2019 | 23:07 كانون الأول 14 السبت
اعادة فتح السير عند مستديرة السلام في طرابلس | اعادة فتح الطريق بالقرب من مسجد الزعتري في صيدا بعد قطعها لبعض الوقت بحاويات النفايات | وهاب: واضح بأن الأميركي لا يريد سعد الحريري رئيساً للحكومة ولن تحل عودته أي ملف مالي أو إقتصادي | عودة الهدوء تدريجياً إلى ساحة الشهداء وتزايد أعداد المتظاهرين | الصليب الاحمر: نقل 10 إصابات وإسعاف 33 شخصا في وسط بيروت | الراعي: دولتنا تراوح مكانها وهي تملك كل القدرات والمال ويجب أن تكون الثورة ثورة إيجابية ثورة على الذات للبناء وليس للهدم | فادي سغد: ليس هناك من داع لأن تستعمل القوى الامنية العنف حيناً مع المتظاهرين والقنابل المسيلة للدموع حيناً آخر | خريش لـ"الجديد": موقفنا واضح وليس هناك مناورات سياسية وأخذنا قرار بعدم المشاركة في حكومة مثيلة لسابقاتها أو تضرب الميثاقية | الدفاع المدني: تضميد إصابات 15 مواطناً ونقل 10 جرحى إلى مستشفيات المنطقة | "ليبانون فايلز": سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف الجيش والقوى الامنية نتيجة إشكالات وسط بيروت | الحكومة السودانية والجبهة الثورية تمددان اتفاق جوبا حتى 15 شباط القادم | سامي الجميّل: أبواب بيت الكتائب الصيفي مفتوحة لكل الشباب والصبايا المصابين وبحاجة لإسعافات أولية |

روحاني: نحن في اصعب الايام منذ الثورة... ونحتاج الى الدولار

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019 - 18:38 -

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني: "تعتبر الأیام والشهور الأخیرة هي الأصعب، منذ بدایة الثورة حتی الآن، حيث إننا لم نواجه مشكلة في بيع النفط وحرکة ناقلاتنا النفطية مثلما نواجه الیوم"، مؤكدًا على الظروف "غير الطبيعية والصعبة والمعقدة" الحالية في البلاد.

وأضاف روحاني في اجتماع لمجلس محافظة كرمان، اليوم الثلاثاء، حول تكلفة إعادة تشغيل الآبار بعد وقف استخراج النفط منها: "أولئك الذين ليسوا على دراية بالميزانية واقتصاد البلاد يقولون إنه يمكن بيع النفط في وقت لاحق".

ولكن هذه الموارد الطبیعیة الكبيرة هي للاستخدام ولیس هناك مصلحة في إقفالها وعدم استخدامها".

وقال: "عندما لا يتم استخراج النفط، من الصعب إعادة تشغیل الآبار"، مضيفًا: "في عام 2015، أنفقنا 800 ملیون دولار لإعادة تشغیل الآبار".

وفي الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات النفط بشكل حاد بعد رفع الإعفاءات الأميركية عن الدول الرئيسية التي تشتري النفط من إیران، قال روحاني: "كيف ينبغي لنا إدارة البلاد عندما نواجه مشاکل في مبيعات النفط؟".

وفي إشارة إلى التهرب الضريبي وأن "أعلى ضريبة نتوقعها للعام المقبل هي 150 تريليون تومان"، أضاف روحاني: "نحتاج إلی نحو 450 تريليون تومان سنويًا لإدارة البلاد. من أین نحصل على الـ300 تريليون تومان المتبقیة؟".

كما قال روحاني في جزء آخر من تصريحاته إن "الدخل الذي يمكن أن يدير البلاد هو أموال النفط".

وفي إشارة إلى عائدات النفط الإيرانية، قال: "إذا كنا في ظروف طبيعية اليوم، لكنا نبيع في المتوسط نفطًا بنحو 60 مليار دولار، وإذا حسبنا کل دولار بـ10 آلاف تومان، فسيكون المبلغ نحو 600 تریلیون تومان".

كما أكد روحاني على حاجة الحكومة الإيرانية إلى العملات الأجنبية، خاصة الدولار، قائلًا: "نحن بحاجة إلى العملات الأجنبية".

وأشار إلى حاجة الحكومة إلى "توفير مجموعة من السلع والخدمات"، قائلا إن من بين الأمور التي تحتاج إلى الدولار: استيراد قطع الغيار والمواد الغذائية الأساسية، مثل الأدوية، ودفع الرواتب لموظفي الحكومة في الخارج، ونشاط البنوك الإيرانية في معاملاتها الخارجية.

وبمقارنة الوضع الحالي مع الوضع خلال الحرب مع العراق، قال الرئيس الإيراني: "في عام 1985، تم وقف تصدير النفط الإيراني لمدة أسبوعين، بسبب القصف الشديد، لكن ذلك لم يتكرر حتى نهاية الحرب".

جاءت تصريحات روحاني، رغم أن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، في وقت سابق، وصف الوضع الحالي بأنه "أشد من فترة الحرب مع العراق".

وفي حزيران ماضي، أكد زنغنه أن "الأميركيين وصلوا إلى مرحلة النضج الشيطاني في السنوات الخمس أو الست الماضية، حول موضوع العقوبات الذكية"، معتبرًا أن "فترة العقوبات الحالية مختلفة تمامًا عن العقوبات السابقة، حيث إننا الآن نواجه أشد العقوبات المنظمة في التاريخ".

يذكر أن الحكومة الأميركية بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) من العام الماضي، استأنفت العقوبات النفطية الملغاة، مرة أخرى، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي شهر مايو (أيار) من هذا العام، مع رفع الإعفاءات الممنوحة لعدد من العملاء الإيرانيين التقليديين، كثفت واشنطن جهودها لتخفيض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر.

واستطاعت إيران، في تموز الماضي، تصدير 100 ألف برميل من النفط يوميًا. كما تشير المعلومات التي تم الحصول عليها من معهد رفينيتيو أيكن حول تتبع ناقلات النفط أيضًا إلى أن إيران صدّرت 120 ألف برميل من النفط الخام والمكثفات في هذا الشهر.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني