2019 | 11:46 تشرين الثاني 15 الجمعة
الشيخ قبلان: لحماية مشروع الدولة ومبدأ السلم الاهلي ونؤكد انتماءنا الى الحق والاحسان للبلد | رئيس ليتوانيا يعفو عن مواطنين روسيين اتهما بالتجسس | فتح اوتوستراد بيروت-صيدا بشكل كامل وبالاتجاهين | الشيخ قبلان في رسالة عيد المولد النبوي: لا للفساد بكل اشكاله ولا للحاكم الذي ينام وشعبه جائع ويجب ان تتشكل الدولة ومؤسساتها حيث تكون حاجزا ضد الطمع | المرجعية الشيعية في العراق: معركة الإصلاح الشعبية تخص العراقيين وحدهم ولا يجوز لأي طرف خارجي التدخل | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جونية المسلك الغربي محلة جسر الصولديني | تركيب رادار ايراني للأغراض المتعددة على المقاتلة F4 | ممثل شركات موزعي المحروقات فادي ابو شقرا للـ"أل بي سي": لا أزمة حاليا ونقوم بواجباتنا لكن مشكلتنا اليوم بالدولار وما يهمنا ان تحلها وزيرة الطاقة بأسرع وقت لاننا لا نعلم الى متى سنتحمل | وقفة احتجاجية أمام مستشفى AUBMC | الافراج عن الشاب الذي أوقفه الجيش صباحًا في سرجبال | جيش الإحتلال الإسرائيلي يعترف بقتل 8 من عائلة فلسطينية بغزة عن طريق "الخطأ" | مكتب السيستاني: ندين الاعتداء على المتظاهرين العراقيين بالقتل أو الخطف أو الترويع كما ندين الاعتداء على قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة |

الحراك الجنوبي: اتفاق الرياض مؤامرة خطيرة يجب ردعها

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 11:50 -

اصدرت مكونات الحراك الجنوبي بيانا مشتركاً هاماً حول توقيع اتفاق الرياض والتي رأتها من انها تؤسس لمرحلة خطيرة جداً.

ورأت المكونات ان التوقيع يرتكز على انشاء إقليمين جنوب وشمال والعودة إلى حدود ما قبل 1990م، داعية الى تشكيل جبهة وطنية جنوبية جامعة من كل المكونات والشخصيات الوطنية الجنوبية للدفاع عن عن تضحيات وتطلعات الجنوبي اليمني.

وقالت التكتلات في بيانها أن هذا المنعطف يتمثل اليوم في محاولة البعض الانحراف بقضيتنا واستغلالها مرة بعد الأخرى لصالح تنفيذ مشاريع إقليمية وذاتية.

واضافت: إننا نعاهد على الثبات إلى جانب قضيتنا التي يحاول اليوم بعض ممثلي الخارج اسقاط مشروعيتها بالتوقيع على تمثيل حق الجنوب من أجل إعادتهم إلى مناصب السلطة التي فقدوها سابقا وهاهم اليوم بعد عودتهم وادعائهم أنهم مع حق شعب الجنوب في بناء دولته المستقلة يوقعون بما أطلق عليه اتفاق الرياض وهي وثيقة لا تختلف في مضامينها عما جرى في وثيقة (22/مايو/ 1990) غير أن الفارق بين الوثيقتين والتوقيعين أن ما جرى بالأمس كان خطأ غبيا ومزايدة مغلفه بالبعد الوطني والقومي وأن ما يحدث اليوم هو حب الذات والسعي وراء السلطة والمصالح الشخصية على حساب القيم الوطنية والأخلاقية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني