، مشرفا على حقول وآبار النفط في "رميلان" ومقتربا من معبر اليونسية "سيمالكا" مع إقليم كردستان العراق، المستخدم في دخول ومغادرة القوات الأميركية للأراضي السورية.

وأفاد مراسل "سبوتنيك" بمحافظة الحسكة بأن قوات الجيش العربي السوري استكملت عمليات الانتشار على طول الحدود الشمالية لمحافظة الحسكة مع تركيا انطلاقا من بلدة الجوادية وصولا الى منطقة عين ديوار بأقصى الشمال من محافظة الحسكة في مدينة المالكية على المثلث الحدودي السوري التركي العراقي.

وأضاف المراسل أن قوات حرس الحدود في الجيش العربي السوري "الهجانة" تمركزت في 6 نقاط جديدة هي المريجات، البستان، سويدية غربية، شمسية، حب الهوى وعين ديوار بطول يصل قرابة 60 كم على الحدود مع تركيا.

تضاف إلى الـ 60 كم التي انتشر فيها الجيش السوري انطلاقا من القامشلي وصولا إلى بلدة الجوادية ودخوله الحقل النفطي "ملاعباس" بعد غياب استمر ٧ سنوات.

وتعد منطقة المالكية في أقصى شمال شرقي سوريا تعتبر من أهم المناطق النفطية بمحافظة الحسكة وتحوي على عدد كبير من آبار النفط والغاز ضمن مديرية حقول النفط الحسكة (حقول رميلان) ومحطة توليد كهرباء السويدية ومعمل غاز السويدية.

فضلا عن وجود معبر التونسية "سيمالكا" النهري غير الشرعي مع إقليم كردستان العراق وهو عبارة عن جسر عائم على نهر دجلة وتستخدمه القوات الأميركية والدول المتحالفة معها في العدوان على سوريا، بإدخال الأسلحة والمعدات العسكرية.

كما استخدمته "الفصائل الكردية" طيلة سنوات سيطرتها على المنطقة في عمليات تجارية واقتصادية وفي تهريب النفط السوري والاتجار به.

وأشار المراسل إلى أن حقول النفط برميلان بمنطقة المالكية تقع تحت سيطرة القوات الأميركية التي تدعم تنظيم "قسد"، والتي كان يصل إنتاجها من النفط الخام إلى أكثر من 164ألف برميل نفط خام يوميا قبل عام 2013.

وقد تعرضت أنابيب حقول النفط التي تربط محافظة الحسكة بمصفاتي النفط بحمص وبانياس لعمليات تخريب أدت لوقف إمدادات النفط الى الداخل السوري وإلى سيطرة تنظيمي "داعش و"قسد" تباعا على الثروة النفطية السورية.

تقع مدينة المالكية في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، وتبعد مسافة 190 كم عن مدينة الحسكة، و90 كم عن القامشلي، ونحو 900 كم عن العاصمة دمشق.

وتتمتع بموقع إستراتيجي هام من حيث وقوعها في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا، وتحدها تركيا من الشمال والشرق والعراق من الجنوب والجنوب الشرقي، وتتبع لها ناحيتا الجوادية، واليعربية التي تضم البوابة الحدودية الثانية مع العراق بعد المعبر الحدودي في البوكمال بريف دير الزور.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني