2019 | 07:54 تشرين الثاني 14 الخميس
اوتوستراد زوق مكايل سالك بالاضافة الى الطرقات الفرعية | طريق خلدة عرمون مقفلة بالاطارات المشتعلة | وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 34 قتيلا و111 جريحا | "سكاي نيوز": انتشال جثماني فلسطينيين قتلا في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم يرفع عدد قتلى الغارات إلى 34 شخصا منذ الثلاثاء الماضي | "الجزيرة": صافرات الإنذار تدوي في بلدات متاخمة لغزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ | "ام تي في": المتظاهرون قرروا ألا يكون هناك أي تصعيد على الطريق البحرية في غزير للسماح بمرور المواطنين الذي يريدون المشاركة في تشييع الشهيد علاء أبو فخر | محتجون يقطعون في هذه الأثناء طريق دير عمار في المنية بالحواجز الإسمنتية كما قطعت الطريق على أوتوستراد البداوي عند محطة الاكومة بالاتجاهين بالشاحنات | 11 جريحا في 7 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | علوش لـ"صوت لبنان 100.5": قد يكون هناك اسم لرئاسة الحكومة غير الحريري لكن المهم شكل الحكومة | الجيش الإسرائيلي: العودة إلى الحياة الروتينية في منطقة غلاف غزة بعد تقييم الوضع بيت السلطات المحلية والمكاتب الحكومية | التحكم المروري: إعادة فتح السير على تقاطع المدينة الرياضية | الوكالة الوطنية: سجل صباح اليوم تحليق طائرة استطلاع معادية فوق صيدا والمخيمات الفلسطينية |

ديلي تلغراف: ماكرون وعجز الناتو

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 08:24 -

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” مقالا كتبه مارك ألموند، يقول فيه إن العلاج الذي يقترحه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعلل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يجدي نفعا.

ويرى مارك أن الدعوة إلى اندماج عسكري أكبر لن يحل مسألة اعتماد أوروبا الخطير على الولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن تصريحات ماكرون بخصوص “موت الناتو، وإن كانت فيها حدة، فهي تحمل بعض الحقيقة. فتركيا لا تزال عضوا في الحلف على الرغم من تقربها من الكرملين، وأعداء آخرين للغرب. كما أن التخبط في الرد على تحديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجعل الحلف البالغ من العمر 70 عاما يعيش مرحلة صعبة”.

والدليل على صعوبة حال الناتو هو موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتشائم منه. فالرئيس الفرنسي كان قاسيا في الحكم على الناتو ولكن انتقاده للطريقة التي انسحبت بها الولايات المتحدة من سوريا كان منصفا، بحسب الكاتب. فليس هناك أي تنسيق استراتيجي في اتخاذ القرارات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.

ويرى الكاتب أن ماكرون أصاب في انتقاده لطريقة عمل الناتو، وتشخيص علله، ولكن جانبه الصواب في وصف العلاج وتغيير الأوضاع. فهو يقول إن الرد على ازدواجية الولايات المتحدة هو أن تبادر أوروبا بملء الفراغ وأخذ موقع استراتيجي أكبر، مضيفاً أن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ طرحها قبله الذين سئموا من اعتماد أوروبا عسكريا على الولايات المتحدة، ودعوا إلى تشكيل جيش تابع للاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقع، بحسب الكاتب، أن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها وفرة في المفكرين الاستراتيجيين ولا تملك ما يكفي من الدبابات لتنشرها على الخطوط الأمامية.

كما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعقد مسألة تحويل الاتحاد الأوروبي إلى قوة عسكرية عملاقة بديلة.

وفي غياب لندن سيكون محور باريس برلين هو المهيمن في الاتحاد الأوروبي، ولكن ألمانيا، التي تعد قوة اقتصادية جبارة، لا تملك من القدرات العسكرية إلا القليل.

فباستثناء بريطانيا وبولندا، لا نجد إلا دولتين في الناتو تنفقان الحد الأدنى على الدفاع، وهما اليونان وتركيا. ولكنهما تفعلان ذلك بسبب الخلاف بينهما وليس بدافع حماية المصالح المشتركة.

وتواجه مقترحات ماكرون للناتو صعوبات أخرى من بينها أن الدول الأوروبية ليس لها مواقف سياسية موحدة ولا تتكلم بصوت واحد في العالم. وعليه فإن التوصل إلى إجماع بخصوص السياسات الخارجية والأمن سيكون صعبا.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني