2019 | 12:39 تشرين الثاني 15 الجمعة
وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية تخفض تصنيف 3 بنوك لبنانية وهي بنك عوده وبلوم بنك وبنك ميد إلى درجة CCC من -B | التحكم المروري: اعادة فتح السير عند مستديرة عاليه ومفرق شويت | "ام تي في": الحريري وضع مجموعة أسماء لاختيار أحدها لتشكيل الحكومة منها نواف سلام وسمير حمود ووليد علم الدين وعصام بكداشي بالإضافة الى تمام سلام ومحمد الصفدي الذي وقع الاختيار عليه من الأحزاب الأخرى | مصادر بيت الوسط للـ"ام تي في": تسمية الصفدي خطوة لتأكيد ضرورة الإسراع في الاستشارات النيابيّة | الشرطة العسكرية الروسية تؤمن قاعدة جوية أخلتها القوات الأمريكية شمالي سوريا | اخبار لدى مدعي عام التمييز يتعلق باخفاء قسري للمتظاهرين سامر مازح وعلي بصل | ارسلان: نحذّر من خطورة تمييع ملف الشهيد علاء أبو فخر وثمّة مسؤول عن استشهاده ويجب أن يحاسب وإلا عواقب الأمور ستكون وخيمة | الطرقات الرئيسية سالكة في راشيا وحركة السير عادية | السيد السيستاني يحذر من مخاطر التدخلات الخارجية | رئيس بلدية سعدنايل ردا على خبر انتشار مسلحين في البلدة: سنتقدم بإخبار بشأن هذا الاتهام والصور المتداولة ليست في سعدنايل | اعادة فتح السير عند مثلث خلدة والاوتوستراد بالاتجاهين | الرئيس عون التقى وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني على رأس وفد في حضور ماروتي وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وبرامج التعاون |

معارضون للحكومة في بوليفيا... جروا عمدة في الشارع وحلقوا شعرها!

متفرقات - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 18:37 -

هاجم المتظاهرون المناهضون للحكومة في بوليفيا عمدة بلدة صغيرة، وقاموا برشها بالطلاء الأحمر، وحلق شعرها.
كما قام المتظاهرون بجر باتريشيا آرس، وهي عضو في حزب ماس الحاكم، في الشوارع، بينما كانت حافية القدمين، قبل اقتيادها من قبل الشرطة، بحسب تقرير لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وأُجبرت عمدة مدينة فينتو على توقيع خطاب استقالة، وتم حرق مبنى البلدية أيضاً، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وكانت الحشود تغلق جسراً بالقرب من مدينة فينتو في مقاطعة كوتشابامبا التي شهدت مظاهرات منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبعد سماع شائعات عن مقتل متظاهرين مناهضين للحكومة في مكان قريب، سار حشد من الناس إلى مبنى البلدية، حسبما ذكرت صحيفة «لوس تيمبوس».
وقاموا باحتجاز العمدة وجرها في الشوارع، بينما كانوا يصرخون «قاتلة»، وفقاً للتقارير.
وليمبرت جوزمان، طالب يبلغ من العمر 20 عاماً، هو الشخص الثالث الذي يموت في أعقاب اشتباكات في الشوارع بين مؤيدي الرئيس البوليفي إيفو موراليس ومتظاهري المعارضة، منذ أسفرت المزاعم بحدوث تزوير انتخابي عن موجة احتجاجية على مستوى البلاد قبل 3 أسابيع تقريباً.
ووصف موراليس الشاب بأنه «ضحية بريئة للعنف الذي أثارته الجماعات السياسية لتشجيع العنصرية بين إخواننا البوليفيين».
وذكرت تقارير صحافية في بوليفيا، أمس (الخميس)، أن 4 أشخاص اعتقلوا في البلاد على صلة بوفاة الشاب خلال اشتباكات بين الجماعات الموالية للحكومة والمعارضة، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة العنف في البلد الذي يشهد استقطاباً، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
وفاز الرئيس اليساري إيفو موراليس بفترة ولاية رابعة في الجولة الأولى من الانتخابات، متجنباً جولة إعادة أمام منافسه من يمين الوسط كارلوس ميسا.
وأوقفت لجنة الانتخابات في وقت سابق نشر نتائج فرز سريع للأصوات، مما أشار إلى إجراء جولة إعادة. وكان المتظاهرون قد دعوا في البداية إلى جولة انتخابات ثانية، ولكنهم يطالبون الآن بانتخابات جديدة، من دون مشاركة موراليس، بحسب التقرير.
ورفض موراليس الدعوات المطالبة بتنحيه، واتهم المعارضة بمحاولة الانقلاب.

"الشرق الاوسط"

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني