2019 | 08:44 تشرين الثاني 14 الخميس
اوتوستراد جل الديب مقفل بالاتجاهين والطريق البحرية سالكة | جسر الرينغ سالك بالاتجاهين والقوى الامنية تقفل مداخل ساحة الشهداء | الطريق مقطوعة في نهر الكلب بالاتجاهين باستثناء الطريق البحرية | القاء النظرة الاخيرة على الشهيد علاء ابو فخر في الشويفات التي وصلها هذا الصباح قبل تشييعه عند الواحدة من بعد الظهر | وصول جثمان علاء ابو فخر إلى الشويفات | اعادة فتح السير على طريق ضهر العين | طريق عام حلبا مقطوعة بالكامل بالسواتر الإسمنتية والحديدية وبالإطارات غير المشتعلة ويسمح فقط للآليات العسكرية والصليب الأحمر والحالات الطارئة بالمرور | اوتوستراد زوق مكايل سالك بالاضافة الى الطرقات الفرعية | طريق خلدة عرمون مقفلة بالاطارات المشتعلة | وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 34 قتيلا و111 جريحا | "سكاي نيوز": انتشال جثماني فلسطينيين قتلا في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم يرفع عدد قتلى الغارات إلى 34 شخصا منذ الثلاثاء الماضي | "الجزيرة": صافرات الإنذار تدوي في بلدات متاخمة لغزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ |

تفويض برعاية إيرانية لإنهاء احتجاجات العراق

أخبار إقليمية ودولية - السبت 09 تشرين الثاني 2019 - 23:47 -

غداة تفويض لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي رعته إيران بإنهاء الاحتجاجات حتى إن لزم الأمر استخدام القوة، صعدت قوات الأمن من مواجهتها أمس حيال المحتجين المطالبين بـ«إسقاط النظام» وخاضت عمليات كر وفر في شوارع بغداد وعلى جسورها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وواصلت غالبية القوى السياسية الشيعية اجتماعاتها خلال الأيام الأخيرة، بحسب ما أكدت لوكالة الصحافة الفرنسية كوادر من أحد الأحزاب التي شاركت في الاجتماعات. وأشار مصدر إلى أن «الأحزاب السياسية اتفقت خلال اجتماع ضم غالبية قيادات الكتل الكبيرة على التمسك بعادل عبد المهدي والتمسك بالسلطة مقابل إجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية». وأضاف أن الأطراف اتفقت أيضاً على «دعم الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكل الوسائل المتاحة».

ولفتت مصادر سياسية إلى أن الاتفاق بين الأطراف المعنية «بما فيهم سائرون والحكمة» جاء بعد «لقاء الجنرال قاسم سليماني بمقتدى الصدر ومحمد رضا السيستاني (نجل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني) الذي تمخض عنه الاتفاق على أن يبقى عبد المهدي في منصبه».

ومع بدء رص الصفوف سياسياً، بدأت القوات الأمنية تتقدم في الشارع أمس، وتمكنت من استعادة السيطرة على 3 جسور من أصل 4 سيطر عليها المتظاهرون في بغداد وقتلت 4 محتجين على الأقل باستخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني