2019 | 07:58 تشرين الثاني 14 الخميس
اوتوستراد زوق مكايل سالك بالاضافة الى الطرقات الفرعية | طريق خلدة عرمون مقفلة بالاطارات المشتعلة | وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 34 قتيلا و111 جريحا | "سكاي نيوز": انتشال جثماني فلسطينيين قتلا في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم يرفع عدد قتلى الغارات إلى 34 شخصا منذ الثلاثاء الماضي | "الجزيرة": صافرات الإنذار تدوي في بلدات متاخمة لغزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ | "ام تي في": المتظاهرون قرروا ألا يكون هناك أي تصعيد على الطريق البحرية في غزير للسماح بمرور المواطنين الذي يريدون المشاركة في تشييع الشهيد علاء أبو فخر | محتجون يقطعون في هذه الأثناء طريق دير عمار في المنية بالحواجز الإسمنتية كما قطعت الطريق على أوتوستراد البداوي عند محطة الاكومة بالاتجاهين بالشاحنات | 11 جريحا في 7 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | علوش لـ"صوت لبنان 100.5": قد يكون هناك اسم لرئاسة الحكومة غير الحريري لكن المهم شكل الحكومة | الجيش الإسرائيلي: العودة إلى الحياة الروتينية في منطقة غلاف غزة بعد تقييم الوضع بيت السلطات المحلية والمكاتب الحكومية | التحكم المروري: إعادة فتح السير على تقاطع المدينة الرياضية | الوكالة الوطنية: سجل صباح اليوم تحليق طائرة استطلاع معادية فوق صيدا والمخيمات الفلسطينية |

عام الثالثة ثابتة!

باقلامهم - الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019 - 06:15 - العميد المتقاعد طوني مخايل

الجيش، الشعب، المقاومة. شعار لَطالما إختلف عليه اللبنانيون، فمن تَحالف مع "حزب الله" رأى فيه خلاصاً للبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وعُنصراً فعالاً في دحر الإرهاب عن ارضنا، وشَعر بقوة إضافية لقوة الجيش تحمي السيادة والأرض.

في المقابل، هنالك فئة من اللبنانيين كانت ترى في قوة الحزب العسكرية انتهاكاً لسيادة الدولة اللبنانية، وانتقاصاً من دور الجيش، الذي برأيهم هو الوحيد المُخوَل شرعياً بحمل السلاح والدفاع عن لبنان.
في خِضمِ حرب تموز 2006، واثناء التدمير الإسرائيلي الذي طال معظم الأراضي اللبنانية، وفي وسط الحرب ضد الإرهاب عام 2017، كانت الفئة المناهضة للمقاومة تُندد بهذا الشعار، ولا تعترف للحزب بأحقية وشرعية سلاحه.
اما اليوم، وفي ظل التظاهرات الذي لم يشهد لبنان لها مثيلاً، لا في العدد، ولا في الفترة الزمنية، هنالك فرصة لحصد شبه اجماع على هذه المعادلة.
يا فخامة الرئيس، ويا سيد المقاومة، اعلنوا الحرب ضد الفساد الداخلي، الذي يتجول بالقرب منكم، ويتلطى وراءكم، ويُراهن على رأفَتِكم وصْبرِكم.
مزقوا كل الاوراق الإصلاحية التي بدأت تَنبُت مثل الفطر. ابعِدوا وُزراءكم ومُستشاريكم. أشْغلوا شاشات التلفزة اللبنانية بقُربِكم، واستمعوا جيدا للمستشارين الصادقين، يُعلنون عن اوجاعهم وآلامهم، يُطالبون بتحقيق حاجاتهم الانسانية البدائية (الطعام، المسكن، التعليم....)، وعندئذ اكتبوا وَرَقتكم الإصلاحية، ثم أعْلنوا حَربَكم، وانظروا الى يمينكم، سترون شعب تشرين الاول 2019، واحيدوا بنظركم يساراً سترون الجيش اللبناني وقيادته، وهكذا يكون عام 2019من بعد العامين 2006 و2017 عام شبه الاجماع لهذا الشعار: عام الثالثة الثابتة. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني