2019 | 05:00 تشرين الثاني 15 الجمعة
حشود من المتظاهرين الآن أمام مركز الصفدي في منطقة التل قرب ساحة النور | مصادر صحفية: سقوط صاروخ في مستوطنة سديروت والقبة الحديدية تعترض أخر | متظاهرون يحاولون إقفال الاوتوستراد في الزلقا | مجهولون تسببوا بحريق في سهل حبوش النبطية | اتفاق بين "المستقبل" و "الوطني الحر" و "امل" و "حزب الله" على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيس للحكومة الجديدة | قطع الطريق في محلة الشلفة في ابي سمراء بطرابلس بالسواتر الترابية | الجزيرة: سماع دوي انفجارين ضخمين وسط العاصمة العراقية بغداد | أم تي في: تيّار المستقبل سيشارك في الحكومة المقبلة ولكن بوجوه غير بارزة | وفا: سماع دوي انفجار في غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية | توقيف 7 متظاهرين في جل الديب في بيروت بعد حدوث اشكالات | إشكال بين الجيش والمتظاهرين عند تقاطع برج الغزال عند جسر الرينغ في بيروت وتوقيف عدد من المتظاهرين | أنباء عن توتر كبير في منطقة الشيفروليه |

الحريري "لا نائباً ولا حزبياً" رئيس تكنوقراط... ماذا عن باسيل؟

الحدث - الأربعاء 30 تشرين الأول 2019 - 06:20 - حـسـن ســعـد

باستقالة الرئيس سعد الحريري يكون الحراك الشعبي قد "استبدل سُمَّاً مُرّ الطعم بسُمِّ طعمه أمرّ"، فالسُمّ المُرّ كان عجز الحكومة "السياسيّة" المستقيلة، أمّا السُمّ الأمَرّ فهو أنّ الحكومة المنشودة "تكنوقراط" ستكون مشلولة تماماً، في حال لم يكن معظم وزرائها "أحصنة طروادة" للقوى الطائفيّة السياسيّة الحزبيّة، الممسكة بكل مفاصل السلطة والمتحكِّمة بمقدّرات الدولة كافة، ويظنّ البعض أنه نجح بطردها من الحكومة. عدا أنّ ما بين "السُمَّين" مدَّة زمنيّة "مجهولة الأَجَل" سيتخلَّلها تصريف الأعمال ومراحل الاستشارات النيابيّة والتكليف والتأليف.

بعد ما انتهت إليه الأمور، وإذا كانت "الضرورات" المحليّة والخارجيّة، على حدّ سواء، تستدعي تشكيل حكومة مُصغَّرة "تكنوقراط"، لا نيابيّة ولا حزبيّة، ويعوق عودة الحريري على رأسها أنّه "نائب عن الأُمّة" وفي الوقت نفسه "رئيس تيّار المستقبل".
وكي تكون الصدمة "الإيجابيّة" التي بحث عنها وانتظرها الجميع وقام الرئيس الحريري بإحداثها عبر استقالته، مدخلاً لمعالجة الواقع المأزوم وتجنّب الفراغ والذهاب إلى المجهول:
- هل يُحدث الرئيس الحريري، المستقيل، صدمة "إيجابيّة" ثانية عبر استقالته من عضوية مجلس النوّاب وأيضاً من رئاسة "تيّار المستقبل"، ليتمكَّن من العودة رئيساً "مستقلاً" لحكومة "تكنوقراط" غير مشلولة سلفاً؟
- وعملاً بمبدأ المعاملة بالمثل، هل يُحدث النائب جبران باسيل صدمة "إيجابيّة" ثالثة عبر استقالته من عضوية مجلس النوّاب وأيضاً من رئاسة "التيّار الوطني الحر"، ليتمكَّن من العودة وزيراً "مستقلاً" في حكومة "تكنوقراط" على رأس وزارة الخارجيّة أو غيرها؟
- وفي حال رفض باسيل، هل تكون الصدمة "البديلة" قبول الأطراف المتنازعة تولّي الحريري رئاسة الحكومة ووزارة الخارجيّة معاً؟

أهم الإيجابيّات، يتمثَّل في تقبّل الأفرقاء كافة سقوط التسوية "الرئاسيّة - السياسيّة" بنتيجة "التعادل" بين مكوِّنيها الأساسيّين.
أما الأهم فيتمثَّل في عدم الوقوع في فخ تكرار التسوية، من خلال التمسّك بالدستور.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني