2019 | 04:13 تشرين الثاني 15 الجمعة
حشود من المتظاهرين الآن أمام مركز الصفدي في منطقة التل قرب ساحة النور | مصادر صحفية: سقوط صاروخ في مستوطنة سديروت والقبة الحديدية تعترض أخر | متظاهرون يحاولون إقفال الاوتوستراد في الزلقا | مجهولون تسببوا بحريق في سهل حبوش النبطية | اتفاق بين "المستقبل" و "الوطني الحر" و "امل" و "حزب الله" على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيس للحكومة الجديدة | قطع الطريق في محلة الشلفة في ابي سمراء بطرابلس بالسواتر الترابية | الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد | أم تي في: تيّار المستقبل سيشارك في الحكومة المقبلة ولكن بوجوه غير بارزة | وفا: سماع دوي انفجار في غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية | توقيف 7 متظاهرين في جل الديب في بيروت بعد حدوث اشكالات | إشكال بين الجيش والمتظاهرين عند تقاطع برج الغزال عند جسر الرينغ في بيروت وتوقيف عدد من المتظاهرين | أنباء عن توتر كبير في منطقة الشيفروليه |

بعد مقتل البغدادي... رأس من هو التالي؟

خاص - الأربعاء 30 تشرين الأول 2019 - 06:23 - كريم حسامي

تزامنا مع تنفيذ العملية الأميركية في سوريا التي أدت الى مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصفيته، كان وزير الخزانة الأميركية ستيف منوتشين يلتقي رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معلنا عن عقوبات جديدة على إيران.

ما معنى هذين التطورين المتزامنين في نفس التوقيت؟ فترامب اتبع نفس سياسة الرئيس السابق باراك أوباما، الذي ضمن فوزه بولاية ثانية بعد تصفية زعيم "القاعدة" اسامة بن لادن. أما ترامب، فهو في وضع أصعب لأنّه يواجه خطر عزله، لكنه بهذه العملية ضرب عصفورين بحجر، حيث عزّز شعبيته بعدما تدنت، وأبعد لفترة مسألة عزله.

من جهته، كان نتنياهو يفشل مجددا في تأليف حكومة، وفي الاتفاق مع منافسه بني غانتس على تأليف حكومة وحدة، فضلا عن اقتراب القضاء الاسرائيلي من إصدار تُهم الفساد بحقه، ما يقرّبه أكثر من السجن. لذلك، كان الردّ على هذا الخطر بتعزيز حصانته عبر "تركيب" وزارة جديدة له هي وزارة الشتات.

وهنا، يُمكن النظر الى مغزى زيارة وزير الخزانة الأميركية الى القدس، الذي أكّد أن "الولايات المتحدة ستزيد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي، ونفذنا حملة الضغوط القصوى للعقوبات، ونجحنا عبر الحدّ من الأموال".

وشدد على ان "بلاده ستواصل الضغط أكثر وأكثر، وفريق نتنياهو أعطانا أفكاراً سنتابعها"، وذلك بعد أيام من إعلان واشنطن إنشاء آلية دفع مالي جديدة تسمح بالتحكم في تجارة السلع الإنسانية مع إيران، "من اجل منع استخدام هذه التجارة في تطوير برنامج الصواريخ الإيرانية ودعم الإرهابيين".حسب زعمها.

في غضون ذلك، تستنفر إسرائيل كل أجهزتها الأمنية تحسبا لهجوم إيراني عليها بالصواريخ، ردا على محاولة اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، وعلى ما يبدو انها أجّلت هذه العملية تلبية لطلب روسيا ولإعطاء فرصة للمبادرة الفرنسية...التي فشلت.

نتنياهو يتهم إيران بنشر صواريخ عالية الدقة في اليمن، ضمن مخطط لمهاجمة اسرائيل، في وقت أكّدت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان المنطقة ستدخل في الفوضى عاجلاً أم آجلاً، وذلك بناء على المعطيات الحالية".

وتشير التقديرات، وفق الصحيفة، إلى أن الجولة المقبلة من المواجهة على عدة جبهات موزعة بين سوريا ولبنان وقطاع غزة، باتت وشيكة، حيث تجد إسرائيل نفسها مضطرة لإجراء عمل عسكري وقائي ضد المشاريع الإيرانية المتنامية في المنطقة.

وتؤكّد المعلومات أن "المنطقة بكل دولها دخلت في مرحلة بالغة الحساسية، حيث انتهت المرحلة الاولى من الفوضى، وهي تخطو نحو المرحلة الثانية، التي ستكون أشد صعوبة وإيلاماً". وان "تصفية البغدادي وضع موضوع مكافحة داعش جانباً للانتقال والتركيز الكامل على المرحلة الأخيرة من محاربة إيران في كل ساحات تمددها في الشرق الاوسط، وإضعافها قبل الانقضاض عليها"، وكلام نتنياهو أكبر دليل عندما قال ان "ما تشهده عدد من دول الشرق الاوسط بمثابة هزة أرضية، بينما تتوسع إيران بسرعة في هذه الساحات".

فهل تستفيد اسرائيل من التطورات المتسارعة في هذه الدول لإضعاف إيران وحصارها أكثر لضربها بعد ذلك؟ وما الذي ستُسبّبه الفوضى التي نراها؟ هل تُسهّل وتقطع نصف الطريق نحو مزيد من التوترات الأمنية والانتقامات؟ وهل تفعلها اسرائيل وتكسر هذه الفوضى عبر عمل أمني، أم تسبقها إيران؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني