2019 | 17:30 تشرين الثاني 19 الثلاثاء
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح يؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد | التيار المستقل جدد المطالبة بحكومة انتقالية من عسكريين في الخدمة ومتقاعدين | الحكومة السودانية: لا تزال هناك خلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة | تراجع عناصر قوى الامن الداخلي في رياض الصلح الى نقاطهم الاساسية المعتادة | إعتصام امام بلدية طرابلس للمطالبة بحل مشكلة النفايات في المدينة | مجلس الوزراء السعودي يندد بغارات إسرائيل على غزة ويرحب باللجنة الدستورية السورية | نقابة الخليوي إستنكرت الاعتداء على موظفي ألفا في طرابلس | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال من الملك سلمان وولي العهد السعودي ورؤساء مصر وتونس وفلسطين‎ | الجيش الإيراني يصف الاحتجاجات على ارتفاع سعر البنزين بـ "المؤامرة" | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية محلة طرابلس بالقرب من ساحة النور | اسامة سعد: شكرا لكل من اتصل مؤيدا مواقفي والتزامي بالانتفاضة‏ ومعا لانقاذ لبنان من الانهيار ومن اجل تحقيق اهداف الانتفاضة بدولة وطنية مدنية | جنبلاط أبرق إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزياً بوفاة شقيقه الشيخ سلطان بن زايد |

بعد استقالة وزراء القوات... ما هي تفاصيل التعديل الوزاري؟

أخبار محليّة - الاثنين 21 تشرين الأول 2019 - 07:12 -

علمت "الشرق الأوسط" أن إجراء تعديل في التشكيلة الوزارية لا تقتصر على تعيين 4 وزراء جدد بدلاً من وزراء "القوات" الذين تقدّموا باستقالتهم - وإن كانوا لم يتقدموا بها حتى الساعة بصورة رسمية - قد طُرح على هامش اللقاءات التي عقدها الحريري لإعداد الورقة الاقتصادية.

وتردّد بأن التعديل الوزاري طُرح من بعض الأطراف التي شاركت في لقاءات الحريري والتي رأت أنها يجب أن تشمل وزراء من الذين يتعرضون باستمرار إلى انتقادات من السواد الأعظم من اللبنانيين.

كما تردد بأن بعض الأسماء المشمولة بالتعديل الوزاري تُعتبر من الوجوه البارزة في الحكومة، لأن البحث، وفق ما قال مصدر نيابي لـ"الشرق الأوسط"، عن أسماء محددة من خارج الوجوه النافرة للرأي العام للتضحية بهم وتقديمهم على أنهم كبش فداء، لن يحل الإشكال. ومع أن التعديل الوزاري لم يؤخذ به، لكنه لم يُسحب من التداول. لكن لم يؤخذ حتى الساعة بالاقتراح الرامي إلى إجراء تعديل وزاري، وذلك لأسباب عدة أبرزها أنه من السابق لأوانه البحث فيه الآن بذريعة أن الأولوية يجب أن تُعطى لإقرار مجلس الوزراء للخطة الاقتصادية، إضافة إلى أن مجرد النظر في مثل هذا الاقتراح يجب أن يناقش بين رئيسي الحكومة والجمهورية، وإن كان الأخير لم يصدر حتى الساعة أي موقف حول التطورات السياسية التي فاجأت الحكم والحكومة.

الشرق الأوسط 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني