2019 | 10:40 تشرين الثاني 18 الإثنين
الطرقات مفتوحة في بعلبك والمصارف التزمت بالاضراب | الطرقات ضمن نطاق البقاع سالكة بإستثناء جب جنين | مسؤول إيراني: قطع الانترنت مستمر حتى صدور قرار من مجلس الأمن القومي | اعادة فتح الطريق عند مستديرة ببنين العبدة | رئيس اتحاد موظفي المصارف للـ"ال بي سي": مطالبنا تحققت ولا مبرر للاضراب | محتجون أقفلوا طريق الضنية طرابلس وأبواب بعض المدارس | اعتصام طالبي امام وزارة التربية في الاونيسكو | ربيع الهبر للـ"ام تي في": ساحة الثورة لا تُقسم لأنها متماسكة ولن يؤثر التظاهر على الاقتراع على قانون العفو | مصادر "الجديد" تشير الى انه لن يتم احضار العميل عامر الفاخوري الى قصر عدل النبطية | طريق شتورا - ضهر البيدر فتحت بالكامل عند مفرق جديتا | "المنار": الجيش الاسرائيلي يعلن عن تدريب مفاجئ على الحدود الشمالية مع لبنان لرفع الجهوزية | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد الناعمة المسلك الغربي مقابل مطعم الطيب وحركة المرور كثيفة في المحلة |

الأسد يظهر في ريف إدلب ويهاجم الأكراد وأردوغان

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019 - 12:19 -

ظهر الرئيس السوري بشار الأسد، الإثنين، إلى جانب قواته المتواجدة في بلدة الهبيط بمنطقة معرة النعمان في محافظة إدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن الأسد، قوله إن جميع مناطق سوريا تحمل ذات الأهمية بالنسبة له، لكن ما يحكم الأولويات هو "الوضع العسكري على الأرض".

وشن الأسد هجوما عنيفا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفا اياه بـ"اللص الذي سرق المعامل والقمح والنفط، وهو اليوم يسرق الأرض".

وبحسب الأسد فإن معركة الأسد ستكون الحاسمة، وأنها "كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري".

وفي رسالة غير مباشرة إلى الأكراد، قال الأسد: "عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا، ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك وخاصة بالسنوات الأولى للحرب، قلنا لهم لا تراهنوا على الخارج بل على الجيش والشعب والوطن، ولكن لا حياة لمن تنادي، وحاليا انتقل رهانهم إلى الأمريكي".

وتابع مهاجما الأكراد: "بعد كل العنتريات التي سمعناها عل مدى سنوات من البعض، بأنهم سيقاتلون وسيدافعون.. إلا أن ما رأيناه مؤخرا هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض أنها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأمريكي".

وذكر الأسد أن أول عمل قام به عند بدء عملية نبع السلام التركية، هو "التواصل مع مختلف القوى السياسية والعسكرية على الأرض.. وقلنا نحن مستعدون لدعم أي مجموعة تقاوم.. وهو ليس قرارا سياسيا بل واجب دستوري ووطني.. وإن لم نقم بذلك لا نكون نستحق الوطن".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني