2020 | 20:52 كانون الثاني 25 السبت
اعادة فتح السير عند تقاطع الصيفي بكل الاتجاهات | انسحاب المتظاهرين باتجاه الصيفي وجادة شارل حلو حيث رافقهم الجيش الى الحافلات التي اقلتهم الى بيروت | الهدوء الحذر يسيطر على وسط بيروت بعد تدخل الجيش اللبناني وابعاد المتظاهرين | قطع اتوستراد البداوي عند مصفاة طرابلس محطة الاكومي بالاتجاهين | الخارجية الروسية: طرد بلغاريا اثنين من دبلوماسيينا استفزاز سافر ولدينا الحق في الرد | مصادر رسمية سورية: وحدات من الجيش السوري تسيطر على بلدة تلمنس بريف ادلب الجنوبي الشرقي بعد معارك عنيفة مع المجموعات الارهابية | قطع الطريق عند نقطة الصيفي بالاتجاهين بمستوعبات النفايات | حميد: لإعطاء الحكومة فرصة والمجلس النيابي جاهز للتعاون | استمرار تقدّم قوات مكافحة الشغب باتجاه النهار والصيفي والمتظاهرون يتراجعون ويلقون المفرقعات النارية باتجاهها | القوة الجوية الأميركية انتهكت المجال الجوي للمناطق المقدسة في محافظة كربلاء واطراف محافظتي النجف وبغداد | المشاغبون يطلقون مفرقعات ناربة بكثافة على قوى الامن التي ردت بقنابل الغاز | حسم سريع من قبل القوى الامنية للتظاهرات وتمشيطها المناطق وصولا حتى حدود الجميزة حتى الساعة |

إجراءات لمنع الانحدار نحو العنف؟

الحدث - الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 06:10 - عادل نخلة

تبقى الإتصالات السياسية سيدة الموقف، في حين أن الأمل بالوصول إلى نتيجة ما يزال بعيدا اذ لا خرق كبيراً قد تحقق. ويتخوف البعض من أن تنحدر التظاهرات في الشارع نحو العنف، خصوصا بعد مقتل علاء ابو فخر وقطع الطرق بعد كلام رئيس الجمهورية مساء الثلاثاء، في وقت يؤكد المتظاهرون إلتزامهم السلمية لتحقيق المطالب.

ووسط كل ما يجري، تأتي الضربات السلبية والتصنيفات لتزيد من المخاوف على الوضع، في حين أن أحداً من المسؤولين لم يرفّ له جفن والجميع يتباطأ في تأليف حكومة تنقذ الوضع وتلبي مطالب الشعب. وهذا "الدلع" غير المبرر في التأليف يدل على إستهتار بالوضع الإقتصادي وبمصير البلد، وكأن البلاد بألف خير، في حين أن تمسّك البعض بالكراسي الوزاريّة يزيد من تعقيد الأمور.
لكن في الأروقة السياسية هناك من يقول أن الضغط الدولي او بالأحرى المظلة الدولية الموضوعة فوق لبنان لن تدفع بالبلاد نحو الإنهيار، خصوصاً ان الدول الكبرى تسعى لضمان امن لبنان وإستقراره، وهذا يظهر من خلال مواقف المسؤولين فيها.
وتؤكد مصادر أمنية لموقعنا أن الجيش والقوى الأمنية قدّ إتخذوا التدابير اللازمة من اجل عدم إنحدار الوضع نحو العنف، أو الدخول في مشاكل او ما يشبه حروب أهلية متنقلة، وحادثة ابو فخر تم احتوائها بسرعة نتيجة وعي الاهالي والقيادات الامنية والعسكرية. وتلفت المصادر الانتباه إلى ان الإنتشار الامني هو في كل لبنان، وهذا يدل على حجم الجهوزية وأن القوى الامنية تقوم بواجبها على اكمل وجه.
ولا تنكر المصادر وجود بعض الخروقات من هنا أو هناك، حيث يعمد بعض المشاغبين إلى جرّ القوى الامنية الى إشكال مع المتظاهرين، لكن الاجهزة تتعاطى بحزم وحكمة، إذ إنها تعتبر المتظاهرين أبناؤها ويجب حفظ سلامتهم، من دون السماح لبعض المندسين في الإعتداء على الأملاك الخاصة والعامة او ضرب الامن والإستقرا.
وأمام كل ما يجري، لا بدّ من الإشارة إلى أن الثورة ما تزال مستمرة بل إلى مزيد من التصعيد، وهذا يدل على أن الحراك في الشارع يأخذ ابعاداً مختلفة. من هنا يمكن الحديث عن مأسسة الثورة وتنظيمها أكثر وأكثر وللتصعيد متى دعت الحاجة.
لا سيما وانها تنامت وتطوّرت بسرعة، وبدلت اساليب تحركها تبعاً للوضع ولإجراءات ومواقف المسؤولين.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني