2019 | 03:39 تشرين الثاني 15 الجمعة
حشود من المتظاهرين الآن أمام مركز الصفدي في منطقة التل قرب ساحة النور | مصادر صحفية: سقوط صاروخ في مستوطنة سديروت والقبة الحديدية تعترض أخر | متظاهرون يحاولون إقفال الاوتوستراد في الزلقا | مجهولون تسببوا بحريق في سهل حبوش النبطية | اتفاق بين "المستقبل" و "الوطني الحر" و "امل" و "حزب الله" على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيس للحكومة الجديدة | قطع الطريق في محلة الشلفة في ابي سمراء بطرابلس بالسواتر الترابية | الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد | أم تي في: تيّار المستقبل سيشارك في الحكومة المقبلة ولكن بوجوه غير بارزة | وفا: سماع دوي انفجار في غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية | توقيف 7 متظاهرين في جل الديب في بيروت بعد حدوث اشكالات | إشكال بين الجيش والمتظاهرين عند تقاطع برج الغزال عند جسر الرينغ في بيروت وتوقيف عدد من المتظاهرين | أنباء عن توتر كبير في منطقة الشيفروليه |

عوائق واشنطن تحرم أسواق العالم من ذهب إيران "الأحمر"

أخبار اقتصادية ومالية - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 10:37 -

تسعى إيران إلى زيادة صادراتها من الزعفران، كونها أكبر منتج ومصدر لهذه النبته، لكن طهران تواجه بعض العوائق نتيجة العقوبات الأمريكية.

وتتطلع إيران لزيادة صادراتها من "الذهب الأحمر"، أو الزعفران، لكن المصدرين يقولون إن العقوبات الأمريكية تجعل من الصعب عليهم الوصول للأسواق العالمية حيث يكون الطلب مرتفعا.

ويقول مزارعو زعفران ومصدرون إن إيران تنتج 95 بالمئة من إجمالي إنتاج الزعفران في العالم.

وبينما أثرت العقوبات الأمريكية على وصول الزعفران الإيراني لمناطق عدة في العالم نظرا لعدم رغبة البنوك الدولية في التعامل مع شركات التصدير الإيرانية، تبقى إيران شبه محتكرة لإنتاج الزعفران.

فهي تنتج نحو 350 إلى 400 طن من الزعفران سنويا، وعلى الرغم من أن الإيرانيين يستهلكون محليا أكثر من نصف الإنتاج فإن بلدهم لا يزال أكبر مُصّدر في العالم للكمية الأضخم من هذا النوع من التوابل الأعلى سعرا.

ويُنتج معظم الزعفران الإيراني في محافظة خراسان رضوى، حيث يعتمد كثير من المزارعين والتجار وأصحاب المتاجر عليه في كسب رزقهم.ويتجه نصيب الأسد من الزعفران الإيراني المُصّدر للخارج إلى الإمارات وإسبانيا كمنتج خام.

ويقول رئيس دائرة الزراعة في غرفة التجارة الإيرانية ومُصّدِر الزعفران، علي محمد شريعتي مقدم، إن 90 بالمئة من الزعفران المُصدر يجري تغيير علامته التجارية ويباع لبلدان أخرى بعلامة مختلفة.

وعلى الرغم من منافسة منتجين في أفغانستان وإسبانيا والصين في الآونة الأخيرة لهم، لا يزال التجار والمزارعون الإيرانيون على ثقة من أن محصولهم الشهير هو الأعلى جودة في السوق والمتاح بكميات أكبر بكثير.

ويستخدم الزعفران، وهو من التوابل، منذ زمن كمكون رئيسي في الطعام الفارسي والطب التقليدي والروحي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني