2019 | 04:05 تشرين الثاني 15 الجمعة
حشود من المتظاهرين الآن أمام مركز الصفدي في منطقة التل قرب ساحة النور | مصادر صحفية: سقوط صاروخ في مستوطنة سديروت والقبة الحديدية تعترض أخر | متظاهرون يحاولون إقفال الاوتوستراد في الزلقا | مجهولون تسببوا بحريق في سهل حبوش النبطية | اتفاق بين "المستقبل" و "الوطني الحر" و "امل" و "حزب الله" على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيس للحكومة الجديدة | قطع الطريق في محلة الشلفة في ابي سمراء بطرابلس بالسواتر الترابية | الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد | أم تي في: تيّار المستقبل سيشارك في الحكومة المقبلة ولكن بوجوه غير بارزة | وفا: سماع دوي انفجار في غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية | توقيف 7 متظاهرين في جل الديب في بيروت بعد حدوث اشكالات | إشكال بين الجيش والمتظاهرين عند تقاطع برج الغزال عند جسر الرينغ في بيروت وتوقيف عدد من المتظاهرين | أنباء عن توتر كبير في منطقة الشيفروليه |

السيناريو المقبل: ترك الحريري يتقلب "على نار" التأليف؟

الحدث - الاثنين 04 تشرين الثاني 2019 - 06:15 - مروى غاوي

علاقة "التيار الوطني الحر" برئيس الحكومة سعد الحريري في ذروة توتراتها، ربطاً بالمعلومات عن "شروط مفخخة" لإعادة تسمية الحريري، تضمن الاتفاق على شكل الحكومة ومواصفاتها، ولكن إطالة عمرالتأليف، وترك الحريري يتقلب على نار خفيفة "لتستوي الطبخة" الحكومية، فيما تسعى جهات سياسية معروفة لتضمن استمراريتها في العمل الوزاري.

الاستقالة المفاجئة للحريري فعلت فعلها بالتسوية، واحدثت شرخاً كبيراً في العلاقة بين بعبدا والسرايا، وتركت صدمة لدى فريق التيار. ولم يتوقع مقربون من العهد ان يخذل الحريري الرئيس ميشال عون بعد شراكة سياسية طويلة بينهما، وبعد الاتفاق على الورقة الاقتصادية ومكافحة الفساد. الأسوأ من ذلك ان يصبح رئيس الحكومة الى جانب الفريق المناهض لعون.
حتى اللحظة لا يمكن الجزم بالمسار المقبل للتسوية الرئاسية و مصيرها، وإن كان الرأي يميل الى ان ترميم التسوية لم يعد عملة رائجة، ويُفَسّر ذلك في استمرار لغة التصعيد والتخوين على عتبة الدخول في مرحلة الاستشارات النيابية الملزمة.
في ساحة بعبدا صبت قيادات عونية "حردها" في اتجاه السرايا. اول الاتهام بدأ من المرحلة الاولى لثورة 17 تشرين بتخلي الحريري عن مسؤولياته، والحديث عن دور له في تزخيم الثورة ومدّها بالمعنويات. فإحصاء المتظاهرين في الساحات قبل استقالة الحريري كان يؤكد نظرية تراجع زخم الثورة.
سقوط التسوية سيكون تأثيره واضحاً في الاستشارات وفي مناورات الافرقاء. إنهاك الحريري، واذا كان مرجحاً ان لا يسمي "تكتل لبنان القوي" الرئيس الحريري بعد الفيتو الذي وضعه الاخير على عدم قبول جبران باسيل في الحكومة، فإن ثنائي "امل وحزب الله" ستكون له شروط للتكليف ايضا، فيما الحزب التقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" لا يوافقان إلا على الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة.
كل الاحتمالات مطروحة في اجندة التيار المقبلة، لكن ممنوع وضع فيتوات على رئيس الحزب المسيحي القوي.
يطالب الفريق العوني بالعدالة في التركيبة الحكومية، واذا كانت اللعبة للتحدي واقصاء باسيل فهذا الامر مرفوض، "ونحن نعرف كيف نتعامل معه". ووفق مصادر التكتل لا فيتو على عودة الحريري بشرط ان لا يكون التكليف مشروطاً بعدم عودة باسيل الى الحكومة.
حرق اعصاب وابتزاز يدور بين بيت الوسط وبعبدا وميرنا الشالوحي، فمن بيت الوسط صدر ايعاز إلى الجمهور المتظاهر في الساحة السنّية بالضغط لإقالة رئيس الجمهورية والتصويب على باسيل، تحت شعار "كلن يعني كلن". وفي ساحة بعبدا ترددت شعارات تخوين الحريري. عدا ذلك فإن المشاورات السياسية التي ادارها الوزير باسيل من قصر بعبدا، اكدت المؤكد ان رئيس التيار ليس على ما يرام مع رئيس الحكومة، وان هناك محاولة لإعادة الحريري الى "بيت الطاعة"، فعن اي تسوية يتم الحديث بعد اليوم؟
وفق اوساط سياسية فالتسوية لم تعد صالحة ومطروحة، ثنائي باسيل والحريري يمر بمرحلة انفصال قد تكون طويلة جداً بعد حالة الانفصام التي مر بها الحريري عن الواقع. رئيس الجمهورية ايضا منزعج من تصدع التسوية، فالعلاقة بين السرايا وبعبدا لم تتأثر

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني