2019 | 11:08 تشرين الثاني 18 الإثنين
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية يقر بوقوع أعمال عنف احتجاجا على رفع البنزين الذي حصل بموافقة خامنئي | الهبر: لا بدّ من تشكيل حكومة لأن الوضع المالي لا يحتمل أي تأجيل علماً بأنني أرى ألّا حكومة في الأفق | القضاء العراقي يصدر أمراً بإلقاء القبض على عضو مجلس النواب طلال الزوبعي ومنع سفره وحجز أمواله | الخارجية الروسية: قوى خارجية قد تكون وراء توتر الأوضاع في الشارع الإيراني | جنبلاط: وهكذا يتبين كيف ان الانفصام بالشخصية يسود في دوائر القرار العليا التي لا تستطيع ان تتنازل وتتنحى عن السلطة مقابل بديل انتقالي عصري وصولا إلى الجمهورية الثالثة | "عربي21": استنفار أمني في بغداد وانتشار مكثف للعربات العسكرية وقوات مكافحة الشغب | تشاووش أوغلو: نتمنى أن تنتهي الأحداث الدائرة في إيران منذ عدة أيام سريعاً ويعود الهدوء والسكينة | الطرقات مفتوحة في بعلبك والمصارف التزمت بالاضراب | الطرقات ضمن نطاق البقاع سالكة بإستثناء جب جنين | مسؤول إيراني: قطع الانترنت مستمر حتى صدور قرار من مجلس الأمن القومي | اعادة فتح الطريق عند مستديرة ببنين العبدة | رئيس اتحاد موظفي المصارف للـ"ال بي سي": مطالبنا تحققت ولا مبرر للاضراب |

محادثات تركية إيرانية حول "نبع السلام"

أخبار إقليمية ودولية - السبت 19 تشرين الأول 2019 - 07:43 -

أجرى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، مساء أمس الجمعة، محادثات هاتفية حول أحدث العملية العسكرية التركية في الشمال السوري "نبع السلام".

وكان ظريف قد أجرى، مساء أول أمس الخميس، محادثات هاتفية مع نظرائه العراقي والروسي والسوري، حول أحدث تطورات المنطقة خاصة الأوضاع في شمال سوريا. وذلك بحسب وكالة "إرنا".
وقبل أيام، دعا ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى إنهاء الهجوم على شمال سوريا وكتب:

إن الضرورة في الوقت الحاضر هي إنهاء الهجوم على سوريا والبت في جميع المخاوف في إطار اتفاق اضنة.

وأضاف وزير الخارجية الإيرانية، إنه من الضروري في الوقت الحاضر هو الالتزام بالمبادئ الأساسية للحقوق الإنسانية الدولية بصورة كاملة، والتمييز بين المدنيين والمقاتلين ومنع إلحاق الضرر غير اللازم.

وفي السياق نفسه، اتفقت أنقرة مع واشنطن، مساء أول أمس الخميس، على وقف عمليتها في شمال سوريا "نبع السلام" ضد وحدات حماية الشعب الكردية مقابل انسحاب الوحدات من المنطقة الحدودية.

وأطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم 9 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية تحت مسمى "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" ، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني