2019 | 12:16 تشرين الثاني 15 الجمعة
الطرقات الرئيسية سالكة في راشيا وحركة السير عادية | السيد السيستاني يحذر من مخاطر التدخلات الخارجية | رئيس بلدية سعدنايل ردا على خبر انتشار مسلحين في البلدة: سنتقدم بإخبار بشأن هذا الاتهام والصور المتداولة ليست في سعدنايل | اعادة فتح السير عند مثلث خلدة والاوتوستراد بالاتجاهين | الرئيس عون التقى وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني على رأس وفد في حضور ماروتي وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وبرامج التعاون | رئيس بلدية سعدنايل ينفي كل ما أشيع عن انتشار عناصر مسلحة في البلدة ويستنكر الأخبار التي عمدت إلى تشويه صورة المنطقة والتي تتهم بعض أهلها بطلب الخوات من المارة وغيرها | نقابات سائقي السيارات العمومية للنقل البري: قرار بستاني بشأن استيراد البنزين خطوة جريئة على طريق استعادة الحقوق المنهوبة | نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة: معلومة أن 10 مستشفيات اوقفت العلاج الكيميائي صحيحة ونحن نبّهنا تجاه هذه المشكلة | اجتماع بين اللواء عثمان ووفد من جمعية المصارف | مصادر مطلعة: اتجاه لتحديد موعد استشارات التكليف الاثنين | الشيخ قبلان: يكاد البعض يحوّل الحراك الى" كانتونات شغب" لغايات سياسية وحزبية فلا تضيعوا بوصلة الحراك | مصادر بيت الوسط: اسماء عدة بديلة طرحت لكن التزكية كانت لاسم الصفدي والحريري اخذ قراره بدعم الحكومة التي يتفق عليها بغض النظر عن مشاركة المستقبل او عدمها |

دراسة: حدقة العين قد تؤدي إلى الكشف المبكر عن مرض الزهايمر

متفرقات - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 10:07 -

يبدو أن عجلة العلم ماضية بقوة في التعامل مع بعض الأمراض المزمنة والمستعصية التي تعاني منها البشرية. دراسة حديثة تتوصل إلى نتائج مشجعة قد تساعد في الكشف المبكر عن مرض الخرف (الزهايمر) عن طريق فحص حركة "بؤبؤ العين".كشفت دراسة حديثة حديثة أجرتها "جامعة سان دييغو" في ولاية كاليفورنيا عن إمكانية للتشخيص المبكر لمرض الزهايمر وذلك عن طريق حركة حدقة العين "البؤبؤ" في الإنسان. ووفقا لهذه الدراسة فإنه يوجد رابط كبير بين حركة حدقة العين والاكتشاف المبكر بخطر الإصابة بمرض الزهايمر (الخرف).

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يمكن من القدرة على التعرف المبكر على الخطر الجيني المتزايد لإمكانية الاصابة بهذا المرض، قبل وقت طويل من ظهور الأعراض، وهو ما قد يساعد على بدء خطوات العلاج الأولى لهذا المرض، والذي لم يكتشف العلم علاجا فعالا له لغاية الآن.

ووفقا للدراسة المنشورة في مجلة علم الأعصاب المتخصصة Neurobiology of Ageing فقد تمكن العلماء من إيجاد عنصرين مهمين يشكلان حجر أساس في إمكانية الإصابة بمرض الزهايمر مستقبلا.

وأوضحت الدراسة أن ارتباط الإصابة بالمرض اقتصر على عاملين مهمين: أولا تكتل بروتين معين ويدعى تاو في الجسم. وثانيا تراكم صفائح البروتين "اميلويد بيتا" في الدماغ، حيث أفاد الباحثون أن العاملين مرتبطان بتدمير الخلايا العصبية في المخ، مما يؤدي إلى خلل وظيفي في الإدراك. وبينت الأبحاث دورا لبروتين تاو الذي ثبت أنه يتكتل ليشير إلى إصابة مستقبلية لهذا المرض. حيث تم الربط لأول مرة بين مرض الزهايمر في مجموعة الخلايا العصبية الخاصة بالإدراك.  وطبقا لفحوصات عديدة فقد أظهرت النتائج اتساعا في حجم حدقة العين لبعض المرضى حيث رافق ذلك ضعف إدراكي خفيف، وكانت نسبة تكتل بروتين تاو في الجسم أكبر. وهي ما اعتبرها العلماء دلالات واضحة على إمكانية الإصابة بالمرض. ولا ينصب جهد العلماء على تحسين طرق الاكتشاف المبكر للمرض فقط، وإنما أيضا على اكتشاف علاج له بعد سنين طويلة من الأبحاث دون جدوى. وأعطت الدراسة أملاً وقالت إن تطوير لقاح ضد مرض الزهايمر قد يصبح في متناول اليد.

ع.ا.ج

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني