2019 | 13:35 تشرين الثاني 15 الجمعة
القاضي ابراهيم إدعى على أمينة صندوق بلدية حمانا بجرم التزوير وهدر المال العام | المرجعية الدينية في العراق: هناك مخاطر كبيرة لتحويل العراق إلى ساحة للصراع بين قوى دولية وإقليمية | بيان بكركي: لرسم خطة للتنسيق بين وسائل الاعلام المسيحية وتحديث مهام اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام | بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك: دعا الراعي المدارس الى ترشيد الانفاق مطالباً الدولة بمساعدة الاهالي بجزء من الاقساط | بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك: الشباب انتفضوا انتفاضة تاريخية وحضارية للتعبير عن فقدانهم ثقتهم بالسياسيين وعن رغبتهم برؤية وجوه نظيفة تلتئم بحكومة مصغرة | اتحاد نقابات موظّفي المصارف: الاستمرار في الإضراب والتوقف عن العمل غداً | وزير الدفاع الايطالي يؤكد من بعبدا على دعم ايطاليا للبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها وتفهم موقف لبنان من قضية النازحين السوريين. | الرئيس عون: نجدد رفض الاقتراح الاوروبي لدمج النازحين بالمجتمعات المضيفة | وزارة المالية تؤكد أن جميع مستحقات المستشفيات الخاصة والحكومية تم صرفها بالكامل وتحويلها إلى حسابات المستشفيات في المصارف | أو تي في: لا تحديد لموعد استشارات نيابية ملزمة حتى الساعة والتشاور مستمر ولم ينته بعد | جريح في حادث سير على طريق ضهر العين في الكورة | القاضي غسان عويدات: سيُخلى سبيل الموقوفين علي بصل وسامر مازح اليوم |

حاخام يحكي كيف أحيا مناسبة دينية في قصر لصدام حسين

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 23:55 -

أيام قليلة بعد اندلاع الحرب في العراق، وجد الحاخام ديفيد غولدستروم نفسه يقود صلاة عيد الغفران في أحد قصور صدام حسين في تكريت.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كيف قاد ديفيد خمسين جنديا من القوات الأميركية في الصلاة داخل القصر.

ويروي ديفيد لوكالة تلغراف اليهودية إنه وفر للجنود كتبا وشالات للصلاة، فيما كان التوراة الذي استعمله هدية من كنيس في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند.

وبالقصر، الذي كان قبل أيام من الصلاة يمتلكه صدام، روى ديفيد للجنود قصة نبي أمره الله بالذهاب إلى نينفاه "نينوى"، وهي مدينة قديمة فيما بات اليوم يعرف بالعراق، لكنه يحاول الهرب.

غادر ديفيد الحياة العسكرية و أصبح مدرسا، قبل أن يعود من جديد للجيش كقسيس في 2001، على بعد أشهر فقط من هجمات 11 سبتمبر.

وعلى مدى السنوات الـ13 الموالية، قادته جولاته العسكرية إلى الكويت والعراق وأفغانستان.

وأوضح ديفيد أنه عندما استدعي للخدمة لم يرفض، مشيرا إلى أن النقاش مع الجنود اليهود كان حول رغبتهم في المساعدة في جميع المناطق، وأضاف أنه ساعد جنودا من مختلف الديانات.

وشيد صدام حسين عددا من القصور بتكريت، تحولت بعد سقوط نظامه إلى دوائر حكومية وبيوت مسؤولين عراقيين.

ويبلغ عدد القصور ومنشآتها أكثر من مئة، وكانت قد شيدت على الساحل الأيمن لنهر دجلة، بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، واستمر بناؤها خمس سنوات، فيما كان لصدام في المنطقة قبل ذلك قصر وحيد في ثمانينيات القرن الماضي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني