2019 | 11:46 تشرين الثاني 15 الجمعة
الشيخ قبلان: لحماية مشروع الدولة ومبدأ السلم الاهلي ونؤكد انتماءنا الى الحق والاحسان للبلد | رئيس ليتوانيا يعفو عن مواطنين روسيين اتهما بالتجسس | فتح اوتوستراد بيروت-صيدا بشكل كامل وبالاتجاهين | الشيخ قبلان في رسالة عيد المولد النبوي: لا للفساد بكل اشكاله ولا للحاكم الذي ينام وشعبه جائع ويجب ان تتشكل الدولة ومؤسساتها حيث تكون حاجزا ضد الطمع | المرجعية الشيعية في العراق: معركة الإصلاح الشعبية تخص العراقيين وحدهم ولا يجوز لأي طرف خارجي التدخل | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جونية المسلك الغربي محلة جسر الصولديني | تركيب رادار ايراني للأغراض المتعددة على المقاتلة F4 | ممثل شركات موزعي المحروقات فادي ابو شقرا للـ"أل بي سي": لا أزمة حاليا ونقوم بواجباتنا لكن مشكلتنا اليوم بالدولار وما يهمنا ان تحلها وزيرة الطاقة بأسرع وقت لاننا لا نعلم الى متى سنتحمل | وقفة احتجاجية أمام مستشفى AUBMC | الافراج عن الشاب الذي أوقفه الجيش صباحًا في سرجبال | جيش الإحتلال الإسرائيلي يعترف بقتل 8 من عائلة فلسطينية بغزة عن طريق "الخطأ" | مكتب السيستاني: ندين الاعتداء على المتظاهرين العراقيين بالقتل أو الخطف أو الترويع كما ندين الاعتداء على قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة |

ديلي تلغراف: ماكرون وعجز الناتو

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 08:24 -

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” مقالا كتبه مارك ألموند، يقول فيه إن العلاج الذي يقترحه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعلل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يجدي نفعا.

ويرى مارك أن الدعوة إلى اندماج عسكري أكبر لن يحل مسألة اعتماد أوروبا الخطير على الولايات المتحدة.

ويقول الكاتب إن تصريحات ماكرون بخصوص “موت الناتو، وإن كانت فيها حدة، فهي تحمل بعض الحقيقة. فتركيا لا تزال عضوا في الحلف على الرغم من تقربها من الكرملين، وأعداء آخرين للغرب. كما أن التخبط في الرد على تحديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجعل الحلف البالغ من العمر 70 عاما يعيش مرحلة صعبة”.

والدليل على صعوبة حال الناتو هو موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتشائم منه. فالرئيس الفرنسي كان قاسيا في الحكم على الناتو ولكن انتقاده للطريقة التي انسحبت بها الولايات المتحدة من سوريا كان منصفا، بحسب الكاتب. فليس هناك أي تنسيق استراتيجي في اتخاذ القرارات بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.

ويرى الكاتب أن ماكرون أصاب في انتقاده لطريقة عمل الناتو، وتشخيص علله، ولكن جانبه الصواب في وصف العلاج وتغيير الأوضاع. فهو يقول إن الرد على ازدواجية الولايات المتحدة هو أن تبادر أوروبا بملء الفراغ وأخذ موقع استراتيجي أكبر، مضيفاً أن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ طرحها قبله الذين سئموا من اعتماد أوروبا عسكريا على الولايات المتحدة، ودعوا إلى تشكيل جيش تابع للاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقع، بحسب الكاتب، أن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها وفرة في المفكرين الاستراتيجيين ولا تملك ما يكفي من الدبابات لتنشرها على الخطوط الأمامية.

كما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعقد مسألة تحويل الاتحاد الأوروبي إلى قوة عسكرية عملاقة بديلة.

وفي غياب لندن سيكون محور باريس برلين هو المهيمن في الاتحاد الأوروبي، ولكن ألمانيا، التي تعد قوة اقتصادية جبارة، لا تملك من القدرات العسكرية إلا القليل.

فباستثناء بريطانيا وبولندا، لا نجد إلا دولتين في الناتو تنفقان الحد الأدنى على الدفاع، وهما اليونان وتركيا. ولكنهما تفعلان ذلك بسبب الخلاف بينهما وليس بدافع حماية المصالح المشتركة.

وتواجه مقترحات ماكرون للناتو صعوبات أخرى من بينها أن الدول الأوروبية ليس لها مواقف سياسية موحدة ولا تتكلم بصوت واحد في العالم. وعليه فإن التوصل إلى إجماع بخصوص السياسات الخارجية والأمن سيكون صعبا.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني