2019 | 13:40 تشرين الثاني 15 الجمعة
القاضي ابراهيم إدعى على أمينة صندوق بلدية حمانا بجرم التزوير وهدر المال العام | المرجعية الدينية في العراق: هناك مخاطر كبيرة لتحويل العراق إلى ساحة للصراع بين قوى دولية وإقليمية | بيان بكركي: لرسم خطة للتنسيق بين وسائل الاعلام المسيحية وتحديث مهام اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام | بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك: دعا الراعي المدارس الى ترشيد الانفاق مطالباً الدولة بمساعدة الاهالي بجزء من الاقساط | بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك: الشباب انتفضوا انتفاضة تاريخية وحضارية للتعبير عن فقدانهم ثقتهم بالسياسيين وعن رغبتهم برؤية وجوه نظيفة تلتئم بحكومة مصغرة | اتحاد نقابات موظّفي المصارف: الاستمرار في الإضراب والتوقف عن العمل غداً | وزير الدفاع الايطالي يؤكد من بعبدا على دعم ايطاليا للبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها وتفهم موقف لبنان من قضية النازحين السوريين. | الرئيس عون: نجدد رفض الاقتراح الاوروبي لدمج النازحين بالمجتمعات المضيفة | وزارة المالية تؤكد أن جميع مستحقات المستشفيات الخاصة والحكومية تم صرفها بالكامل وتحويلها إلى حسابات المستشفيات في المصارف | أو تي في: لا تحديد لموعد استشارات نيابية ملزمة حتى الساعة والتشاور مستمر ولم ينته بعد | جريح في حادث سير على طريق ضهر العين في الكورة | القاضي غسان عويدات: سيُخلى سبيل الموقوفين علي بصل وسامر مازح اليوم |

قبل فوات الاوان

باقلامهم - السبت 26 تشرين الأول 2019 - 05:40 - العميد المتقاعد طوني مخايل

السقف الأدنى لمطالب المتظاهرين، هو استقالة الحكومة الحالية، وتأليف حكومة مستقلة عن السلطة السياسية الحاكمة.
يعلو هذا السقف، مطلب تنفيذ قانون الاثراء غير المشروع، ليرتفع الى استعادة الاموال المنهوبة من كلّ من تَسلم منصباً عاماً في هذه الدولة منذ العام ١٩٩٢.
ماذا يعني تحقيق هذه المطالب مُجتمعة، او حتى مطلبٍ واحدٍ منهم؟
إن استقالة الحكومة،لا تعني فقط ترك منصب، بل رفع حصانة، تليه محاكمة لأغلبية الوزراء، يتبعها استعادة الاموال التي سرقوها. بكلمة واحدة يعني انتحار.
هذا المسار،يُمكن إسقاطه على اغلبية النواب والمسؤولين العامين. أقول ذلك،كي لا يتفاجأ اهل الثورة بشراسة دفاع أكثرية اهل السلطة امام مطالبهم.
لا احد يُمكنه التكهن بما ستؤول اليه هذه المعركة، التي يعتبرها الطرفان مصيرية. خاصة ان الطرفين لم يستعملا كافة أسلحتهم بعد، فالسلطة لديها شارعها، ولديها ايضاً المؤسسة العسكرية، والقوى الأمنية، اما من جهة اهل الثورة، فلم يصلوا بعد الى حدهم الأقصى، وهو اقتحام المقرات الرسمية ومؤسسات الدولة.
لذلك المطلوب من بعض اهل السلطة الذين لم تتلوث اياديهم بمال الشعب، ان لا يَعِدوا اهل الثورة بالكلام، انتهى الكلام. عليهم ان يتخذوا خطوات تنفيذية فورية، لذلك عليهم المبادرة الى تمييز انفسهم عن الفاسدين، ليُسقطوا شعار الثوار "كلُن يعني كلُن"، الى رفع الحصانة عنهم، ووضع انفسهم بتصرف القضاء، واجراء محاكمات سريعة. ولنفصل الخيط الأبيض عن الخيط الأسود.
البعض سوف يقول بأن هذا الحل غير واقعي، وفيه ضرب من الخيال. لكن البلاد تتجه الى المجهول، والثورات تعمدت بالدم. لذلك الواقعية لم تعد تنفع، فتصرفوا قبل فوات الاوان.


 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني