2019 | 11:19 تشرين الثاني 18 الإثنين
فرزلي: هناك اشاعات تقول بإقرار العفو العام عن المطلوبين بجرائم قتل العسكريين وهذا غير صحيح والقانون يعاد الى اللجان اذا وقف احد النواب وطالب بإعادة دراسته | انطلاق تظاهرة في حي الكرادة في بغداد أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء بعد فضيحة الوثائق الإيرانية المسربة | اعادة فتح السير على طريق جب جنين | نواب عراقيون عن الفتح: ستتم إقالة وزير الدفاع العراقي في مجلس النواب على خلفية تصريحاته بشأن "الطرف الثالث" خلال المظاهرات | الفرزلي: هناك رأي عام يطالب بالقوانين والاقتراحات ليصار الى بحثها واقرارها بالسرعة المطلوبة وقرار رئيس المجلس كان استنادا الى هذا المعطى | المتحدث باسم الحكومة الإيرانية يقر بوقوع أعمال عنف احتجاجا على رفع البنزين الذي حصل بموافقة خامنئي | الهبر: لا بدّ من تشكيل حكومة لأن الوضع المالي لا يحتمل أي تأجيل علماً بأنني أرى ألّا حكومة في الأفق | القضاء العراقي يصدر أمراً بإلقاء القبض على عضو مجلس النواب طلال الزوبعي ومنع سفره وحجز أمواله | الخارجية الروسية: قوى خارجية قد تكون وراء توتر الأوضاع في الشارع الإيراني | جنبلاط: وهكذا يتبين كيف ان الانفصام بالشخصية يسود في دوائر القرار العليا التي لا تستطيع ان تتنازل وتتنحى عن السلطة مقابل بديل انتقالي عصري وصولا إلى الجمهورية الثالثة | "عربي21": استنفار أمني في بغداد وانتشار مكثف للعربات العسكرية وقوات مكافحة الشغب | تشاووش أوغلو: نتمنى أن تنتهي الأحداث الدائرة في إيران منذ عدة أيام سريعاً ويعود الهدوء والسكينة |

العد التنازلي للحظة الحقيقة... الى ماذا ستؤدي؟

خاص - الأربعاء 23 تشرين الأول 2019 - 06:09 - كريم حسامي

وأخيراً أتت لحظة الحقيقة للشعب اللبناني، وانتفض بعد نحو عقدين من الفساد والسرقة والنهب والاقطاعيات، التي كادت تؤدي الى انهيار بلده.

وعلى رغم أن الثورة أتت متأخرة كثيراً، لكن كما يُقال يبقى أفضل أن تأتي الأمور متأخرة على ألّا تأتي أبداً.

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1991، وبدء النظام السياسي الجديد في لبنان، الذي انبثقت منه دولة فاشلة، أعلن الشعب الحرب على السلطة تحت شعار اجتماعي مطلبي واجتماعي موحّد.

هذه السلطة التي حكمت البلد لثلاثين سنة تحت ذريعة "الديموقراطية التوافقية"، أخذت كل شيء واستولت وثبّتت ممالكها وبنتها على حساب لبنان، واخترقت الدولة بكل مفاصلها، فارضةً نفسها عبر استخدام أقوى سلاحين: الطائفية والمال، للبقاء أطول فترة ممكنة في السلطة.

وبعد مرور نحو عشر سنوات، بدأ عدد كبير من اللبنانيين يفقدون الأمل في بلدهم، ويهاجرون سنوياً بأعداد كبيرة، منتظرين أن يثور بلدهم، الذي أصبح في القاع منذ فترة طويلة يعيش على التنفس الاصطناعي. ومع مرور السنوات، أصبح معظم الشعب يتحدث علناً عن فقدان الأمل بأي تغيير يأتي منه لأنه مغلوب على امره.

لحظة الحقيقة

باختصار، وصلنا الى مرحلة لم يعد بإمكان الفرد في لبنان ان يؤمّن حاجاته اليومية او التفكير بمستقبله او تكوين عائلة، ما لم يكن ميسوراً.

وعلى الرغم من انه لا يمكننا فصل أحداث المنطقة والعالم عمّا يحصل عندنا بسبب العقوبات وغيرها، لكن أكثرية الناس تعبّر هذه المرة عن وجع حقيقي عميق في الساحات، ولن توافق الحشود على أن يكون هناك تغيير بسيط في إداء السلطة نتيجة تحركها.

فما يحصل في لبنان بكل مناطقه، ان الناس ليس لديها أي أمر تخسره بعد الآن، لأن الوضع منهار أصلاً. لذلك نراهم ينزلون الى الساحات بهذه الاعداد الضخمة، لكن من الطبيعي تدني الاعداد مع الوقت.

إلى ذلك، هذه التظاهرات شبيهة بما جرى في 14 آذار، لكنها أهم بكثير وأكبر. فهي تشمل كل الطوائف والخلفيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وبعدما حققت تظاهرة 2005 هدفاً عظيماً بإخراج السوري من لبنان. ما هو العنصر الكبير الذي ستسقطه "ثورة الجياع"؟ 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني