2020 | 23:55 كانون الثاني 25 السبت
سيناتور من فريق دفاع ترامب: الديمقراطيون قدموا معلومات مفبركة ضد الرئيس | تجدد الغارات الاسرائيلية على مناطق غرب خان يونس جنوب قطاع غزة | الخارجية المصرية: لا إصابات بفيروس "كورونا" الجديد بين أبناء الجالية في الصين | الصحة الروسية: تسجيل 7 حالات بفيروس "كورونا" بينها وفاة في مناطق صينية قرب حدود روسيا | "الوكالة الوطنية": قطع الأوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بالمنية وعكار وصولا إلى الحدود السورية بالاتجاهين في البداوي | طريق ضهر البيدر سالكة حالياً امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | وزير الصحة: لا معلومات تفيد بإصابات لبنانيين بفيروس كورونا على الأراضي الصينية | فادي الخطيب للـ"أم تي في": قرّرت اعتزال كرة السلة نهائيّاً | اعادة فتح اوتوستراد البداوي | فوز بيروت على الاتحاد السوري 88-75 ضمن دورة دبي لكرة السلة | طائرة إيرانية تهبط اضطراريا في مطار طهران | اعادة فتح السير عند تقاطع الصيفي بكل الاتجاهات |

محور 8 آذار: "الحريري مرشحنا المفضل... ولكن"

الحدث - الاثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 06:16 - مروى غاوي

ليس واضحاً اذا كانت الحكومة ستولد بعد اسبوع او شهر او اشهر عدة، وليس واضحاً بعد شكلها ومواصفاتها (تكنوقراط او سياسية او تكنو- سياسية). وهل سيعود اليها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الذي يشكل احدى العقد المطروحة. لكن الواضح والمؤكد ان هناك توافقاً ومصلحة ل"فريق 8 آذار" بعودة الحريري الى رئاسة الحكومة.

ما يدفع الى هذا الاعتقاد ما يصدر من مواقف مؤيدة لعودة الحريري من قيادات الصف الأول في هذا الفريق، اضافة الى حركة الاخير وتنقلاته بين المحاور السياسية. فرئيس الحكومة المستقيل لا يزال نجم المفاوضات الجارية للتكليف والتأليف، والاتصالات لم تنقطع مع قصر بعبدا وميرنا الشالوحي برغم كل ما قيل ويُقال عن خيبة العهد وقيادة التيار من الاستقالة المريبة للحريري. كما ان الخطوط مفتوحة مع عين التينة و"حزب الله" برغم عدم صدور تطورات ايجابية عن لقاء الحريري بالخليلين (الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل) في بيت الوسط.
وقد خضعت استقالة الحريري وعودته لتقييم دقيق لدى "فريق 8 آذار" أفضت تقريبا الى تفهم جزء من الاسباب والموجبات المتعلقة بالضغوط التي تعرض لها، ودفعت باتجاه اعطاء الحريري مهلة محددة لإجراء حساباته الداخلية والخارجية، من دون التراجع عما يعتبره "حزب الله" والمحور السياسي التابع له أن انتفاضة الشارع مسيّرة "بالريموت كونترول" الخارجي، وهدفها سياسي اكثر من المطالب الحياتية والاجتماعية، سَعَتْ لجر "حزب الله" الى الشارع وإشعال حرب اهلية بعد اغلاق طرق البقاع والجنوب.
بالنسبة الى كثيرين لم يعد موقف "حزب الله" الداعم لتكليف الحريري مؤخرا موضع التباس، واذا كان كلام الامين العام السيد حسن نصرالله في خطابه الثالث المرتقب بعد الثورة سيحدد طبيعة المرحلة الانتقالية المقبلة، فذلك لا يلغي القناعة السائدة لدى الثنائي الشيعي بأن الحريري هو الافضل للمرحلة القادمة لعدة معطيات:
-ان تجربة الحكم مع سعد الحريري بالنسبة للثنائي الشيعي لم تكن سيئة، وثبت ان "قوى 8 آذار" بكل مكوناتها ترتاح للتعامل معه.
-ان الذهاب الى خيارات اخرى غير الحريري مغامرة غير مضمونة. كما ان فرض حكومة أمر واقع قد يوقعها في عزلة سياسية، ويسرّع الانهيار المالي والاقتصادي.
-ان الحريري بما يملك من علاقات دولية وثقة من المجتمع الدولي، هو الأقدر على ادارة المرحلة السياسية والاقتصادية المعقدة.
لكن اندفاعة "فريق 8 آذار" تجاه إعادة تسمية الحريري لا تعني التسليم بشروطه جميعها، فمن وجهة نظر هذا الفريق ان حكومة تكنوقراط لا يمكنها إدارة الازمة الحالية، خصوصا ان الانتفاضة مرتبطة بالاشتباك الاقليمي، ولا يمكن ل"حزب الله" والمحور السياسي الذي يدور في فلكه التسليم بشروط الحريري.
وفق اوساط متشددة في "8 آذار"، لرئيس الحكومة المستقيل مصلحة بالعودة الى رئاسة الحكومة، ولا يمكن ان يعمل ضد نفسه لأن خروجه من الحكم اليوم سيؤدي الى عزلته ونهايته السياسية، بعد تراجع شعبيته في الانتخابات النيابية والمشاكل داخل فريقه الحزبي.
وبرأي جناح المتشددين في "محور 8 آذار" ان إسقاط الحواجز امام رئيس الحكومة لا يعني تسليم "حزب الله" رأسه لحكومة تكنوقراط، يريدها الخارج لإعادة تكوين السلطة السياسية.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني