2019 | 08:08 تشرين الثاني 14 الخميس
وصول جثمان علاء ابو فخر إلى الشويفات | اعادة فتح السير على طريق ضهر العين | طريق عام حلبا مقطوعة بالكامل بالسواتر الإسمنتية والحديدية وبالإطارات غير المشتعلة ويسمح فقط للآليات العسكرية والصليب الأحمر والحالات الطارئة بالمرور | اوتوستراد زوق مكايل سالك بالاضافة الى الطرقات الفرعية | طريق خلدة عرمون مقفلة بالاطارات المشتعلة | وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 34 قتيلا و111 جريحا | "سكاي نيوز": انتشال جثماني فلسطينيين قتلا في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم يرفع عدد قتلى الغارات إلى 34 شخصا منذ الثلاثاء الماضي | "الجزيرة": صافرات الإنذار تدوي في بلدات متاخمة لغزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ | "ام تي في": المتظاهرون قرروا ألا يكون هناك أي تصعيد على الطريق البحرية في غزير للسماح بمرور المواطنين الذي يريدون المشاركة في تشييع الشهيد علاء أبو فخر | محتجون يقطعون في هذه الأثناء طريق دير عمار في المنية بالحواجز الإسمنتية كما قطعت الطريق على أوتوستراد البداوي عند محطة الاكومة بالاتجاهين بالشاحنات | 11 جريحا في 7 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | علوش لـ"صوت لبنان 100.5": قد يكون هناك اسم لرئاسة الحكومة غير الحريري لكن المهم شكل الحكومة |

التطفل الكلامي

مقالات مختارة - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 07:27 - خالد القشطيني

كان المسرح والأدب المسرحي شغلي الشاغل في فجر حياتي الأدبية. درست تاريخه ونظرياته وقرأت وشاهدت منه الكثير، كما كتبت فيه عدة مسرحيات، وأخرجت شيئاً منها. ولا عجب قط في أن أعود إليه بين آونة وأخرى، فأكتب عنه، وأسترجع بعض تجاربه وأحداثه، كما لا بد أن لاحظ القراء ذلك مؤخراً.

بيد أن كثيراً مما يستمتع به الجمهور من زياراتهم للحفلات المسرحية لا ينحصر فقط فيما يجري ويقال على خشبة المسرح، وإنما يتعدى ذلك إلى ما يجري في الكافيتريات والمطاعم والممرات والصالونات المرتبطة بالمسرح. فهناك يتطلع البعض إلى الالتقاء والحديث مع الممثلين والمخرجين والمصممين والمؤلفين. ويستمتع هؤلاء بدورهم بالتقائهم مع جمهورهم.
غير أنهم كثيراً ما يعانون من مزعجات الجهلاء، من جمهورهم وتعليقاتهم البذيئة والمحرجة. يَروي شيئاً من ذلك الأديب والمسرحي البريطاني الشهير كيث ووترهاوس، فيقول إنه لاحظ ذلك في حوار جرى بين امرأة وأحد الممثلين العاطلين. أقحمت نفسها في الكلام معه فمدت يدها إليه، وقالت؛ اسمح لي أن أصافحك لأهنئك على ما قمت به من دور في هذه المسرحية. فأجابها معتذراً: «آسف. أنا ليس لي أي دور فيها». فقالت له؛ إذن فعطيل. نعم، تذكرتك فيها. في مسرحية عطيل لشكسبير. لقد أجدت دورك فيها. قال لها؛ كلا، لم أقم بأي دور فيها. إنك مشتبهة. قالت؛ ولكنني لا بد أن رأيتك على المسرح في أحد الأعمال. أتذكرك جيداً. وقد أعجبت بك وبتمثيلك.
اضطر في الأخير أن يبيح بأسرار حياته الخاصة، فهمس في أذنيها، وقال؛ إنه طوال الأشهر الماضية، لم يقم بأي دور على المسرح. اشترك فقط بدور صغير على الراديو لمدة أسبوع واحد. وليطمئنها على ذلك، قال لها إنه لا يقوم بأي شيء على المسرح، ولكنه الآن يبيع الآيس كريم في مخازن «هارودز» بلندن. قالت؛ نعم، نعم. ألم أقل إنني رأيتك سابقاً في مكان ما، وكنت تجيد تماماً أداء عملك. هذا ما كان.
سمع كيث ووترهاوس كل هذا الحوار، فقال: إقحام نفسك بكلام بغيض على الممثلين والمخرجين والتطفل في الحديث إليهم شيء مزعج. لكنه يصبح أكثر إزعاجاً عندما يكون المتطفل جاهلاً في موضوعه، ومخطئاً في طروحاته كما كانت هذه السيدة. وأمثالها كثيرون في دنيا الحياة المسرحية، عندهم في الغرب وعندنا في المشرق.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني