2019 | 11:46 تشرين الثاني 15 الجمعة
الشيخ قبلان: لحماية مشروع الدولة ومبدأ السلم الاهلي ونؤكد انتماءنا الى الحق والاحسان للبلد | رئيس ليتوانيا يعفو عن مواطنين روسيين اتهما بالتجسس | فتح اوتوستراد بيروت-صيدا بشكل كامل وبالاتجاهين | الشيخ قبلان في رسالة عيد المولد النبوي: لا للفساد بكل اشكاله ولا للحاكم الذي ينام وشعبه جائع ويجب ان تتشكل الدولة ومؤسساتها حيث تكون حاجزا ضد الطمع | المرجعية الشيعية في العراق: معركة الإصلاح الشعبية تخص العراقيين وحدهم ولا يجوز لأي طرف خارجي التدخل | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جونية المسلك الغربي محلة جسر الصولديني | تركيب رادار ايراني للأغراض المتعددة على المقاتلة F4 | ممثل شركات موزعي المحروقات فادي ابو شقرا للـ"أل بي سي": لا أزمة حاليا ونقوم بواجباتنا لكن مشكلتنا اليوم بالدولار وما يهمنا ان تحلها وزيرة الطاقة بأسرع وقت لاننا لا نعلم الى متى سنتحمل | وقفة احتجاجية أمام مستشفى AUBMC | الافراج عن الشاب الذي أوقفه الجيش صباحًا في سرجبال | جيش الإحتلال الإسرائيلي يعترف بقتل 8 من عائلة فلسطينية بغزة عن طريق "الخطأ" | مكتب السيستاني: ندين الاعتداء على المتظاهرين العراقيين بالقتل أو الخطف أو الترويع كما ندين الاعتداء على قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة |

أربعة أحزاب... مدَّدت ولاية عون سنتين ونصف السنة

خاص - الجمعة 08 تشرين الثاني 2019 - 06:18 - حسـن سـعد

ليس من المنطق تحميل المسؤوليّة عمّا آلت إليه أحوال البلاد والعباد لفريق دون غيره من الأفرقاء. إلّا أنّ المراجعة العامة والسريعة لما حصل منذ سنوات وربطه بما يحصل اليوم، تشير إلى وجود مسؤوليّة مباشرة تقع على عاتق أربعة أحزاب سياسيّة، ممثّلة في مجلس النوّاب "السابق والحالي"، هي: "تيّار المستقبل برئاسة الرئيس سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب السابق وليد جنبلاط وحزب القوّات اللبنانيّة برئاسة سمير جعجع وحزب الكتائب اللبنانيّة برئاسة النائب سامي الجميّل"، وذلك من خلال ما يلي:

العودة إلى ما لم يصبح ماضياً بعيداً بعد، بحكم استمرار أهدافه وتأثيراته على واقع الحال، أي إلى مرحلة ترشّح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهوريّة، قبيل انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان، تبيّن أنّ الأحزاب الأربعة "الممثّلة نيابيّاً" التي عارضت بشدّة ورفضت انتخاب العماد عون رئيساً للجمهوريّة طوال جلسات انتخاب الرئيس الجديد، التي بدأت "فعليّاً" في جلسة 23 نيسان 2014، وانتهت "شكليّاً" يوم فرضت عليها التسوية الرئاسيّة التراجع عن موقفها الرافض، باستثناء حزب "الكتائب"، عبر انتخاب عون في جلسة 31 تشرين الأول 2016، هي نفسها الأحزاب الأربعة المتهمة هذه الأيام، من دون استثناء هذه المرّة، بالتغلغل في الحراك الشعبي واستغلال مطالبه وتحركاته بهدف القضاء على التسوية وبالتالي إفشال العهد باكراً.
ربما ما كان ليشهد البلد أحداثاً كالتي عانى منها ولا أزمات كالتي تعرض لها، لولا معارضة ومكابرة ومغامرة وقصر نظر وإصرار تلك الأحزاب على عدم انتخاب العماد عون رئيساً للجمهوريّة من أول جلسة لانتخاب الرئيس الجديد، الذي لو بدأت ولايته الرئاسيّة في 25 أيار 2014، لكانت ستنتهي بعد ستة أشهر من الآن، أي في أيار 2020.
كما أنّ تأخير انتخاب عون شكّل خطوة "غير محسوبة" تُسجَّل على الأحزاب الأربعة، لأنها أدّت بالنتيجة إلى تكبيد قادتها عناء الانتظار حتى نهاية شهر تشرين الأول 2022 للبدء بمحاولة استعادة زمام التحكّم وتحقيق الطموحات، هذا إنْ سمحت بذلك المعطيات والظروف.
المفارقة أنّ البعض يلوم "الرباعي الحزبي" على هذه الخطوة "غير المحسوبة" التي أطالت معاناته، في حين يشكرهم البعض الآخر على "قصر النظر" الذي أدّى إلى تمديد ولاية الرئيس والحليف لسنتين ونصف السنة.


بعد هذه التجربة وغيرها، ما يعوِّل عليه الخصوم اليوم، هو أنّ أحزاب "الرباعي" لا يصمدون معاً لمدّة طويلة، بل سرعان ما يفترقون.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني